Skip to Content

Thursday, September 19th, 2019

خامس أكبر بنك في آسيا يعتزم زيادة عملياته في بريطانيا بنحو 4 أضعاف

Closed
by April 12, 2017 General

تتجه بريطانيا الى خسارة الكثير من المميزات التي تتمتع بها تجاريا واقتصاديا عندما تغادر الاتحاد الأوروبي بشكل فعلي، إلا أن الأوضاع الجديدة للبلاد بما فيها الهبوط الكبير في سعر صرف الجنيه الإسترليني قد يغري مستثمرين كبار في آسيا للتوسع أكثر في السوق البريطاني والاستفادة من مستجداته.

وكشف بنك DBS في سنغافورة، وهو خامس أكبر البنوك الخاصة في آسيا، ويدير أصولا بقيمة 81.2 مليار دولار أنه يعتزم زيادة عملياته في بريطانيا بنحو 4 أضعاف ما هي عليه الآن.

وقالت جريدة «فايننشال تايمز» البريطانية التي نقلت عن البنك نيته زيادة عملياته إنه لا توجد أرقام معينة معلنة عن حجم هذه العمليات في بريطانيا، لكن البنك الضخم يشغّل أكثر من 21 ألف موظف في مختلف أنحاء العالم.

وقال مدير إدارة الثروات في بنك «DBS» تان سو شان إن «الحصول على الكفاءات والمواهب وتأسيس قاعدة أعمال في لندن أصبح أرخص من السابق، وأنا أعتقد أن هناك آفاقا جيدة لمدينة لندن على المدى الطويل، ولا يستطيع أحد أن يتجاهل حقيقة أنها مدينة عظيمة».

وبحسب ما نقلت «فايننشال تايمز» فإن «هبوط سعر صرف الجنيه الإسترليني جذب الكثير من المستثمرين الآسيويين، ومع البريكزيت (الخروج من الاتحاد الأوروبي) فإن بريطانيا قد تجد مزيدا من الشركاء التجاريين لها في آسيا».

وتقول «فايننشال تايمز» إن سعر الصرف المنخفض للجنيه الاسترليني يجعل من البضائع والخدمات وعمليات الشراء والإيجارة منخفضة الثمن بالنسبة للمستثمرين القادمين من آسيا، وهو ما يعني أن تدفق المستثمرين الآسيويين نحو مدينة لندن سيكون أمرا ايجابيا وسط العديد من المشاكل التي ستعاني منها المدينة بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ويسود الاعتقاد بأن لندن ستفقد مكانتها كعاصمة مالية للقارة الأوروبية فور خروجها من الاتحاد الأوروبي، وسط اعتزام عدد كبير من البنوك نقل عملياته الى مدن أوروبية أخرى، وخاصة الى باريس أو فرانكفورت، وذلك للاستفادة من حرية الحركة من وإلى كل أنحاء الاتحاد الأوروبي.

Previous
Next