Skip to Content

Monday, December 16th, 2019

التصفيات الحاسمة علامة فارقة للعنابي

Closed
by August 31, 2016 General

الدوحة –  الراية  : مع انطلاق منافسات الدور النهائي من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا، وذلك اعتباراً من اليوم الخميس، نلقي الضوء على منتخبات المجموعة الأولى من خلال التقرير التالي:

وتمثل التصفيات الحاسمة لمونديال 2018 علامة فارقة أمام العنابي وأمام الكرة القطرية، بسبب استضافة بلادنا لأول كأس عالم في الشرق الأوسط 2022

ولم يسبق للعنابي أن تأهل لمونديال من قبل، واستضافة بلادنا لمونديال 2022 يمثل دافعاً كبيراً للاعبينا وللمنتخب من أجل الوصول إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخه بروسيا 2018 .

ولا شك أن تأهل العنابي إلى مونديال روسيا سيعزز استضافة قطر لمونديال 2022 ، وسيسهم في تحقيق المزيد من النجاح على المستوى الفني، بعد أن ظهرت وبقوة وأمام أعين العالم كل مؤشرات النجاح على المستوى التنظيمي

منتخبنا الوطني الأول استهل مشوار المنافسة في المرحلة الأولى من التصفيات المونديالية 2018 بتحقيق الفوز على المالديف بصعوبة 1-0، ولكنه واصل حصد الانتصارات ليكون أول المتأهلين للدور النهائي، حيث ضمن التأهل وتصدر المجموعة الثالثة قبل جولتين من نهاية المنافسة.

ومع استعداد بلادنا قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، فإن نهائيات 2018 تشكل علامة فارقة للعنابي وللكرة القطرية من خلال السعي للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، علماً بأن مشاركتها الأولى في التصفيات كانت عام 1978.

بداية إيرانية متوسطة

جاءت بداية منتخب إيران متوسطة في التصفيات الأولية، حيث تعادل مرتين بنتيجة 1-1 في النصف الأول من المباريات، ولكنه في النصف الثاني سجل نتائج قوية فحصد أربعة انتصارات وسجل 15 هدفاً وتلقت شباكه هدفاً واحداً فقط، ليتصدر ترتيب المجموعة الرابعة بفارق ست نقاط أمام عمان.

وشاركت إيران للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم عام 1978، ثم نجحت في تكرار التأهل ثلاث مرات أعوام 1998 عندما فازت على الولايات المتحدة، و2006 في ألمانيا و2014 في البرازيل. حيث لم ينجح الفريق في تحقيق الفوز الثاني في تاريخ مشاركاته.

تأهل كوري بجدارة

تأهل منتخب كوريا الجنوبية عن جدارة إلى الدور النهائي من التصفيات، حيث سجل 24 هدفاً وتلقى مرماه 9 أهداف ليحقق 7 انتصارات متتالية تصدر من خلالها ترتيب المجموعة السابعة.

وكانت كوريا الجنوبية شاركت للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم عام 1954، ثم انتظرت ثلاثة عقود كي تعود إلى النهائيات، لتكون نسخة 1986 في المكسيك بداية رقم قياسي في المشاركات الآسيوية بكل نسخة منذ ذلك الوقت، وكان أبرز إنجاز بلوغ الدور قبل النهائي عام 2002 عندما شاركت كوريا في استضافة النهائيات مع اليابان.

خسارة أوزباكية ساهمت في التأهل

تعرض المنتخب الأوزبكي لخسارة أمام كوريا الشمالية بنتيجة 2-4 في المباراة الافتتاحية من التصفيات التمهيدية، وبعد ذلك استلم صامويل بابايان مهمة تدريب الفريق مكان ميرجلال قاسيموف، ليحقق سبعة انتصارات متتالية من ضمنها الفوز على الفلبين 5-1 وعلى البحرين 4-0 فتصدرت أوزبكستان ترتيب المجموعة الثامنة ،ولم تتأهل أوزبكستان إلى نهائيات كأس العالم من قبل، ولكنها بلغت الملحق النهائي للتصفيات الآسيوية في مناسبتين، حيث خسرت أمام البحرين بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبها عام 2006، ثم خسرت بفارق ركلات الترجيح 8-9 أمام الأردن في تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل.

الصين تصل بصعوبة

كان منتخب الصين يحتل المرتبة الثالثة في المجموعة الثالثة قبل جولتين من نهاية الدور الثاني من التصفيات، ولكنه حقق الفوز في آخر مباراتين أمام المالديف وقطر، فتأهل بصعوبة إلى الأدوار النهائية من خلال الحصول على البطاقة الرابعة المخصصة لأفضل الفرق الحاصلة على المركز الثاني، مستفيداً من خسائر منتخبات كوريا الشمالية والأردن وعمان في الجولة الأخيرة.

وشاركت الصين عشر مرات في تصفيات كأس العالم، ولكنها تأهلت مرة واحدة للنهائيات وذلك عام 2002 حين خرجت من الدور الأول بخسائر أمام كوستاريكا والبرازيل وتركيا.

مستويات سورية مميزة

على الرغم من الظروف التي تمر بها سوريا، مما أسفر عن نقل مباريات المنتخب الوطني إلى عمان، إلا أن المنتخب السوري قدم مستويات مميزة خلال الدور الثاني ليفوز في جميع المباريات أمام أفغانستان وكمبوديا وسنغافورة، ويحصل على المركز الثاني في المجموعة الخامسة خلف اليابان، فتأهل إلى الدور النهائي كثاني أفضل الفرق الحاصلة على المركز الثاني.

وهذه المرة الأولى التي تشارك فيها سوريا بالدور النهائي من التصفيات منذ الخسارة أمام العراق 1-3 في مجموع المباراتين بتصفيات كأس العالم 1986.

Previous
Next