Skip to Content

Tuesday, October 15th, 2019

البرلمان يرجئ فض «الانعقاد»… و«الألبان» تعيد الاحتجاجات 02-09-2016

Closed
by September 1, 2016 General

السيسي يبدأ جولته الآسيوية ويلتقي زعماء روسيا وفرنسا واليابان… ولا أنباء عن اجتماع مع أوباما

بينما أرجأ البرلمان المصري موعد إنهاء دور انعقاده الأول إلى الثلاثاء المقبل، لمناقشة وإقرار مشروع قانون الخدمة المدنية، بدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، زيارة رسمية للهند، فيما يعقد مباحثات ثنائية مع زعماء روسيا وفرنسا واليابان على هامش قمة العشرين الأسبوع المقبل، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيعقد مباحثات مع نظيره الأميركي باراك أوباما أم لا.

وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الهندية نيودلهي، أمس، إيذانا ببداية زيارة رسمية للهند تستغرق ثلاثة أيام، تلبية لدعوة من نظيره الهندي براناب موخرجي، الذي يجري له مراسم استقبال في القصر الرئاسي اليوم، يعقد بعدها السيسي جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي وكبار المسؤولين ورجال الأعمال الهنود.

وتهدف الزيارة إلى استفادة القاهرة من تجربة نيودلهي في إطلاق عملية تنمية ضخمة حولت الهند من دولة فقيرة إلى واحدة من كبريات اقتصادات آسيا والعالم، وتستند الدولة التي يقطنها نحو 1.3 مليار نسمة إلى تجربة تنمية قائمة على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، يمكن استلهامها في مصر إذا ما توافرت الإرادة السياسية، لتشابه الظروف التنموية بين البلدين.

وقال مصدر مسؤول لـ “الجريدة”، إن مباحثات السيسي في الهند ستتناول سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما على الصعد الاقتصادية والاستثمارية والتنموية في ضوء التجربة الهندية المتميزة في تحقيق التنمية الشاملة، وتنويع قاعدة صناعتها الوطنية، ومن ثم العمل على زيادة التبادل التجاري بين البلدين الذي وصل إلى نحو 4 مليارات دولار سنويا، كما تتناول المباحثات عددا من القضايا الإقليمية والدولية.

في السياق، كشف مصدر رفيع المستوى لـ “الجريدة”، أن زيارة السيسي إلى الهند ستشهد تدشين مجلس أعمال مصري هندي، لمتابعة المشروعات المشتركة بين البلدين خلال الفترة المقبلة، فضلا عن رفع التمثيل التجاري والاقتصادي بين القاهرة ونيودلهي، كاشفا عن موافقة الهند على دعم مساعي مصر لإنشاء وكالة فضاء، وأن وفدا من رجال الأعمال الهنود سيزور مصر خلال نوفمبر المقبل لدعم المشاريع الهندية في مصر.

قمة العشرين

ويتجه الرئيس المصري عقب انتهاء زيارته إلى الهند غدا، إلى مدينة هانغجو الصينية للمشاركة في قمة دول العشرين لأكبر اقتصادات العالم، وتشارك مصر بناء على دعوة من الرئيس الصيني، وسبق للسيسي الذي تولى حكم مصر في يونيو 2014، القيام بجولة آسيوية شملت الصين وسنغافورة وإندونيسيا في سبتمبر 2015، كما زار اليابان في فبراير الماضي.

ويتضمن برنامج مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة العشرين إفطار عمل يقيمه الرئيس الصيني شي جين بينج على شرفه، إضافة إلى عقد لقاءات ثنائية مع عدد من القادة والزعماء من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ورئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه، والرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، وغيرهم من المسؤولين الدوليين.

وقال مصدر مطلع لـ “الجريدة”، أمس، إنه لا يوجد على أجندة الرئيس المصري اجتماع منفرد مع الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش قمة العشرين، وأشار إلى أنه “على الرغم من ذلك، فإنه ليس من المستبعد حدوث لقاء سريع بين الجانبين، لكن المؤشرات الحالية لا تصب في مصلحة عقد لقاء منفرد”.

وتعليقا على جولة السيسي الآسيوية، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة باسم رزق لـ “الجريدة”، إن زيارة الهند والصين بالغة الأهمية، نظرا لإمكانات الدولتين الاقتصاديتين، في وقت يعاني الاقتصاد المصري أزمة، ما يجعل الزيارة فرصة طيبة لاستفادة القاهرة من تجربتي الدولتين الرائدتين في الانتقال من العالم الثالث إلى طليعة الدول التي تحقق معدلات نمو، وأشار رزق إلى أن جلوس السيسي على طاولة قمة العشرين تمكنه من عرض أفكار بلاده حول التنمية الاقتصادية.

دور الانعقاد

وفي الشأن المحلي، وبعد إصدار نحو 21 قانونا هي حصيلة أداء البرلمان المصري منذ انعقاده في 10 يناير الماضي، يعلن مجلس النواب تعليق جلساته مع انتهاء دور الانعقاد الأول، على أن يعود النواب إلى المجلس مع بدء جلسات دور الانعقاد الثاني في 2 أكتوبر المقبل، بعدما كان من المفترض فض جلسات الدور الأول أمس الأول.

ويعقد مجلس النواب جلسته الأخيرة بدور انعقاده الأول الثلاثاء المقبل، لعرض إنجازات البرلمان خلال الـ8 أشهر الماضية، حيث رفع رئيس مجلس النواب علي عبدالعال الجلسة العامة للبرلمان أمس الأول، بعد انتهاء الموافقة على قانون تغليظ عقوبة ختان الإناث، وقال إن الجلسة المقبلة ستعقد الثلاثاء المقبل، وذلك في احتفال يحضره رئيس الحكومة شريف إسماعيل، بالتوازي مع الانتهاء من مشروع قانون الخدمة المدنية وإقراره.

أزمات فئوية

وبينما عاودت أزمة نقص أنابيب البوتاجاز الظهور من جديد في مناطق بالقاهرة والجيزة وعدد من محافظات الصعيد، مع وصول سعر الأسطوانة الواحدة في السوق السوداء إلى 60 جنيها، بعد أن اختفت من المستودعات، عادت الاحتجاجات الفئوية إلى الشارع، مع قطع عشرات المواطنين الطريق أمام معهد ناصر، المطل على كورنيش شبرا شمال القاهرة، احتجاجا على رفع أسعار لبن الأطفال المدعم، لكن قوات الأمن تدخلت وفضت التظاهرة وفتحت الطريق أمام حركة المرور.

وبينما أكد مصدر حكومي مسؤول لـ “الجريدة”، أن رئيس الحكومة شريف إسماعيل تدخل لحل الأزمة، وطالب بزيادة منافذ بيع لبن الأطفال المدعم، وضرورة توفيره بأسعار مناسبة، قال رئيس الشركة المصرية لتجارة الأدوية شريف السبكي، لـ “الجريدة” إن وزارة الصحة تولت مسؤولية توزيع لبن الأطفال، وأنها تكافح لتوفيره مع اعتماد منظومة صرفه بالكروت الذكية.

وفي سياق منفصل، قال مصدر أمني، إن الحملة التي نفذتها قوات الجيش والشرطة واستهدفت مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح في سيناء أمس الأول، أسفرت عن تصفية 8 من العناصر التكفيرية التابعة لتنظيم “أنصار بيت المقدس” الإرهابي، فضلا عن القبض على 25 شخصا من المشتبه فيهم، كما تم تدمير عدد من البؤر الإرهابية المستخدمة كقواعد انطلاق لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش والشرطة.

Previous
Next