Skip to Content

الإمارات تطلب جزيرة الورّاق المصرية

Closed
by July 18, 2017 General

القاهرة – وكالات:

تضع شركتان، إحداهما إماراتية سنغافورية، على موقعيهما الإلكتروني مخططات لتطوير جزيرة «الورّاق» في نهر النيل (غرب العاصمة القاهرة)، فيما نفت الحكومة المصرية، الاثنين، التعاقد مع أي من الشركتين. وشهدت جزيرة «الورّاق»، الأحد الماضي مواجهات بين الشرطة ومحتجين على قرارات إزالة مبان في الجزيرة، بدعوى أنها قائمة على أراض مملوكة للدولة؛ ما أسفر عن سقوط قتيل و56جريحاً، وذكرت صحيفتا «المصري اليوم» و»الوطن» المصريتان (خاصتان)، على موقعهما الإلكتروني، أن موقعي شركتي «أر أس بي» للتخطيط المعماري الإماراتية السنغافورية، و»كيوب» للاستشارات الهندسية، يحتويان على رسومات تخطيطية لتطوير جزيرة «الوراق». ووفق شركة «أر أس بي»، فإن الحكومة تعاقدت مع الشركة يوم 31 مارس 2013؛ لتطوير الجزيرة كنموذج للتنمية المستقبلية في القاهرة. من جانبه، نفى المتحدث باسم وزارة الإسكان، وجود أي تعاقدات مع شركات إماراتية أو سنغافورية أو مصرية لتطوير الجزيرة، مشدداً أنه لا توجد مفاوضات ولا مشاورات مع الشركتين.

لندن – وكالات:

نشرت صحيفة «الجارديان» تقريراً للصحافي ديفيد كون، يكشف فيه عن الطريقة التي تستخدم فيها مملكة البحرين الرياضة لتبييض صفحتها أمام الرأي العالمي، وكيف تخفي من ورائها عمليات التعذيب للمعارضة. ويشير التقرير، إلى فريق سباق الدرّاجات «بحرين ميريدا»، الذي شارك أفراده في سباق دراجات فرنسا «تور دو فرانس»، مع أن قائد الفريق إيون إزاغير خرج من السباق في اليوم الأول، إلا أنه أصبح اسماً معروفاً في عالم سباق الدرّاجات بعد مشاركة النجم فينسنزو نابيلي في سباق غيرو دي لاتاليا. وتلفت الصحيفة إلى أن من بين هذه المناسبات الرياضية مسابقة السيارات «فورمولا وان»، التي تعد من أهم المناسبات الرياضية في البحرين، والتي تمنح المملكة الجذب والاهتمام اللذين تطمح إليهما.

  • مثلما اخترق جهاز أمنها الدائرة الضيّقة للسلطان قابوس عام 2009

  • أبوظبي أمام نتائج فشل الحملة على قطر

أبوظبي – وكالات:

حين تسرّب عام 2009، خبر اختراق جهاز أمن أبوظبي لدائرة الحماية الضيقة المحيطة بسلطان عُمان، قابوس بن سعيد، لم يكن من السهل تصديقه، وظنه كثيرون نوعاً من الدس والافتراء على ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، حتى نشطت وساطة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد، بين مسقط وأبوظبي. وكانت المهمة الكويتية صعبة لأن العملية شكّلت بالنسبة لعُمان نوعاً من الخيانة، ومحاولة الطعن في الظهر، من قبل شقيق ليس بينها وبينه ما يدفعه إلى هذا السلوك الذي لا يمكن وصفه إلا بالتآمر. يومها، تساءلت الأوساط في الخليج عن سر قيام جهاز أمن أبوظبي بتجنيد بعض حرس السلطان قابوس لنقل معلومات حسّاسة، بعد جهد وعمل دؤوب، قام به الشيخ صباح الأحمد، بردت الأزمة بين البلدين، ولكن سلطنة عُمان لم تغلق الملف في صورة نهائية. وتلتقي تلك الأزمة مع عملية استهداف قطر في عدة زوايا. الأولى، عملية الاختراق الأمني لوكالة الأنباء القطرية، والزاوية الثانية تتمثل في عدم حساب العواقب. أما الزاوية الثالثة فهي عدم احترام القوانين والأعراف التي تنظم العلاقات بين الأشقاء والدول. وقالت مصادر دبلوماسية إن أبوظبي حين قرّرت اختراق وكالة الأنباء القطرية، قامت بذلك مع سبق الإصرار، والأرجح أن حساباتها كانت تميل إلى أنها سوف تنجح في تحقيق هدفها، وهو لم يكن أقل من إسقاط الحكم في قطر، ولذا قامت بحَبك عملية من عدة جهات، وجنّدت إلى جانبها السعودية ومصر والبحرين.

Previous
Next