Skip to Content

Sunday, August 25th, 2019

جولات صاحب السمو.. تهزم مخطط عزل قطر

Closed
by December 30, 2017 General

ويؤرخ عام 2017، لعدد قياسي من زيارات وجولات حضرة صاحب السمو إلى دول العالم والتي تهدف في مجملها إلى توطيد العلاقات وتوسيع الشراكات الاستراتيجية وتنويع الاقتصاد بما يعزّز من رفاه المواطن والمقيم على أرض قطر.

وترصد الراية مسارات الجولات الأميرية ونتائجها المثمرة على كافة الأبعاد السياسيّة والاقتصادية والاستثمارية فضلاً عن الأبعاد الإنسانية والتنموية التي تشكل ركيزة أساسية في سياسة قطر الخارجية وعلاقاتها مع دول وشعوب العالم.

وتكشف الإحصائيات عن قيام صاحب السمو بعدد 4 جولات لعدد 3 قارات تضم 15 دولة فضلاً عن زيارات عمل لحضور قمم واجتماعات دوليّة على مستوى القادة أبرزها القمة العربية في مارس، بالأردن، وثلاث قمم بالرياض وهي القمة الخليجية التشاورية والقمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية والإسلامية – الأمريكية في مايو الماضي، واجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر بنيويورك، والقمة الخليجية بالكويت في ديسمبر، والقمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس في نفس الشهر بتركيا.

واللافت في الجولات الأميرية، طيها لصفحة الحصار الجائر وتأكيدها أن «قطر بألف خير» بدون الدول المفتعلة للأزمات، حيث شهدت فترة الحصار وحدها 3 جولات قارية إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا خلال 3 شهور فقط منذ منتصف سبتمبر الماضي، بداية بجولة أوروبية شملت تركيا وألمانيا وفرنسا، مروراً بجولة آسيوية شملت ماليزيا سنغافورة وإندونيسيا في شهر أكتوبر ونهاية بجولة إفريقية في شهر ديسمبر، هي الأكبر من نوعها في تاريخ الجولات الأميرية لصاحب السمو منذ توليه مقاليد الحكم في يونيو 2013، حيث شملت 6 دول إفريقية وهي السنغال، وغينيا كوناكري، وساحل العاج، وغانا، ومالي، وبوركينافاسو.
  

 قمة القدس تعكس حكمة قطر.. وطيش دول الحصار
قضايا الأمة تتصدر اهتمامات صاحب السمو

برهنت مشاركات القيادة القطرية في عدد من القمم العادية والاستثنائية، على تصدّر قضايا الأمة العربية والإسلامية لاهتماماتها، باعتبار دعم قضايا الأمة مبدأ راسخاً وركيزة أساسيّة في سياسة قطر الخارجية.

وأشار مراقبون إلى أن الحضور القطري على مستوى القيادة لقمة القدس في إسطنبول على وجه التحديد لرفض قرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس بالتزامن مع ضعف تمثيل دول الحصار، أكد رصانة وحكمة القيادة القطرية التي تنتصر لقضايا الأمة بعيداً عن الخلافات الثنائية أو متعددة الأطراف فيما يكشف ضعف التمثيل لدول الحصار عن تهوّر وصبيانية غير مسبوقة، بإقحام ثوابت الأمة العربية والإسلامية في لعبة مساومات وصفقات رخيصة لن يغفرها التاريخ.

وحضر صاحب السمو القمم التالية على مدار العام الماضي:
28 مارس، القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين في الأردن.
21 مايو، 3 قمم بالرياض أولاها لقادة مجلس التعاون في اللقاء التشاوري السابع عشر، والقمة الخليجية – الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية – الأمريكية.

12 ديسمبر، القمة الإسلامية الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول وتأكيد موقف قطر الرافض لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
  

 
تماسك البيت الخليجي أولوية قطرية

يبرز في زيارات صاحب السمو اهتمام لافت بالحفاظ على تماسك البيت الخليجي وعدم تفككه باعتباره أولوية قطرية رغم أزمة الحصار. وتأكد هذا المبدأ القطري بحضور صاحب السمو القمة الخليجية الـ 38 في الكويت.
وأكد مراقبون أن حضور صاحب السمو قمة الكويت، أنقذ مجلس التعاون ومنع استخراج شهادة وفاته نهائياً، وأبقى الباب مفتوحاً للوساطة الكويتية وجهود رأب الصدع عبر الحوار المتعارف عليه وسيلة لحل الخلافات بين الدول المتحضرة.

زيارات للمملكة قبل الحصار

قام صاحب السمو بعدد من الزيارات المتكررة إلى المملكة العربية السعودية قبل افتعال أزمة الحصار ضد قطر.

