Skip to Content

Tuesday, September 17th, 2019

بدء التحضير لاختتام مسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن

Closed
by April 23, 2017 General

بدأت الاستعدادات النهائية لتنظيم الدورة الثامنة من مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسيفيك ودول آسيا الوسطى والشرقية، التي تنظمها مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، والملحقية الدينية في السفارة السعودية في جاكرتا، وذلك خلال الفترة من 1 – 4 أيار (مايو) المقبل.

ويستعد متنافسون يمثلون 25 دولة من آسيا والباسيفيك ودول آسيا الوسطى والشرقية للمشاركة في المرحلة الختامية من هذه الدورة التي تشهد منافسة شديدة وتفاعلاً مميزاً من الهيئات الإسلامية في دول المنطقة عطفاً على النجاحات التي حققتها الدورات السابقة.

وأعرب الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية الأمير فيصل بن سلطان عن اعتزازه بتواصل «رسالة هذه المسابقة الرائدة، ونجاحها في تحقيق رؤية مؤسسها الفقيد الأمير سلطان بن عبدالعزيز، كملتقى لخدمة كتاب الله الكريم، ونشره في العالم، والعمل على تطبيق السنة النبوية الشريفة كمنهاج حياة».

وأوضح أن «مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية «تواصل تبني هذه المسابقة كأحد أهم البرامج الدينية والثقافية التي تعزز مكانة المملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي، وتساهم في بناء جسور من التعاون وعلاقات الأخوة مع الشعوب والجاليات الإسلامية في مناطق العالم المختلفة».

وتقام تصفيات المسابقة بإشراف لجنة تحكيم خاصة من الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم الدولية في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بالمملكة العربية السعودية، ووفرت لها المؤسسة مقومات الاستمرار والنجاح كافة.

وتضم المسابقة خمسة فروع، أربعة منها لحفظ القرآن الكريم كاملاً أو أجزاء منه، والخامس لحفظ السنّة النبوية، وتم تخصيص جوائز قيمة للفائزين الثلاثة الأوائل في كل فرع من الفروع الخمسة، كما يمنح الفائزون فرصة لأداء مناسك الحج.

ويشارك في فاعليات هذه الدورة أكثر من 120 متسابقاً يمثلون 25 دولة من دول آسيان والباسيفيك هي: إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة والفيليبين وتايلند وبروناي ولاوس وتيمور الشرقية ومينمار وأستراليا ونيوزيلندا وأوزبكستان وقيرغيستان وطاجيكستان وكازاخستان وكوريا الجنوبية وكمبوديا وروسيا والبوسنة وكرواتيا والصين وهونغ كونغ واليابان وتايوان وبابونوجيني.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

Previous
Next