Skip to Content

Tuesday, September 17th, 2019

تدشـيـن خــط كوريـا

Closed
by January 14, 2018 General

كتب- محمد الأندلسي
أعلن ميناء حمد أمس عن انضمام عملاق الشحن الكوري الجنوبي «هيونداي ميرشانت مارين» إلى شبكته المتنامية، وذلك بوصول السفينة «هيونداي درايف» أكبر سفينة تدخل الميناء منذ بدء العمليات التشغيلية بطول 365.5 متر وغاطس 15.5 متر، وقدرة استيعابية تبلغ 13154 حاوية نمطية.
وسيقوم الخط الملاحي الجديد بتسيير رحلة أسبوعية منتظمة إلى ميناء حمد من خلال خدمة الشحن كوريا الجنوبية- الشرق الأوسط (KME) التي تغطي موانئ رئيسية في آسيا من بينها ميناءا كوانغ يانغ، وبوسان بكوريا الجنوبية، وموانئ نينغبو، وكاوهسيونغ، ويانتيان، وشيكو بالصين، وميناء سنغافورة، وميناء كلانغ بماليزيا وغيرهم.
وقال الكابتن عبدالعزيز اليافعي مدير ميناء حمد: نحن سعداء بالإعلان عن بدء أحد أكبر الخطوط البحرية الآسيوية تسيير رحلات مباشرة إلى ميناء حمد مما سيعزز الخيارات المتاحة للعملاء ويوفر حلولا سريعة ومضمونة لشركات الاستيراد والتصدير العاملة بالسوق المحلية أو تلك المهتمة بالوصول إليه، حيث تتميز الخدمة الجديدة بفترات عبور تنافسية ستساهم في تقليص الوقت المستغرق لوصول البضائع وخفض التكلفة على مستخدمي الميناء.
وأضاف: يأتي هذا الإنجاز الهام في إطار خطة شاملة تنفذها مواني قطر تحت إشرف وزارة المواصلات والاتصالات لتوسيع شبكة الخطوط الملاحية المباشرة إلى ميناء حمد بما يدعم مكانة الميناء ويساهم في ضمان استقرار السوق المحلية من خلال الاستغناء عن الموانئ الوسيطة بنسبة 100%.
وأشار إلى أن رسو سفينة الحاويات «هيونداي درايف» التي تعد أكبر سفينة تدخل ميناء حمد بطول 365.5 متر يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الميناء بين الخطوط الملاحية العالمية وقدرته على استقبال أكبر وأحدث السفن بالعالم بفضل امكاناته الكبيرة والتكنولوجيا الحديثة التي تجعل منه أحد أكبر الموانئ في المنطقة وأكثرها ذكاء.
وقال اليافعي إن ميناء حمد حقق نجاحات هامة على مستوى عملياته خلال فترة قصيرة من تشغيله، موضحا أن الميناء استقبل خلال العام الماضي 2017 ما يصل إلى 1748 سفينة كما قام بمناولة حوالي 772.8 ألف حاوية نمطية ونحو 1.16 مليون من البضائع العامة والسائبة، إضافة إلى نحو 606.4 ألف رأس من الثروة الحيوانية وما يصل إلى 65 ألف تقريبا من المعدات والسيارات.

