Skip to Content

Sunday, December 15th, 2019

أولمبياد ريو يُضحك ويُبكي النيجر شاركت بـ 6 رياضيين وجنت نصف غلّة الجزائر!؟

Closed
by August 27, 2016 General

شاركت الرياضة الجزائرية بـ “جيش” من المتنافسين في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ولكن الحصيلة كانت سلبية على طول الخط.

ومثّل الراية الوطنية في محفل ريو 65 رياضيا، بحصاد هزيل مرادف لميداليتين فضيتين فقط افتكهما العدّاء الفذ توفيق مخلوفي، نتج عنه المركز الـ 62 في سلم الترتيب عند إسدال الستار.

وشدّت النيجر الرحال إلى ريو بـ 6 رياضيين فقط ونالت ميدالية فضية (المركز الـ 69 في جدول الترتيب)، وسافرت طاجكستان بـ 7 رياضيين وافتكت ميدالية ذهبية (المركز الـ 54)، وشاركت الأردن بـ 8 رياضيين وحصدت ذهبية (المركز الـ 54)، وهو نفس عدد رياضيي وحصيلة جمهورية كوسوفو، وحضرت البورندي بـ 9 رياضيين وافتكت ميدالية فضية (المركز الـ 69)، بينما أرسلت كوت ديفوار 12 رياضيا وتزيّن رصيدها بميداليتين: ذهبية وفضية (المركز الـ 51)، وشاركت مولدافيا بـ 23 رياضيا ونالت ميدالية برونزية (المركز الـ 78)، وهو نفس عدد رياضيي الفيتنام لكن بميداليتين: ذهبية وفضية (المركز الـ 48). وحضرت سنغافورة بـ 25 رياضيا وافتكت ميدالية ذهبية (المركز الـ 54)، وقُدّرت بعثة كوريا الشمالية بـ 31 رياضيا، ونالت 7 ميداليات: 2ذ و3ف و2ب (المركز الـ 34)، ومثّل ترينيداد وتوباغو 32 رياضيا وكانت الحصيلة بميدالية برونزية (المركز الـ 78)، وأرسلت أرمينيا نفس العدد وحصدت ذهبية و3 فضيات (المركز الـ 42)، وأوفدت إثيوبيا 35 رياضيا وعزّزت رصيدها بـ 8 ميداليات: 1ذ و2ف و5ب (المركز الـ 44).

ويتبيّن من خلال هذه الأرقام، أن وزارة الشباب والرياضة (الهادي ولد علي) واللجنة الأولمبية الجزائرية (مصطفى بيراف) ورئيس الوفد (عمّار براهمية) ركزوا على الكم بدلا من النوع. وأن إيفاد عدد كثير من الرياضيين سببه رؤساء الإتحادات الذين يُصرّون على المشاركة من أجل المشاركة، ذلك أن حضور الأولمبياد يمنحهم امتيازات كبيرة: أغلفة مالية ضخمة للتحضير، والسفر، وتدليل أهلهم وأصدقائهم و”زبائنهم” من المال العام، مقابل نتائج تشتم الجمهور الجزائري بعد إسدال ستار كل استحقاق دولي رياضي.
صحيح أن وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الجزائرية ورئيس الوفد لا يُمكنهم التدخّل في شؤون رؤساء الإتحادات لتحديد عدد الرياضيين المُشاركين، ولكن بالمقابل كان بإستطاعتهم حث المسيّرين على ضرورة ترشيد النفقات والإهتمام بنوعية الرياضيين الأجدر بتمثيل الراية الوطنية. وهو ما يعني أن رؤساء الإتحادات يرقصون لأن الجهات التي “تكبرهم” من ناحية حجم المسؤولية تُغنّي لهم!؟

Previous
Next