وفي الأول من مايو قام سموه بزيارة إلى جدة وصفتها التقارير الإخبارية بأنها زيارة أخوية لتعزيز العلاقات وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي 21 مايو أيضاً أي قبل افتعال الأزمة بأيام معدودة، توجّه صاحب السمو إلى الرياض لمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اللقاء التشاوري السابع عشر، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية. ويربط كثير من المراقبين بين هذه القمة التي حضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبداية مخطط افتعال الأزمة ضدّ قطر وحصار شعبها.
  

 

أنقرة أظهرت التزاماً أخلاقياً بمبادئ الأخوة الإنسانية والإسلامية
تركـــيا المحــطة الأولـــى بعــد الحصـار

اتجهت البوصلة القطرية في أول زيارة عمل خارجية لصاحب السمو منذ افتعال أزمة الحصار، إلى الحليف والشقيق الموثوق، تركيا. وأظهرت تركيا التزاما أخلاقيا بمبادئ الأخوة الإنسانية والإسلامية ولعبت دورا محوريا في إفشال مخطط الحصار لخنق قطر وأمدتها بجسر جوي من المواد الغذائية ساهم بصورة حاسمة في القضاء على الصدمة في أقل من 48 ساعة فقط.

ألمانيا وفرنسا.. تأكيد سلامة العلاقات القطرية الأوروبية
لم تكد تتوقف محركات طائرة صاحب السمو في أنقرة حتى انطلقت متجهة إلى برلين ومنها إلى باريس في 15 سبتمبر العام الماضي.
وكشفت الزيارات الأميرية لألمانيا وفرنسا وما لهما من ثقل سياسي في أوروبا والعالم عن ترحيب قيادات هذه الدول بالقيادة القطرية واتفاقهم مع رؤيتها لحل الأزمة عبر الحوار والتفاوض.

وحققت هذه الزيارات نتائج مهمة بتأكيد قوة واستقرار علاقات قطر مع الدول الأوروبية الصديقة وعدم زعزعتها بسبب مزاعم دول الحصار وهو ما تأكد لاحقا بتوقيع عدد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية المهمة لكافة الأطراف. وأكدت الجولة الأوروبية انفتاح قطر على الحوار لحل الخلاف الخليجي دون مساس بالسيادة القطرية فيما تبين للعالم الحر أن المنصة التي انطلقت منها دول الحصار لافتعال الأزمة وأبرزها مزاعم دعم الإرهاب ما هي إلا أكاذيب وافتراءات لابتزاز العالم الغربي الذي وقف في النهاية مع الرؤية القطرية بضرورة الحل عبر الحوار والتعهدات المشتركة لكافة الأطراف.

أعتز بشعبي والمقيمين.. كلمات خالدة على منبر الأمم المتحدة
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك سبتمبر الماضي.

ويبرز في خطاب سموه الذي ألقاه أمام شعوب العالم واتسم بالرقي والحكمة والعقلانية، تأكيد سموه على صمود أهل قطر، مواطنين ومقيمين، في مواجهة الحصار أو أي محاولات للنيل من كرامة وسيادة أراضيهم. ويخلد التاريخ مقولة سموه الشهيرة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة: اسمحوا لي في هذه المناسبة ومن على هذه المنصة أن أعبر عن اعتزازي بشعبي القطري، ومعه المقيمين على أرض قطر من مختلف الجنسيات والثقافات، لقد صمد هـذا الشعب فـي ظـروف الحصار، ورفض الإملاءات بعزة وكبرياء، وأصر على استقلالية قرار قطر السيادي.
  

الجولة الأوروبية.. قطر تهزم الحصار خارجياً

تبرز الجولة الأوروبية التي قام بها صاحب السمو إلى تركيا وألمانيا وفرنسا في سبتمبر الماضي، كواحدة من أهم الجولات المحورية في معركة الانتصار على الحصار وإفشال مخطط العزلة وتعزيز السيادة القطرية أمام العالم الحر.

وأظهرت القيادة القطرية حكمة لافتة في اتخاذ قرار مغادرة الدوحة لأول مرة، بعد مرور ما يقرب من ثلاثة شهور على الأزمة وذلك بعد التأكد من صمود وصلابة الجبهة الداخلية، وتلاحم الشعب مع القيادة، ووقوف جميع أهل قطر مواطنين ومقيمين على قلب رجل واحد ضد أي محاولات للنيل من سيادة هذا البلد. وكان من الطبيعي أن تكون البداية من تركيا صاحبة أقوى المواقف الداعمة لدولة قطر وأهلها منذ اللحظات الأولى للأزمة.
  

