Skip to Content

Monday, August 19th, 2019

البابا تواضروس يتحدث في الاجتماع الشهري لسفراء دول آسيا بمصر

Closed
by September 25, 2017 General

شارك قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريك الكرازة المرقسية اليوم في الاجتماع الشهري لعدد من سفراء الدول الآسيوية في مصر، والذي أقيم في منزل السفير الياباني، عقب تلقيه دعوة ليكون المتحدث الرئيسي في اجتماع هذا الشهر، لتقديم كلمة عن الكنيسة المصرية و تاريخها

حضر الاجتماع عدد من السفراء والقائمين بأعمال السفراء لمجموعة من دول آسيا هي دول اليابان، والصين، وأستراليا، وأفغانستان، وبنغلاديش، وبروناي، وكمبوديا، والهند، وإندونيسيا، وكازاخستان، وماليزيا، ومنغوليا، وميانمار، ونيبال، ونيوزيلندا، وباكستان، والفلبين، وكوريا، وسنغافورة، و سريلانكا، وتايلاند بالإضافة إلى عدد من الدول الأخرى.

وسردت كلمة قداسة البابا خلال الاجتماع مراحل من تاريخ مصر وعراقة حضارتها المصرية التي انبثقت منها باقي الحضارات.

وأشار البابا إلى أن أرض مصر تقدست بزيارة العائلة المقدسة بعد خروجها من أرضها، وتعتبر مصر إلى يومنا هذا ملاذًا آمنًا للجميع. ويعيش جميع المصريين حول نهر النيل الذي نشرب منه الماء وأيضًا الحياة المعتدلة. وشكل نهر النيل بفرعيه كشخص يرفع يديه للصلاة ولذلك جميع المصريين متدينين.

ثم تحدث عن تاريخ الكنيسة القبطية التي تعتبر أقدم كنائس العالم وأكبر كنائس الشرق الأوسط. حيث أتى القديس مارمرقس الرسول إلى الإسكندرية عام 55 ميلاديًّا وبشر بالسيد المسيح وأصبح البطريرك الأول للكنيسة القبطية وانتشارها في جميع أنحاء العالم في أفريقيا وأوروبا وآسيا وأستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لرعاية أبناء الكنيسة المهاجرين.

وتابع أن الكنيسة تلعب دورًا هامًّا في المجتمع ويسعي كل قبطي للحفاظ على تقاليدنا القبطية وعلى أن يكون سفيرًا للمحبة والسلام.

وأشار البابا أن الكنيسة هي أحد الأعمدة الرئيسية في المجتمع المصري، وعلاقتها طيبة مع الجميع، مع الرئيس، والحكومة والبرلمان والأزهر وأيضًا مع كافة الطوائف المسيحية الأخرى.

وأضاف أن الكنيسة تؤيد جهود الحكومة المصرية في بناء مصرنا الجديدة كواجب وطني وليس سياسي. فمصر بلد السلام و ستبقي مصدرًا للسلام للعالم أجمع.

Previous
Next