توقعات السفن
واضاف اليافعي حول التوقعات لعدد السفن التي سيتم استقبالها خلال العام الجاري: «التوقعات لعدد السفن التي ستصل إلى قطر، تشير إلى استقبال ما بين مليون حاوية ومليون ومائتي حاوية مكافئة، وبنسبة نمو مكافئة لما تم تحقيقه خلال العام الماضي والذي بلغ نحو 46% في عدد الحاويات، في ظل استقبال 800 ألف حاوية مكافئة في العام الماضي 2017».
واشار اليافعي إلى ان هناك 22 خطاً ملاحياً، منها 10 خطوط ملاحية مباشرة، مؤكدا استمرارية العمل على زيادة الخطوط الملاحية، خاصة المباشرة منها، وهي خطة استراتيجية يتم العمل عليها وتنفيذها في ميناء حمد، مؤكدا أن الحصار الجائر المفروض على قطر لم يؤثر بأي شكل من الاشكال على تنفيذ الاستراتيجية المعمول بها، بل على العكس عزز من فرص تنفيذها، وتحويل الحصار إلى فرص متعددة لبناء القدرات، وزيادة التوسع والتمدد وتعزيز التنافسية لميناء حمد والموانئ القطرية المختلفة.
وقال اليافعي ان الخطوط الملاحية مع أوروبا متواجدة في ظل وجود خط ملاحي يرتبط بالموانئ الأوروبية، لكن في الخطة المستقبلية هناك المزيد من ذلك سواء بقارة أوروبا أو بالأميركتين، وكذلك بالقارة الإفريقية، لاسيما بعد نجاح ميناء حمد في الربط مع موانئ شرق وجنوب آسيا والشرق الأقصى، حيث أن الميناء يمتلك استراتيجية طويلة المدى، والبناء يتم للمستقبل وليس للفترة الراهنة فحسب.
وتعد هيونداي ميرشانت مارين واحدة من أبرز 5 شركات في مجال النقل عبر المحيط الهادي، كما تصنف ضمن أبرز 10 شركات في مجال النقل في صناعة الشحن العالمية. وقد تأسست الشركة في عام 1976 وتملك أسطولا يتألف من أكثر من 130 سفينة حديثة ومتطورة يتم تشغيلها عبر أكثر من 60 خطا ملاحيا لأكثر من 100 ميناء حول العالم، حيث توفر الشركة من خلال هذه الخطوط شبكة خدمات متنوعة عالية المستوى.
إعادة التصدير
وقد قطع ميناء حمد أشواطا متقدمة في إعادة التصدير، وذلك بهدف تحقيق التكامل بينه وبين نظرائه من الموانئ، خاصة أن معظمها وصل إلى أعلى قدرة استيعابية، حيث يجرى العمل على جعل ميناء حمد نقطة جلب بارزة في إعادة التصدير، كما أن الحاويات التي ترد إلى ميناء حمد سيكون جزء منها مخصصا للتصدير إلى أماكن أخرى من العالم، علما بأن ميناء حمد يمتلك ثلاث محطات رئيسية للحاويات قدرتها الاستيعابية 7.5 مليون حاوية نمطية في السنة، وهذه الحاويات تسهم في تغطية الاحتياجات المحلية من السلع، بالإضافة إلى مساهمتها في تغطية متطلبات المنطقة من السلع المختلفة.
وكانت «موانئ قطر» قد أعلنت عن استئناف خدمة الخط البحري لتحالف OCEAN ALLIANCE بعد توقف خدمته مع بداية الحصار، ويعتبر OCEAN ALLIANCE أكبر تحالف بحري في العالم، ويضم تحت مظلته 50 شركة من كبرى الشركات العاملة في مجال الشحن والنقل البحري بأسطول يزيد على 350 سفينة وبقدرة استيعابية تتجاوز 3.5 مليون حاوية نمطية، ويأتي استئناف عمل الخط البحري في إطار استراتيجية وزارة المواصلات والاتصالات الهادفة لتعزيز وجود ميناء حمد على خريطة خطوط الشحن العالمية، التي تشرف على تنفيذها الشركة القطرية لإدارة الموانئ «موانئ قطر». وتدير مواني قطر المرافئ والأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات والمحطات الأخرى، بما في ذلك محطات السفن السياحية والمسافرين، وتقوم بأعمال الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحية، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع على أنواعها والحاويات، كما يقع ضمن نطاق عمل الشركة تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا لأعلى معايير الجودة والأمن والسلامة المتعارف عليها دولياً.
ويعد الهدف الاستراتيجي للشركة هو تحويل الموانئ في قطر إلى مرافق مفضلة لجميع مستخدمي الموانئ، بما في ذلك الخطوط الملاحية من خلال تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في عملياتها والتركيز على خدمة العملاء، كما تسعى مواني قطر لترسيخ مكانتها الرائدة على الصعيد المحلي لتحقيق حضور إقليمي ودولي كشركة رائدة في تقديم خدمات مينائية ولوجستية متكاملة. وتدير الشركة ثلاثة من الموانئ التجارية الرئيسية في قطر وهي ميناء الدوحة وميناء الرويس وميناء حمد الذي سيصبح مركزاً لوجستياً إقليمياً في المنطقة والعالم والذي سيساعد في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الشركة بتنفيذ وتطوير الصناعة السياحية في قطر، فبعد الانتهاء من المرحلة النهائية لميناء حمد ونقل جميع العمليات التجارية إليه سيتم تحويل ميناء الدوحة إلى ميناء خاص بالرحلات السياحية البحرية واليخوت.

Previous
Next