 
10 أهداف إستراتيجية حققتها الجولات الأفريقية

حققت الجولات الأفريقية 10 أهداف استراتيجية هي: تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، والانفتاح على الدول الأفريقية الصديقة، وتنويع مصادر الاستثمار في أسواق جديدة، وتكوين شركاء جدد لمواصلة مسيرة التنمية، واستثمار الإمكانات والفرص غير المستغلة، والتغلب على عوائق وتحديات الاستثمار، وتوحيد المواقف لخدمة القضايا العربية، وتعزيز التعاون في مجالات حفظ الأمن والسلم الدوليين، ودعم الخطط التنموية لتسهيل مكافحة العنف والإرهاب، ومواصلة الدور القطري في الوساطة لحل المنازعات سلميا.

وتشهد القارة الأفريقية بوساطة الدوحة وسجلها الحافل في تسوية العديد من النزاعات بها حيث كان للوساطة القطرية دور فاعل في توقيع اتفاق سلام دارفور، والمصالحة بين قبائل التبو والطوارق في ليبيا، وسبقتها وساطات ناجحة بين السودان وأريتريا، وجيبوتي والصومال، والنزاع الحدودي بين أريتريا وجيبوتي.

كما حرصت القيادة القطرية خلال زياراتها إلى أفريقيا على تأكيد التزامها الإنساني والتنموي تجاه دول القارة الصديقة رغم أزمة الحصار بدعم مشروعات في قطاعات تنموية حيوية مثل دعم بناء مستشفى لعلاج السرطان بمبلغ 13 مليون دولار في بوركينافاسو.
  

 
زيارة الكويت عقب التصريحات المفبركة

في 31 مايو قام صاحب السمو بزيارة إلى دولة الكويت. ورغم اعتياد سمو الأمير على زيارة الكويت في مثل هذا التوقيت سنويا لتهنئة أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بحلول شهر رمضان الكريم، إلا أن الزيارة استقطبت اهتماما واسعا لمجيئها في توقيت خاص عقب الأزمة المفتعلة بنشر تصريحات مفبركة منسوبة لصاحب السمو.
  

 
25 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع 9 دول شرق وغرب القارة
أفريقيا الأوفر حظاً بزيارات صاحب السمو

حظيت قارة أفريقيا بالجزء الأكبر من زيارات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، العام الماضي. وشهدت جولتين أفريقيتين لعدد 9 دول دفعة واحدة. وتعد هذه الزيارات هي الأولى من نوعها، لصاحب السمو، منذ تسلّم سموه السلطة في 25 يونيو2013.

وانطلقت الجولة الأفريقية الأولى لدول إثيوبيا وجنوب أفريقيا وكينيا في أبريل الماضي، فيما شملت الجولة الثانية 6 دول غرب أفريقيا، هي السنغال، وغينيا كوناكري، وكوت ديفوار، وغانا، ومالي، وبوركينافاسو.

وأثمرت الجولتان عن توقيع ما يقرب من 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات أبرزها الاستثمار والاقتصاد والسياحة والأمن والطاقة والبنية التحتية والنقل والتعليم والرياضة والثقافة.

الجولة الأولى.. تعزيز العلاقات مع إثيوبيا وكينيا وجنوب أفريقيا
اتفقت قطر وأثيوبيا على تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي. وأكدت قطر دعمها لتطوير التعليم والبنية التحتية والطاقة. وأبدت استعدادها لمساعدة ضحايا الجفاف وقامت بتمويل إقامة مستشفى متخصص لعلاج الكلى في أثيوبيا.

وفى كينيا، تم التوقيع على اتفاقيتين في التعليم والثقافة ومذكرة تفاهم في السياحة كما أقيم منتدى للأعمال لبحث الفرص الاستثمارية وتعزيز التجارة.

وفي جنوب أفريقيا اتفق الجانبان على رفع التبادل التجاري إلى مليار دولار وأقيم منتدى للأعمال على هامش الزيارة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وبحث مشاركة قطر في اقتصاد البحار والمحيطات في جنوب أفريقيا.

الجولة الثانية.. 22 اتفاقية مع دول غرب أفريقيا
نجحت الجولة الثانية في توقيع 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع 6 دول في غرب أفريقيا. وفى السنغال، تم توقيع اتفاقية للتعاون الثقافي ومذكرتي تفاهم في الشباب والرياضة، وفي مالي، مذكرتي تفاهم في الرياضة ودعم التعليم. وفي بوركينافاسو، مذكرة تفاهم لإنشاء مستشفى لعلاج السرطان بقيمة 13 مليون دولار.

وفي غينيا اتفاقيتين لتشجيع الاستثمارات المتبادلة والنقل البحري و5 مذكرات تفاهم بين موانئ قطر وميناء كوناكري وفي مجالات الشباب والثقافة والرياضة والأمن الغذائي. وفي كوت ديفورا اتفاقيتين للنقل البحري والخدمات الجوية المدنية و3 مذكرات تفاهم في مجالات الشباب والرياضة والثقافة. وفي غانا اتفاقيتين لتشجيع الاستثمارات والخدمات الجوية ومذكرتي تفاهم في الشباب والرياضة.
  

Previous
Next