Skip to Content

Sunday, August 18th, 2019

أبريو يوقع لناديه الـ26 ويسجل رقم قياسي جديد

Closed
by December 28, 2017 General

أثار نادي أوداكس إيتاليانو التشيلي لغطًا
حول الرقم القياسي لعدد الأندية التي لعب لها مهاجمه الأوروجوياني المخضرم سباستيان
إبريو، البالغ من العمر 41 عامًا، والمنضم حديثًا لصفوف الفريق.

 

وذكر نادي أوداكس إيتاليانو التشيلي، أن
لاعبه الجديد سيباستيان أبريو حطم رقم الألماني بفانِنْشتيل، لكن هل هذا صحيح؟ ومن
هو صاحب الرقم القياسي؟

 

وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، فإن اللاعب
قال: “لن أذهب إلى آوداكس لكي أحطم أي رقم، ما أريده في تشيلي هو تحد جديد والاستمتاع
بكرة القدم”.

 

والطريف في الأمر ليس هو سن اللاعب، وإنما
عدد الأندية التي لعب لها، فـ “آوداكس إيتاليانو” هو النادي رقم 26 في مسيرة
احتراف نجم منتخب أوروجواي السابق، والتي بدأها قبل 21 عاماً.

 

وكتب النادي التشيلي على موقعه على الإنترنت
أن أبريو حطم بذلك رقم الحارس الألماني لوتس بفانِنْشتيل، الذي لعب لـ25 ناديًا، حسبما
نقل موقع “تي أونلاين” الألماني.

 

لكن بفانِنْشتيل، حارس المرمى السابق والكشاف
والمحلل الكروي، لم يسكت عندما سمع بالأمر وكتب عبر صفحته بموقع تويتر: “هذا لم
يكن رقمي القياسي أبدًا، تي. بنجامين وجي. باريدج لعبا لنحو 30 ناديًا، ولكي يحطم أبريو
رقمي (في اللعب) لست قارات، يجب عليه أن يواصل اللعب حتى سن الستين”.

 

 

 

ويقول موقع بيلد إن الإنجليزيين جون باريدج
وتريفور بنجامين يتقاسمان فعلا الرقم القياسي لعدد الأندية التي لعبا لها حيث لعب كل
واحد منهما لـ29 ناديًا.

 

لعب الألماني لوتس بفانِنْشتيل لـ25 ناديًا
منذ بدايته عام 1991 واعتزاله عام 2010، غير أنه لاعب كرة القدم الوحيد، الذي لعب مع
أندية في كافة الاتحادات القارية الستة التابعة للفيفا وهي أوروبا، أفريقيا، آسيا،
أمريكا الجنوبية، أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، ثم أقيانوسيا. أما سيباستيان
أبريو فمعظم أنديته كانت في أمريكا الجنوبية وأوروبا ولم يلعب في أفريقيا أو آسيا على
سبيل المثال.

 

وفي حين فاز بفانِنْشتيل بلقب الدوري الفنلندي
مرة ودوري سنغافورة مرة، ولم يلعب لمنتخب ألمانيا، فاز أبريو بالدوري في الأرجنتين
وأوروجواي ولعب مع بلاده في مونديال كوريا واليابان ثم جنوب أفريقيا، كما فاز مع منتخب
بلاده بكأس أمريكا الجنوبية “كوبا أمريكا” عام 2011 وسجل 26 هدفًا في 70
مباراة دولية.

Previous
Next