Skip to Content

Saturday, August 24th, 2019

«أرامكو» تبدأ المتاجرة بالنفط غير السعودي

Closed
by September 27, 2017 General

قالت مصادر مطلعة إن الذراع التجارية لشركة أرامكو السعودية الحكومية ستبدأ تجارة النفط الخام غير السعودي لإمداد مشاريعها المشتركة العالمية في الأساس وسط مساعي المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، لتعظيم الأرباح.
يأتي هذا التوسع في الوقت الذي تعمل فيه «أرامكو» على تعزيز قيمتها قبيل الإدراج المرتقب لما يصل إلى خمسة في المئة من أسهمها في واحدة أو أكثر من البورصات العالمية في العام المقبل، فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي على مستوى العالم.
تأسست شركة أرامكو لتجارة المنتجات البترولية (أرامكو للتجارة) في 2012 لتسويق المنتجات المكررة وزيوت الأساس والبتروكيماويات السائبة. وقالت المصادر إنها ستتوسع في تجارة الخام لإمداد مشاريع «أرامكو» العالمية المشتركة بالأساس، مثل مصفاة موتيفا في الولايات المتحدة وإس-أويل في كوريا الجنوبية. واشترطت المصادر عدم ذكر أسمائها؛ لأنها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام.
وقالت المصادر إن مشاريع «أرامكو» في الخارج تشتري نسبة محددة من النفط الخام غير السعودي لأسباب تتعلق بالأسعار ومواصفات الخام الأفضل.
وأصبحت مصفاة موتيفا، الواقعة في بورت آرثر في تكساس والبالغة طاقتها 603 آلاف برميل يومياً، وحدة تابعة لـ «أرامكو» في الأول من مايو الماضي، بعدما أنهت «أرامكو» و«رويال دتش شل» شراكة استمرت 20 عاماً في مجال التكرير.
وقال مصدر مطلع على استراتيجية «أرامكو»: «بدلاً من أن تذهب «موتيفا» إلى السوق على سبيل المثال وتشتري الخام غير السعودي، يمكن لـ «أرامكو لتجارة المنتجات البترولية» أن توفر هذه البراميل».
وذكر الموقع الإلكتروني لوحدة التجارة التابعة لـ «أرامكو» أن الوحدة تتاجر في نحو 1.5 مليون برميل يومياً من المنتجات المكررة والكيماويات السائلة والبوليمرات. وفتحت شركة أرامكو للتجارة أول مكتب لها في الخارج في سنغافورة عام 2015 لتسويق منتجات النفط والفوز بصفقات جديدة للشركة الأم من آسيا.
وتتاجر «أرامكو لتجارة المنتجات البترولية» في أحجام أكبر بأسواق المشتقات منذ نهاية 2014 مع تحول المملكة من مستورد صاف لوقود الديزل إلى مصدِّر للوقود، في الوقت الذي تعمل فيه «أرامكو» على تعزيز مكانتها العالمية في قطاع التكرير.
ويسعى منتجو النفط في الشرق الأوسط لبيع وشراء النفط لتعزيز مصادر الدخل في ظل الانخفاض الحاد لأسعار الخام منذ منتصف 2014 والذي دفع القطاع لتعزيز الكفاءة والتركيز على الجانب التجاري.
من جانب آخر، قالت مصادر في صناعة النفط والغاز إنه من المتوقع أن تنتهي شركة أرامكو السعودية قريباً من بناء منشآت في شمال المملكة ستسمح لها بإنتاج الغاز الصخري للمرة الأولى.
ويتضمن المشروع المعروف باسم «النظام أ» منشآت لمعالجة الغاز ورؤوس آبار وخطوط أنابيب في محافظة طريف ستغذي مشرع وعد الشمال لتعدين الفوسفات في المنطقة.
وقال أحد المصادر «إنه في المراحل النهائية.. الأعمال التكميلية الميكانيكية ستحدث قريباً».
وقال مصدر ثان إن المنشآت ستنجز التكملة الميكانيكية في غضون شهر أو شهرين قبل أن يبدأ الانتاج.
وقال تحديث بشأن المشروع في التقرير السنوي لـ «أرامكو» لعام 2016، الذي نشر في يوليو الماضي، إن 55 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز سيجري تسليمها إلى منشآت صناعية ومحطة الكهرباء في وعد الشمال بحلول نهاية 2017.
وقالت «أرامكو السعودية» إن انتاجها من الغاز سيتضاعف إلى 23 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً في غضون عشر سنوات بما في ذلك ملياران إلى ثلاثة مليارات قدم مكعبة يومياً من الغاز الصخري.
و«أرامكو» في سبيلها لبناء «النظام ب» الذي سيكون أكبر بأربع مرات على الاقل من «النظام أ». ولديها أيضاً خطط لبناء «النظام ج»، لكنها لم تصدر حتى الآن مناقصات لتشييده.
وقدرت توقعات أولية أن كميات الغاز الصخري التي ستغذي مجمع التعدين ومحطة الكهرباء اللذين يجري بناؤهما لحساب شركة التعدين العربية السعودية (معادن) ستبلغ 200 مليون قدم مكعبة يومياً بحلول 2018. ومن المتوقع أن يصل المجمع إلى الطاقة الكاملة بحلول 2019. (الخبر، سنغافورة – رويترز)

Previous
Next