Skip to Content

Friday, August 23rd, 2019

الحذر سلاح هاميلتون في سباق جائزة ماليزيا

Closed
by September 28, 2017 General

ساند
الحظ لويس هاميلتون، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، للفوز في سنغافورة،
لكن سائق مرسيدس لا يمكنه أن يضمن أي شيء في سباق جائزة ماليزيا الكبرى مطلع الأسبوع
المقبل.

 

ولا
يحتاج السائق البريطاني، لمن يذكره بسرعة تبخر الآمال وتغير الأحوال على الحلبة، التي
شهدت تلقيه ضربة لآماله في الفوز باللقب في 2016.

 

ويتصدر
هاميلتون البطولة بفارق 28 نقطة عن سيباستيان فيتل سائق فيراري بعدما اصطدم السائق
الألماني في اللفة الأولى لسباق سنغافورة بعد أن بدأ من مركز أول المنطلقين ليهدي للسائق
البريطاني فوزه الثالث على التوالي.

 

وهذا
الفارق هو الأكبر بين السائقين هذا الموسم، ولن يحتاج هاميلتون إلى أي فوز أخر للتتويج
باللقب الرابع هذا الموسم لو انتصر يوم الأحد، واحتل فيتل المركز الثالث على الأكثر.

 

لكن
السائق البالغ عمره 32 عامًا ما يزال قلقًا من حلبة سيبانج حيث احترق محركه في العام
الماضي بينما كان يتصدر السباق عقب الانطلاق من المقدمة.

 

وسيكون
سباق الأحد، الأخير على الحلبة قبل استبعاد ماليزيا من برنامج بطولة العالم.

 

وقال
هاميلتون الذي فاز بكل السباقات منذ انتهاء عطلة منتصف الموسم، واحتفل بانتصاره 60
في مسيرته “أعتقد أن الأمور ستكون متقاربة في السباقات المقبلة. علينا فقط الحفاظ
على تركيزنا ومواصلة استخراج كل ما في هذه السيارة”.

 

وفاز
هاميلتون بـ4 من 5 سباقات بعد ماليزيا في العام الماضي، لكن ذلك لم يكن كافيا لمنع
زميله الألماني نيكو روزبرج من حصد اللقب.

 

وقال
توتو فولف رئيس مرسيدس بعد اصطدام ثنائي فيراري في سنغافورة “السباق الماضي كان
بمثابة تذكير بأنَّ الرياضة مليئة بالمفاجآت، والقدرة على تحدي كل التوقعات”.

 

وأضاف
“تعرضنا لهذا الموقف السيئ من قبل ونعلم أننا يمكن أن نتعرض له مثل الآخرين”.

 

ويتوقع
مرسيدس أن تكون الحلبة ملائمة لسيارة الفريق أكثر من حلبة سنغافورة لكن الفريق يملك
سجلاً متباينًا على الحلبة.

 

ويتصدر
حامل اللقب بطولة الصانعين بفارق 102 نقطة عن فيراري، وفاز مرة واحدة في ماليزيا منذ
استخدام المحرك التوربيني البالغة سعته 1.6 لتر في 2014.

 

وحقق
فيتل، الفائز 4 مرات في سيبانج وهو رقم قياسي مقابل مرة واحدة لهاميلتون، فوزه الأول
مع فيراري على هذه الحلبة في 2015، فيما كان الانتصار الأول لزميله كيمي رايكونن على
نفس الحلبة أيضا عندما كان مع مكلارين في 2003.

 

واستفاد
رد بول، من حظ هاميلتون السيء في العام الماضي.

 

وفاز
الأسترالي دانييل ريتشياردو بالسباق أمام زميله الهولندي ماكس فرستابن، الذي سيبلغ
20 عاما يوم السبت، مع البطل السابق.

 

ومع
الاحتمال الدائم لهطول الأمطار فربما يجد رد بول نفسه في موقف المنافس على الفوز مرة
أخرى.

 

وقال
ريتشياردو الذي حقق المركز الثاني في سنغافورة “فوزي في العام الماضي في ماليزيا
لم يكن متوقعا. هذا يظهر أنه يمكن أن يحدث أي شيء”.

 

وبعيدًا
عن المنافسة سيكون الفرنسي بيير جاسلي وجها جديدا حيث سيشارك بدلا من الروسي دانييل
كفيات مع تورو روسو.

Previous
Next