Skip to Content

القضاة : الرسوم الجمركية وتقييد رؤوس الأموال يعيقان تحسن التبادل…

Closed
by September 30, 2017 General

طارق الدعجة

عمان– قال وزير الصناعة والتجارة والتموين م.يعرب القضاة إن “علاقات التبادل التجاري بين الأردن والجزائر تعاني من معيقات رئيسية أهمها فرض رسوم من قبل السلطات الجزائرية على البضائع المستوردة رغم وجود اتفاقية ثنائية تعفي منتجات البلدين من الرسوم عند التبادل التجاري”.
وأوضح الوزير خلال حضوره لقاءات بين مجتمع رجال الأعمال الأردنيين والجزائريين أن العلاقات التجارية تعاني من تقييد حرية انتقال رؤوس الأموال من الجزائر إلى الأسواق الخارجية.
وعبر القضاة عن أمله خلال حضوره مباحثات بين مجتمع الأعمال الأردني الجزائري عقدت على هامش فعاليات منتدى التواصل الاقتصادي الخليجي-الأردني بدورته الثانية أخيرا “بأن تفعل الحكومة الجزائرية اتفاقية التجارة الحرة الثنائية بين البلدين وأن تسود على أي اعتبار آخر”.
يشار إلى أن الأردن والجزائر يرتبطان باتفاقية تجارية حرة ثنائية موقعة في ‏ 19/5 /1997، ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ، في   1999/1/31؛ حيث تنص الاتفاقية على إعفاء المنتجات ذات المنشأ الأردني والجزائري من الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب الأخرى ذات الإثر ‏المماثل ويستثنى من هذه الإعفاءات عدد من السلع ضمن القائمة المحددة في الاتفاقية‎.
وتقوم الجزائر بفرض رسوم جمركية على مجموعة من السلع خارج اطار اتفاقية التجارة العربية الكبرى، الأمر الذي يشكل عقبة أمام المنتجات لدخول السوق الجزائرية.
وبين ان السوق الجزائري يمكن أن يكون مركز انطلاق للبضائع الأردنية للدخول إلى السوق الإفريقية في حين أن الأردن  يعتبر بوابة لدخول المنتجات الجزائرية إلى دول المنطقة.
وأكد أهمية اقامة شراكات بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين  بما تحقق المنفعة المشتركة وتسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري داعيا إلى أهمية العمل المشترك لتذليل كافة المعيقات التي تقف أمام تحقيق ذلك.
وبين أن الأردن يمتلك مجموعة من الفرص التي تجعل منه مركزا مميزا للتصنيع والإنتاج أو إعادة التصدير الى كافة الدول المجاورة والتي تجمع الأردن مع اتفاقيات تجارة حرة وخصوصا مع أميركا والاتحاد الأوروبي وكندا وتركيا وسنغافورة، وهذا يعني ان الاستثمار في الأردن يعطي ميزة تفضيلية جمركية وتنافسية لدخول اسواق حجمها 1.5 مليار مستهلك. وقال الوزير ان “المجتمع الدولي قدر إعادة إعمار سورية والعراق 2 تريليون دولار خلال العشر سنوات المقبلة، مشيرا إلى أن الأردن الدولة العربية الوحيدة التي تربط حدودا مشتركة مباشرة مع سورية والعراق مما يوفر فرصة للجزائريين لدخول هذه الاسواق كما يجعل من الأردن مركز انطلاق لإعادة الاعمار بالمنطقة”.
بدوره أكد رئيس غرفة تجارة الأردن العين نائل الكباريتي على أهمية الارتقاء بالصادرات الأردنية الجزائرية وتوفير حالة من التوازن في التبادل التجاري بين البلدين.
وقال الكباريتي إن “السوق الجزائري يعتبر من الاسواق الواعدة التي ينظر لها القطاع الخاص باهتمام لزيادة حجم الصادرات ودخول الاسواق الافريقية ” مؤكدا أهمية تفعيل الاتفاقية التجارية الحرة الثنائية الموقعة بين البلدين  بهدف تنشيط حركة التبادل التجاري واقامة مشاريع مشتركة.
 ودعا الكباريتي إلى ضرورة تكثيف اللقاءات وتبادل الزيارات بين أصحاب الأعمال في البلدين وزيادة التعاون لخدمة مصالح البلدين، مشيرا إلى أن انشاء مجلس أعمال الأردني الجزائري المشترك سيكون خطوة مهمة لتوطيد علاقات البلدين من الناحية التجارية والاستثمارية.
بدوره ؛ قال رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بن عمر محمد العيد إن “أرقام التبادل التجاري بين البلدين لا تعكس الفرص الحقيقية” داعيا إلى ضرورة تذليل العقبات والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة بكلا البلدين.
وأضاف أن هنالك رغبة جزائرية بإزالة أي عراقيل والعمل لما فيه فائدة السوق العربي، وبحث فرص الشراكة مع الأردن عبر اقامة مشاريع تعود بالنفع على البلدين.
وقال العيد إن “الطموح ان يتم تعزيز الزيارات وتطويرها على مختلف المستويات بشكل ينعكس على العلاقات الاقتصادية بين البلدين خصوصا وان البلدين ينتميان الى اتفاقية التجارة العربية الكبرى الحرة”.
من جانبه؛ أكد السفير الجزائري في عمان محمد بوروبة التزام بلاده بارتقاء مستوى العلاقات بين البلدين وتذليل العقبات وتشجيع اقامة الاستثمارات بين البلدين، مبينا أن القائمة السلبية التي وضعتها الجزائر على مستورادتها جاءت بعدما منعت بعض الدول العربية السلع الجزائرية من دخول المنتج الجزائري.
وفيما يتعلق بالاتفاقية الثنائية قال بوروبة إن “اللجنة الأردنية الجزائرية المشتركة لم تعقد اجتماعها منذ 11 عاما”مضيفا انه قبل نهاية العام الحالي ستعقد اجتماعات اللجنة في الجزائر.
وبين بوروبة انه تم الاتفاق على عقد اجتماع لرجال الأعمال الأردنيين والجزائريين لحصر المعيقات لحلها، وتنشيط التبادل التجاري بين البلدين.

Previous
Next