Skip to Content

Monday, August 26th, 2019

أبوظبي والرياض تتوددان لإسرائيل لعدم انتقاد أميركا سجلهما الحقوقي

Closed
by September 26, 2017 General

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017 12:34 ص

7

أبوظبي والرياض تتوددان لإسرائيل لعدم انتقاد أميركا سجلهما الحقوقي

أبوظبي والرياض تتوددان لإسرائيل لعدم انتقاد أميركا سجلهما الحقوقي

قال الدكتور جيمس دورسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بالجامعة التكنولوجية في سنغافورة، إن استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشرق الأوسط بدأت تؤتي ثمارها مع إخراج السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها السرية مع إسرائيل للعلن، ليضغطوا بذلك على الفلسطينيين كي يحذوا حذوهم.
وأضاف الكاتب، في مقال بموقع هفنتجتون بوست أن رغبة السعودية والإمارات والبحرين في الانفتاح أكثر على إسرائيل تعكس مصلحة مشتركة متزايدة مع الدولة اليهودية فيما يتعلق بإيران، والتودد للزعماء اليهود في الولايات المتحدة لمنع انتقاد سجلهم السيئ في حقوق الإنسان.
ويشرح الكاتب أن تحركات السعودية والإمارات تجاه إسرائيل تدعم موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تحدث طيلة شهور عن حدوث «انفراجات» في العلاقات العربية-الإسرائيلية، كما قال نتيناهو مؤخراً إن التعاون مع دول مثل السعودية والإمارات أكبر من مرحلة سابقة في تاريخ إسرائيل.
وأشار دورسي إلى أن أوضح إشارة على تطور العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج الثلاث، هو سماح ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة للحاخام الأميركي مارفين هيير عميد ومؤسس مركز وزنثال ومتحف التسامح في لوس أنجليس، بالإعلان عن بعض الإيماءات البحرينية تجاه إسرائيل، خلال احتفالية في المركز أقيمت مؤخراً.
وعن الاحتفالية، يقول الكاتب إنها مولت من قبل البحرين، وحضرها الأمير ناصر ابن الملك حمد، وهو رئيس الحرس الملكي ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان لمن هم مناوئون لنظام آل خليفة، وكذلك الانتهاكات التي طالت عدداً من الرياضيين الذين شاركوا في تظاهرات 2011 السلمية.
وخلال الحفل، يتابع الكاتب، تم توقيع ما يسمى «إعلان البحرين حول التسامح الديني» بموافقة الملك حمد، هو الأول من نوعه من قبل زعيم دولة عربية.
ويقول دروسي إن حكومة البحرين هي دائمة القمع لخصومها من الشيعة وتعاملهم بقسوة، لكنها لا تفتأ تتسامح مع غير المسلمين ومنهم اليهود.
فعلى سبيل المثال، يوجد ممثلون يهود في البرلمان البحريني، بل إن البحرين عينت في فترة سفيرة لدى الولايات المتحدة وهي اليهودية نانسي خضوري، التي حضرت مؤخراً اجتماعاً لمجلس اليهود العالمي، وقابلت علانية وزير الاستخبارات الإسرائيلية يزرائيل كاتز.
يشرح الكاتب هذا التودد السعودي-البحريني-الإماراتي لإسرائيل بأنه محاولة من زعماء تلك الأنظمة للاستفادة من نفوذ اليهود الأميركيين، لكن قد يكون من سوء حظهم أنهم يتوددون في وقت تنقسم فيه الطائفة اليهودية الأميركية بشأن ترمب.
فقد تراجع زعماء يهود في أميركا عن تنظيم مكالمة جماعية بالهاتف مع الرئيس ترمب، لأنه رفض تحمل النازيين الجدد مسؤولية قتل امرأة في تشارلوتفيل أثناء مسيرة لعنصريين بيض رفعت فيها شعارات معادية للسامية.
ويعود الكاتب إلى الاحتفال الذي حضره الأمير ناصر ابن الملك حمد في المركز اليهودي، إذ إن ملك البحرين سمح له بإلقاء بعض التصريحات التي جرت بينهم خلال اجتماع في فبراير، قال فيها حمد إنه يرفض المقاطعة العربية طويلة الأمد لإسرائيل، وأنه ينوي بناء متحف للتسامح بنهاية هذا العام.
هذا بالإضافة إلى مناقشة مسؤولين بحرينيين مؤخراً مع نظرائهم في إسرائيل إضفاء طابع مؤسسي على الزيارات بين وفود البلدين، والسماح لمواطني مملكة البحرين بالسفر بحرية للأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن فرص التجارة بين الدولة العبرية والمنامة.
وأكد الكاتب على أن قرار السياسة الخارجية البحرينية في يد الرياض، وليس مستقلاً، خاصة بعد التدخل العسكري السعودي لنجدة نظام آل خليفة من السقوط عام 2011، مشيراً إلى أن قرار البحرين بالتطبيع مع إسرائيل لا بد أنه تم بموافقة السعودية.
هذا التواصل البحريني مع إسرائيل جاء بعد أن عنف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون البحرين لاضطهادها المعارضين.
كما أن الإمارات والسعودية في مرمى الهجوم الأميركي أيضاً بسبب غزوهم الفاشل لليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها أنظمتهم ضد الشعوب.;

Previous
Next