Skip to Content

Friday, August 23rd, 2019

الآسيويون ينتزعون من أميركا ريادة الرحلات البحرية الفاخرة 25-06-2016

Closed
by June 24, 2016 General

على ظهر «جنتنغ» أكبر منتجع صحي عائم في العالم وألعاب ترفيه وحديقة مائية و35 مطعماً

على ظهر «جنتنغ» أكبر منتجع صحي عائم في العالم وألعاب ترفيه وحديقة مائية و35 مطعماً

وفقاً لشركة دريم كروزس Dream Cruises ستكون جنتنغ دريم Genting Dream متميزة حين تبدأ رحلاتها في شهر نوفمبر المقبل، وذلك بعد شرح مقتضب عن كيفية عمل هذه السفينة والخدمة الآسيوية المثالية، التي ستوفرها لزبائنها وذلك عند إنزالها إلى الماء في سنغافورة. ويقول بيتر فوستر وهو نائب الرئيس التنفيذي لشركة “جنتنغ” هونغ كونغ: “لقد أدركنا أن الخدمة، التي تقدمها الخطوط الأميركية لا تقنع الآسيويين”.

بعد 23 سنة على إطلاق ستار كروزس وفتح أسواق رحلات واسعة في آسيا تستثمر “جنتنغ” الآن في قطاع الرحلات البحرية الاستثنائي الآسيوي عبر دريم كروزس. كما أنها اشترت في الآونة الأخيرة كريستال كروزس ونقلت بعضاً من أفضل ما اشتهرت به الرحلات الفاخرة إلى خطوط دريم.

وشرح لي تاتشر براون، وهو رئيس دريم كروزس وجهة نظر “جنتنغ” الطويلة الأجل إزاء الجزء الراقي. وقال: “يوجد باستمرار اتجاه تصاعدي في صناعة الرحلات البحرية في آسيا مع نمو القطاع الاستثنائي المدعوم بالصعود السريع للطبقات الوسطى والثرية في آسيا”.

ومن المتوقع بحلول سنة 2020 أن يتضاعف عدد عائلات الطبقتين الوسطى والغنية في آسيا وحدها ليصل إلى 100 مليون، وأن يشكل 30 في المئة من كل العائلات الحضرية مقارنة مع 17 في المئة اليوم، و7 في المئة فقط في عام 2010.

وبعد خمس إلى عشر سنوات من الآن، سوف يرتفع دور الرحلات الممتعة بصورة جوهرية، كما أن البنية التحتية الإقليمية والموانىء، سوف تعرض المزيد من الجذب والراحة، وسوف تخلق ماركات الرحلات الناجحة علاقة قوية مع الشرائح الحالية والقادمة من طلاب أنماط الحياة الجديدة.

أول رحلة آسيوية فاخرة

وتهدف دريم كروسز إلى بناء تلك العلاقة عبر جملة سافر مع “جنتنغ دريم”، التي بلغت تكلفة بنائها 960 مليون دولار، وهي مصنفة ضمن السفن الكبيرة الأغلى ثمناً في العالم. وهي الأولى من اثنتين من نوعها صنعتا حديثاً في ماير فيرفت في ألمانيا، ومن المقرر أن تبدأ السفينة الثانية “جنتنغ وورلد” العمل في شهر نوفمبر عام 2017.

وفي ما يلي الأسباب، التي دفعتني إلى الاعتقاد بتقبل الزبائن الآسيويين لفكرة “جنتنغ دريم”:

1 – يحب الآسيويون فكرة الأكل والمبيت في البحر، ويتوزع في السفينة عبر ثلاثة طوابق ما لا يقل عن 35 مطعماً وحانة تقدم للركاب فرصاً متنوعة من المتعة.

2 – العديد من الآسيويين هم من المسافرين من أجيال متعددة. وللعناية بهذه المجموعة توجد 100 كابينة متصلة. وبالنسبة إلى مجموعة أخرى توجد “دريم مانشن” وهي سفينة ضمن سفينة تشتمل على 142 جناحاً مع خدمة طعام على الطريقة الأوروبية ومرافق خاصة.

وأكثر من 70 في المئة من الـ 1674 غرفة مزودة بشرفات خارجية “بلكونات”، وتستوعب السفينة بشكل إجمالي نحو 3400 مسافر، وهي بحمولة إجمالية تصل إلى 151300 طن ساكن، وطول يبلغ 335 متراً، وعرض من 40 متراً، و18 ردهة سطحية، ومع كل هذه الأماكن فإن هذا العدد من المسافرين، لن يتسبب بأي تزاحم يذكر.

3 – يتسم الآسيويون الأثرياء بالنشاط ويسعون إلى المزيد من المتعة ويحبون الترفيه، لذا توجد وفرة من المسليات، التي يمكن أن تشغلهم لساعات متواصلة مثل زوك بيتش، حيث يمكنهم الاستمتاع بحفلات صاخبة في حمام للسباحة، ومنتجع مائي بستة أسطح للتزحلق، إضافة إلى لعبة تسلق الحبال بارتفاع 18 طابقاً على جوانب السفينة، وأكبر منتجع صحي آسيوي عائم في العالم، واثنتين من الغواصات يستكشف الراكب منها قاع المحيطات، وأكبر منتجع صحي آسيوي عائم في عرض البحر في العالم؛ و100 متر مربع من سوق تجزئة فاخر، فضلاً عن متعة الألعاب النارية في وسط المحيط.

4 – يقول براون، إنها في نهاية المطاف خدمة سوف تشكل عاملاً مميزاً لرحلات دريم كروسز مكرراً القول: “نحن بالفعل آسيويون في أعماقنا”. وفي الطاقم هناك فرد لكل 1.7 من الركاب، مما يضع “جنتنغ دريم” على قدم المساواة مع أختها “كريستال سيمفوني” ذات الـ 6 نجوم. ويضيف فوستر، أن 75 في المئة من الطاقم المكون من 2000 فرد هم من الموظفين الجدد، الذين قدموا من مدارس شركات الطيران والضيافة والجامعات في الصين، وقد تم تدريبهم في أكاديمية “دريم كروزس” السياحية في سوجو.

هل يقلق هذا الغرب؟

الرحلة الأولى للسفينة “جنتنغ دريم” في الفترة بين 18 نوفمبر إلى 26 مارس، سوف تشمل رحلات ليومين وخمسة وسبعة أيام في الصين وفيتنام، ويتوقع براون أن تكون نسبة 65 في المئة من الركاب من أثرياء البر الصيني و35 في المئة من الآسيويين.

وعلينا الانتظار لمعرفة ما إذا كان هؤلاء الركاب يفضلون وجود مزيج من السوق الدولية على متن السفينة. وعندما سُئل ما إذا كان وجود سوق تهيمن عليه شريحة واحدة سوف ينفر الآخرون، قال براون، إن ما يصنع مزيج السوق هو البحبوحة والثروة وليس الجنسية “ويميل المسافرون الأغنياء إلى تشاطر المزيد من الأشياء المشتركة، وهم أكثر اطلاعاً ومعرفة بالمعايير الراقية”.

Previous
Next