Skip to Content

Tuesday, August 20th, 2019

أوبك تقرر وضع نطاق إنتاج ما بين 32.5 إلى 33 مليون برميل يومياً

Closed
by September 29, 2016 General

اقتصاد الخميس 29-09-2016 الساعة 06:16 م

سعادة محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة سعادة محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة
الجزائر – قنا – رويترز :

قطر لعبت دورا أساسيا في التوصل إلى الاتفاق

السادة: إعادة التوازن للسوق وتقرير حصة كل دولة في 30 نوفمبر

شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع التشاوري لدول منظمة “أوبك” الذي استضافته الجزائر برئاسة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، الرئيس الحالي لمؤتمر منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.

وأعلن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة عن توصل المنظمة إلى قرار تحديد نطاق الإنتاج ما بين 32.5 إلى 33 مليون برميل يوميا، وتكوين لجنة فنية رفيعة المستوى لدراسة واقتراح حصص الدول الأعضاء بالإضافة إلى التنسيق مع الدول المنتجة خارج الأوبك للمساهمة في دعم عملية إعادة التوازن للسوق وتقديم تقرير لاجتماع أوبك العادي القادم المزمع عقده في 30 نوفمبر المقبل في فيينا.

وقال سعادته في مؤتمر صحفي مشترك مع السيد نور الدين بوطرفة وزير الطاقة الجزائري عقب اختتام أعمال الاجتماع “لقد توصلنا إلى توافق بروح من التعاون”، معربا عن ثقته من أن اللجنة الفنية رفيعة المستوى ستقترح التاريخ المناسب للبدء في تطبيق حصص الإنتاج..مؤكدا أن اجتماع أوبك التشاوري تحول إلى اجتماع رسمي غير عادي وذلك باتفاق بين المجتمعين.

وعن حيثيات القرار، أوضح سعادته أن الاجتماع عقد في ظل مؤشرات إيجابية في السوق خاصة أن التوازن عائد لا محالة. وأضاف قائلا “هناك عمل كبير تم لتقريب وجهات النظر بين الأعضاء”، لافتا إلى أن أوبك ستدرس توصيات اللجنة الفنية رفيعة المستوى ثم تقرر حصة كل دولة في 30 نوفمبر القادم”.

وفي نفس السياق دعا سعادته “الأعضاء في أوبك والفاعلين في السوق “من خارج المنظمة” إلى التنسيق بينهم بهدف إعادة التوازن إلى السوق بصورة فعلية وحقيقية”.

وطمأن بأن “التوازن في السوق النفطية حاصل لا محالة.. ولكن نريد أن نسرع في حدوثه عن طريق التوافق في وجهات النظر وآليات تعديل الإنتاج”..منوها ّبإرادة التعاون التي لمسناها من المنتجين الرئيسيين خارج الأوبك”.

وأشاد سعادته بالنتائج والظروف التي انعقد فيها اجتماع أوبك الرسمي غير العادي.. داعيا إلى “الالتزام بهذا النطاق والتوجه نحو عقد لقاءات بين دول أوبك وخارجها لإعادة التوازن بأسرع وقت ممكن للأسواق”.

ومن جهته وصف السيد نورالدين بوطرفة وزير الطاقة الجزائري قرار المنظمة بـ”التاريخي”، داعيا إلى أهمية عودة منظمة أوبك إلى لعب دورها الرئيسي في استقرار السوق.

وقال إن دول أوبك “تحدثت في اجتماع اليوم بصوت واحد وتوحدت والقرارات تم اتخاذها بالإجماع”.

والجدير بالذكر أن دولة قطر لعبت دورا أساسيا في الوصول إلى هذا الاتفاق من خلال إنشاء منصة الدوحة للحوار والتقريب بين وجهات نظر كبار منتجين النفط في العالم.

ويرى المحللون أن انخفاض عائدات النفط هو الذي حفز أوبك على اتخاذ هذا القرار، وإن كان بعض المشاركين في الاجتماع أشاروا إلى أن أوبك لم تحترم الحصص المحددة للإنتاج في الماضي.

وستحدد القرارات التطبيقية حول أهداف الإنتاج لكل من الدول الأعضاء خلال القمة نصف السنوية لأوبك في 30 نوفمبر المقبل في فيينا. وتنتج دول أربعين في المائة من الخام العالمي.

وأسهم رفض ضبط الأسواق رغم وفرة العرض وقلة الطلب، في تراجع الأسعار من أكثر من مائة دولار للبرميل الواحد في يونيو 2014 إلى أقل من ثلاثين دولارا مطلع 2016.

ويقول المحلل في مجموعة “اكسيتريدر” في سنغافورة غريغ ماكينا لفرانس برس “يعاني عدد كبير من الدول الأعضاء في أوبك من انخفاض الأسعار وتشهد اقتصاداتها انكماشا أو ركودا وتواجه مشاكل ميزانية”.

ويضيف “لذلك يبدو أن الضرورة المتعلقة بالميزانية تغلبت على الضرورات السياسية، وأعتقد أن ارتفاع الأسعار وخفض الإنتاج سيستمران”.

Previous
Next