Skip to Content

Thursday, September 19th, 2019

البنك الدولي: سنوفر حلولا للتعامل مع الدعم الحكومي وسنترك اختيار أفضلها للجانب الكويتي الوفد البرلماني إلى واشنطن التقى عميد مجلس المديرين التنفيذيين لبحث التحديات الاقتصادية

Closed
by April 20, 2017 General

الهاشم: رئيس البنك الدولي أقر بضرورة إعادة النظر في التقارير المقدمة إلى الدول

واشنطن – كونا: بحث وفد برلماني كويتي برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مع عميد مجلس المديرين التنفيذيين والمدير التنفيذي في مجموعة البنك الدولي ميرزا حسن التحديات الاقتصادية التي تواجه الكويت اثر تراجع اسعار النفط.
واكد د.حسن في مقابلة اجرتها معه (كونا) عقب اجتماعات عقدها مع وفد الكويت البرلماني ان “البنك الدولي جمع كمية جيدة من المعلومات حول الاقتصاد الكويتي والبيئة السياسية وكذلك الاقتصاد السياسي”.
وقال “نريد الان ان نترجم هذه المعرفة العميقة الى برنامج يمكن من تجاوز بعض التحديات التي تواجه الاقتصاد الكويتي”.
واوضح ان المناقشات تركزت على “نوعية الاصلاحات الاقتصادية التي نحتاج اليها والسرعة التي يتعين ان نطبق بها هذه الاصلاحات”.
واضاف ان المناقشات تطرقت الى كل ما يمكن ان يقدمه البنك الدولي لدولة الكويت بهدف جلب افضل تجربة عالمية اليها.
وعدد جملة من القضايا الاقتصادية التي تمت مناقشتها مع الوفد البرلماني الكويتي ومنها العجز في الموازنة وتحديد دور افضل للقطاع الخاص وسبل خلق بيئة افضل لنمو القطاع الخاص.
وشدد على اهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتباره وسيلة متقدمة نحو خلق فرص عمل للشباب وتلبية طموحاتهم في تطوير مستقبلهم الوظيفي.
وبين د.حسن ان البنك الدولي سيوفر حلولا عدة للتعامل مع الدعم الحكومي والجوانب الاقتصادية الاخرى لكننا سنترك اختيار هذه الحلول للجانب الكويتي”.
واكد ان الاختيار الناجح لقطاعات الاستثمار سوف يعود بأعلى مستوى من التطوير بالاضافة الى اشراك القطاع الخاص بهدف تحسين كفاءة العمل وتخفيض التكاليف.
واوضح ان البنك الدولي يؤمن بأن آليات معالجة القضايا الاقتصادية يتعين ان تنبثق من دولة الكويت ومن ثم يتولى البنك الدولي مهام البناء عليها. وفيما يتعلق باجتماع الوفد البرلماني مع رئيس البنك الدولي د.جيم كيم اوضح حسن انه كان ناجحا وتميز بالمحادثات الصريحة والعميقة.
من جهة اخرى اشاد اعضاء الوفد البرلماني بنتائج اللقاءات التي تمت مع المسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي معتبرين أنها إيجابية ومثمرة وسيكون لها مردود إيجابي على الوضع الاقتصادي المحلي في الكويت.
وقالوا في تصريحات صحافية على هامش اللقاءات إن الاجتماعات مع المسؤولين في البنك الدولي تم التوصل فيها إلى العديد من النقاط الإيجابية بشأن تجارب الدول وكيفية مواجهة تحدياتها.
وقال النائب عبدالوهاب البابطين إن الاجتماعات التي تمت مع رئيس البنك الدولي ونائب رئيس صندوق النقد الدولي تناولت مواضيع اقتصادية عدة وتمت إثارة الكثير من النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: تحدثنا عن فكرة زيادة أسعار البنزين وانعكاس هذا القرار على المواطن وقمنا بالتعرف على تجارب بعض الدول لإيجاد حلول ذكية لمعالجة الوضع.
وأكد البابطين أن الوفد توصل إلى نقاط مهمة سيتم دعمها بمزيد من النقاش في الكويت مع ممثلي البنك الدولي في الكويت وأعضاء اللجنة المالية البرلمانية والحكومة للتوصل إلى مرحلة الحفاظ على الوضع المالي وتحقيق طموحات الشعب.
وأشار إلى مناقشة المشاريع الصغيرة من خلال اجتماع موسع مع أعضاء البنك الدولي وتم التوصل الى نقاط استراتيجية جديدة لتعزيز الدور الحقيقي للمبادرين والتخفيف من العبء عن الميزانية العامة.
بدوره وصف النائب صلاح خورشيد اللقاءات التي عقدها الوفد مثمرة حيث تم التطرق إلى القضايا التي تتعلق بالدعم وتم مناقشة قضايا اقتصادية تحقق مصلحة الدولة.
وأضاف على الصعيد الاقتصادي حققت اللقاءات نتائج إيجابية وتم دعوة نائب رئيس صندوق النقد الدولي لزيارة الكويت وعرض الأفكار على مجلس الأمة والمعنيين بالشأن الاقتصادي.
وأوضح ان اللقاءات حققت نتائج طيبة متمنيا ان يكون هناك نظرة واضحة لمعالجة الجانب الاقتصادي بالتنسيق مع البنك وصندوق النقد الدوليين.
وقال النائب ثامر السويط إن الوفد البرلماني عقد لقاءات عدة في واشنطن وصفها بأنها مثمرة وموفقة جدا مع مسؤولين من مجموعة البنك الدولي ورئيس البنك الدولي وكذلك مع صندوق النقد الدولي.
وقال إن الوفد حضر مؤتمر البرلمانات الدولي الذي يعقد عادة بالتعاون مع البنك والصندوق الدوليين وهو يهدف لاحداث توافق بين البعد البرلماني والتوجهات الحكومية لتحقيق التنمية المستدامة.
بدورها أكدت النائبة صفاء الهاشم ان المشاركة في اعمال المؤتمر العالمي البرلماني، فتحت أعين الوفد البرلماني على عدد من النقاط المهمة واستطعنا من خلالها عرض وجهة نظر البرلمان الكويتي فيما يخص تقارير البنك الدولي.
وقالت الهاشم ان رئيس البنك الدولي اقر خلال الاجتماع الذي جمعه بالوفد الكويتي بضرورة إعادة النظر في التقارير التي يقدمها البنك الى الدول.
وأوضحت ان الوفد الكويتي خلال اجتماعه مع رئيس البنك الدولي تحدث عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتساءل عن الخطط القابلة للتطبيق وعرض الرئيس الغانم اهم المشكلات التي يواجهها الشباب خصوصا اننا نعيش في عالم 62 % من سكانه أعمارهم اقل من 30 عاما.
وأضافت الهاشم “انا على يقين ان البنك الدولي سيعيد صياغة الكثير من أفكاره لاسيما بعد ان استمع الى البرلمانيين من جميع دول العالم خلال المؤتمر المقام في العاصمة واشنطن”.
قالت “انا لست البنك الدولي ولكن عندما نرى ان مهاتير محمد في ماليزيا ولي كوان يو في سنغافورة ومحمد بن راشد في دبي لم يسبق لهم التعامل مع البنك الدولي, لا بد ان ندرك ان هناك الكثير من علامات الاستفهام”.
وأكدت على ضرورة معرفة الأخطاء التي يقع فيها البنك الدولي حتى نستطيع تعزيز دوره في جميع دول العالم، خصوصا ان البنك يقدم تقاريره ولا نجد من يطبقها بالشكل الصحيح فيما يخص التشريعات اللازمة لها.

Print Friendly
Previous
Next