Skip to Content

Sunday, September 22nd, 2019

استراتيجية الجولات الأميرية

Closed
by December 30, 2017 General

أكدت مسارات الجولات الأميرية خلال العام الماضي أنها سابقة على أزمة الحصار المفتعلة وليست رد فعل لها، حيث سبقت الأزمة، جولة إفريقية شملت 3 دول هي إثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا. وأكدت الجولات اللاحقة إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا مرة أخرى أن الجولات الأميرية، إحدى أهم ركائز الإستراتيجية القطرية لتعزيز التعاون الدولي وتوسيع الشراكات وتنويع الاقتصاد مع كافة الدول الصديقة.

جولة آسيوية ناجحة أطاحت بأوهام المتآمرين

حققت الجولة الآسيوية إلى ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا، منتصف أكتوبر الماضي، نجاحاً كبيراً وشراكات إستراتيجية وحطمت ما تبقى لدول الحصار من مزاعم وافتراءات وأوهام عزلة قطر. ويبرز ذلك في حرص ثلاث من كبرى الدول الآسيوية على تعزيز علاقاتها القوية مع دولة قطر رغم مزاعم الحصار.

وتجسد تقدير هذه الدول الآسيوية الصديقة لمكانة ودور قطر في استقبال أسطوري لصاحب السمو وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون في عدد كبير من المجالات الحيوية. وفي ماليزيا، أجريت مراسم استقبال رسمية حافلة لصاحب السمو بالبرلمان الماليزي. وأثمرت الزيارة التوقيع على أربع مذكرات تفاهم، تشمل مجالات التعليم والقضاء والقانون والتدريب الدبلوماسي، فضلاً عن توقيع ست اتفاقيات اقتصادية للقطاعين العام والخاص في كلا البلدين. والاتفاق على إنشاء منتدى رجال الأعمال القطري – الماليزي.

وفي سنغافورة، تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات في مجالات قضائية وتعليمية وأربع مذكرات تفاهم لتعزيز العلاقات الاستثمارية. وقطر هي الدولة الوحيدة في العالم العربي التي لها لجنة عليا مشتركة مع سنغافورة.

وفي إندونيسيا، تم الاتفاق على إنشاء لجنة حكومية قطرية إندونيسية مشتركة لتعزيز التعاون بكافة المجالات، فيما تم التوقيع على 4 مذكرات تفاهم أخرى في قطاعات الصحة والشباب والرياضة والتعليم. وكانت الجولة الآسيوية هي الجولة الخارجية الثانية لصاحب السمو منذ اندلاع أزمة الحصار المفتعلة في يونيو الماضي، بعد زيارة سموه لأوروبا والولايات المتحدة.
  

Previous
Next