Skip to Content

Sunday, November 17th, 2019

أطفال مغاربة في أفلام بورنوغرافية

Closed
by August 12, 2016 General

شبكة بإسبانيا خططت لفتح “قاعدة استغلال جنسي” بالمغرب

أسقطت عناصر الشرطة الكاتلانية بتنسيق مع الحرس المدني الاسباني، أول أمس (الثلاثاء)، أكبر شبكة فرنسية واسبانية ومغربية متخصصة في استغلال قاصرين في وضعية هشاشة، أو متحدرين من أسر مهاجرة فقيرة، لتصوير أفلام بورنوغرافية تسوق على نطاق واسع عبر العالم.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشبكة الدولية كانت تخطط قبل تفكيكها لإنشاء «قاعدة استغلال» بالمغرب لإنتاج وتصوير مواد إباحية ووضعها رهن إشارة مهووسين بجنس الأطفال (بيدوفيل)، في إطار ما يسمى «فورفي عطلة للبيدوفيليين».

وحصلت «الصباح» على معطيات تفيد أن الشبكة يتزعمها بيدوفيل يحمل الجنسية الفرنسية، بمساعدة مهاجرين مغاربة في إقليم كاتالانيا وبعض المدن الاسبانية والباسكية، وسبق للأمن الاسباني أن ألقى القبض على زعيم الشبكة وحوكم بـ 8 سنوات، بسبب ميولاته الجنسية الشاذة وولعه بتصوير أفلام خليعة هاوية، وهو السبب نفسه الذي طرد من أجله من جهاز «إرتزيتزا»، وهي مجموعة الحرس الأمني بإقليم الباسك التي كان يشتغل بها مهمة ضــــــــــابط.

وقالت مصادر من مليلية المحتلة إن عناصر الشرطة الكاتلانية، المعروفة باسم «موسوس»، كانت تراقب تحرك هذه الشبكة منذ بداية 2015، حين توصلت بشكاية من الإدارة العامة لوكالة العناية بالأطفال المتخلى عنهم (مقرها بكاتالانيا)، تقدم تفاصيل عن تعرض بعض القاصرين إلى استغلال جنسي، وتصويرهم في أوضاع بورنوغرافية، سواء بين الأطفال، أو بين أطفال وبالغين، ثم توجيه ذلك إلى الترويج التجاري الذي تضبطه شبكة متخصصة في ذلك.

وبعد التحريات الأولى التي قامت بها عناصر «موسوس» بمنطقة تورتوزا (طرطوشة)، حيث كانت تصور الأفلام الإباحية، جرى في 29 ماي 2015 اقتحام منزل بالمدينة نفسها، وعثر على عدد من الأفلام والصور والوثائق التي لها علاقة بالتصوير، كما اعتقل الأمن ثلاثة عناصر منتمين إلى الشبكة، ضمنهم فرنسيون ومغربي وضعوا رهن الاعتقال وعرضوا على المحكمة.

وأظهر فحص الأدلة والمعطيات التي حصلت عليها شرطة كاتالونيا أن الشبكة لها أنشطة مختلفة ومواقع تصوير في عدد من المدن الاسبانية (فالانسيا مثلا)، بل وخارج الجزيرة الإيبيرية، إذ سافرت فرق التصوير، في عدد من المناسبات، إلى تايلاند وتشيك وفرنسا وكينيا وتونس وسنغافورة، وأساسا المغرب، حيث قامت تصوير أفلام بورنوغرافية في الهواء الطلق في الشارع «أبطالها» أطفال مغاربة.

وبعد تجميع معطيات جديدة، قررت الشرطة الإسبانية مهاجمة ستة مواقع بتصوير، ما بين 7 و27 يوليوز، بكل من فلانسيا وبرشلونة وفيزكايا، حيث تم تفكيك النواة الصلبة للشبكة، وتواصل العمل إلى حدود أول أمس (الثلاثاء)، باعتقال عناصر جديدة أثيرت أسماؤها في التحقيقات.

وحسب المعطيات نفسها، قامت الشبكة باستغلال ما لا يقل عن 80 طفلا لمدة خمس عشرة سنة، كما كانت تضم سبعة أشخاص من بينهم حاملو جنسيات فرنسية ومغربية.

وأفادت عناصر الحرس المدني الاسباني، أن الشبكة قامت بنشر أزيد من مليون صورة وفيديو إباحي للأطفال إلى جانب أشرطة «الدي في دي»، مضيفة أنه من بين الأشخاص الذين تم القبض عليهم متزعم العصابة الذي سبق أن حكم عليه بـ 8 سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.

يوسف الساكت

Previous
Next