Skip to Content

النفط يصعد بدعم التفاؤل السعودي

Closed
by November 17, 2016 General
ارتفاع المخزونات الأميركية بأكثر من المتوقع (ا.ف.ب)

ارتفاع المخزونات الأميركية بأكثر من المتوقع (ا.ف.ب)

صعدت أسعار النفط امس بعدما طغت توقعات توصل أوبك إلى اتفاق بخصوص كبح الإنتاج على علامات متزايدة على وجود تخمة كبيرة في المعروض وارتفاع المخزونات خاصة في الولايات المتحدة.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح امس: إن أوبك يجب أن تخفض إنتاج النفط إلى 32.5 مليون برميل يوميا -وهو الحد الأدنى لنطاق جرى الاتفاق عليه سابقا- لتحقيق التوازن في السوق.
وقال الفالح متحدثا إلى قناة تلفزيونية: إنه متفائل بتفعيل اتفاق أولي بخصوص إنتاج النفط توصلت إليه أوبك في الجزائر في سبتمبر.
وأضاف الفالح: أنه يعتقد أن السوق تتجه إلى التوازن وأن «الوصول إلى تفعيل لسقف 32 مليونا ونصف (المليون) سيعجل بذلك التعافي وسيكون لمصلحة المنتجين والمستهلكين».
وتابع الوزير السعودي «مازلت متفائلا أن التوافق الذي تم في الجزائر لوضع سقف للإنتاج سيتم ترجمته إلى سقوف على مستوى الدول وأن يكون الخفض عادلا ومتوازنا بين الدول».
وقال الفالح إنه يأمل بأن يتزامن التوصل إلى اتفاق مع روسيا بخصوص التعاون على تحقيق الاستقرار بالسوق مع اجتماع أوبك في 30 نوفمبر في فيينا.
وبحلول الساعة 1120 بتوقيت غرينتش أمس صعد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 60 سنتا إلى 47.23 دولارا للبرميل وزاد الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة 50 سنتا إلى 46.07 دولارا للبرميل.
من جهته، قال وزير الطاقة القطري محمد السادة إن المطلوب من إيران والعراق هو تثبيت إنتاج النفط عند المستويات الحالية في إطار اتفاق أوسع نطاقا للحد من الإنتاج.
وأبلغ الصحافيين «نناقش ذلك مع البلدين ونبحث شتى السبل والوسائل للتوصل إلى تفاهم مشترك».
أما وزير الطاقة الجزائري فقال: إن إيران ليست مشكلة في مساعي التوصل الى اتفاق بخصوص إنتاج النفط.
وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قال الأربعاء: إن دول أوبك مستعدة للتوصل إلى اتفاق «فعال» على خفض إنتاج النفط. وجاءت تصريحات مادورو عقب اجتماع مع الأمين العام لأوبك محمد باركيندو في كراكاس.
كما قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن روسيا مستعدة لدعم قرار أوبك بشأن تثبيت إنتاج النفط.
لكن جيسون جاميل المحلل لدى بنك الاستثمار الأميركي جيفريز قال إن تزايد إنتاج النفط وتغير العوامل الأساسية يزيد من صعوبة تطبيق أوبك لخفض مقنع للإنتاج.
وأضاف: «السوق الحاضرة تحولت إلى الفائض بسبب ارتفاع إنتاج أوبك، حيث كان معظم الزيادات الفعلية مدفوعا بتحسن الأوضاع الأمنية في ليبيا و(قليلا) في نيجيريا».
وتوقع جيفريز أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 58 دولارا للبرميل العام القادم.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات رسمية امس ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام في سبتمبر لتصل إلى 7.812 ملايين برميل يوميا من 7.305 ملايين برميل يوميا في أغسطس.

المخزونات الأميركية
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أول من أمس ارتفاع مخزونات الخام بالولايات المتحدة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي بفعل زيادة الواردات وارتفاع الكميات بنقطة التخزين في كاشينغ بولاية أوكلاهوما.
وزادت مخزونات الخام للأسبوع الثالث على التوالي، حيث ارتفعت 5.3 ملايين برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 11 نوفمبر مقارنة مع توقعات لزيادة 1.5 مليون برميل.
وارتفعت واردات الخام الأميركية 910 آلاف برميل يوميا الأسبوع الماضي. وساهمت الواردات الكثيفة في زيادة قدرها 4.9 ملايين برميل بمخزونات الساحل الأميركي على خليج المكسيك، حيث مركز صناعة التكرير في الولايات المتحدة.
وقالت إدارة معلومات الطاقة إن المخزونات في كاشينغ زادت 691 ألف برميل.
وجاءت الزيادة رغم ارتفاع استهلاك الخام بمصافي التكرير 309 آلاف برميل يوميا حسبما أظهرت بيانات الإدارة، وكذلك ارتفاع معدل استغلال الطاقة الإنتاجية للمصافي 2.1 نقطة مئوية.
وارتفعت مخزونات البنزين 746 ألف برميل مقارنة مع توقعات لتراجع قدره 416 ألف برميل.
وذكرت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، زادت 310 آلاف برميل مقابل توقعات بأن تنخفض 1.7 مليون برميل. (سنغافورة، مراكش، الدوحة – رويترز)

Previous
Next