Skip to Content

Thursday, September 19th, 2019

رئيس «القابضة للتشييد»: بدء إنشاء منطقة لوجستية بتكلفة 400 مليون جنيه

Closed
by January 6, 2018 General

محمود حجازى قال إن الشركة تستهدف تحقيق 17 مليارًا إيرادات فى العام المالى الجارى
1.2 مليار جنيه مبيعات شركة التسويق الجديدة.. ولم نصرف تعويضات فروق تعويم الجنيه حتى الآن
لم نستقر على طرح شركات جديدة فى البورصة.. وندرس إنشاء مصنعين للأسمنت ومواد البناء

كشف المهندس محمود حجازى، رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير، إحدى شركات قطاع الأعمال، عن تمكن الشركة خلال العام المالى ٢٠١٦-٢٠١٧، من تحقيق ١٣ مليار جنيه «إيرادات»، وصافى ربح قدره ١.١ مليار جنيه.
وأعلن، فى حواره مع «الدستور»، عن بدء إنشاء أكبر منطقة لوجستية بتكلفة ٤٠٠ مليون جنيه، قريبًا، وتعهد بعودة شركة «عمر أفندى» التابعة لـ«القابضة للتشييد»، إلى عصرها الذهبى خلال عام، لافتًا إلى أنهم يدرسون إنشاء مصنعين للأسمنت ومواد البناء.

■ ما التحديات التى واجهت الشركة خلال العام المالى الماضى ٢٠١٦-٢٠١٧؟
– أبرز الأزمات التى واجهتنا، هى عدم صرف التعويضات الخاصة بشركات المقاولات التابعة لنا، المتعلقة بفروق العملة، وارتفاع سعر التكلفة، فى أعقاب «تعويم الجنيه»، فعلى الرغم من خروج قانون صرف تلك التعويضات لشركات المقاولات، لم نصرف حتى الآن.
وكانت لجنة مشتركة من وزارة الإسكان وهيئة الرقابة الإدارية، والجهات المعنية، بدأت مناقشة التعويضات الخاصة بشركات المقاولات، من أجل صرفها وتطبيقها على العروض السارية وقت «التعويم»، ومن المفترض أنه تم إرسالها لجهات الإسناد، وتتم مراجعتها وفقا للمعايير، وبعد ذلك إذا كانت هناك سيولة يتم صرفها، لكننا كما قلت لم نصرفها.
■ كم يبلغ حجم التعويضات لشركات المقاولات التابعة لكم؟
– الحصر جارٍ، والمبالغ تقدر بـ٤٠٠ مليون جنيه لكل الشركات التابعة لنا كفروق أسعار عن الفترة السابقة التى نُفذت فيها المشروعات وقت «التعويم»، وبالنسبة للأعمال المدنية ما زلنا ننفذها، وللعلم، فإن عدم توريد الأموال فى وقتها وانخفاض دوران حركة رأس المال يؤثران على حجم تنفيذ الأعمال لدينا، خاصة فى ظل وجود التزامات مالية تتعلق بالأجور والمستحقات المالية للجهات الأخرى.
■ كيف أثر تأخر «التعويضات» على حجم الأعمال؟
– بعض العملاء منحونا مدة إضافية لتسليم المشروعات، وذلك ليس ميزة بل عبئا، خاصة أننا نسدد رواتب للعمالة دون تنفيذ أى أعمال، فضلا عن أن فوائد البنوك تزيد خلال تلك المدة، وتؤثر علينا من أكثر من جهة، سواء فى السيولة أو حجم الأعمال والتنفيذ، بنسبة لا تقل عن ٢٠٪ من المستهدف، ولم نستطع الوصول للمستهدف بسبب عدم توافر سيولة، ولأن التمويل البنكى له حدود.
■ كيف استطاعت الشركة أن تحقق إيرادات رغم كل هذه الأزمات؟
– على الرغم من الأزمات التى تعرضنا لها، إلا أن حجم الأعمال ارتفع خلال العام المالى ٢٠١٦-٢٠١٧، وحققنا ١٣ مليار جنيه إيرادات، بنسبة زيادة قدرها ٢٠٪، وصافى ربح يقدر بنحو ١.١ مليار جنيه، وللعلم، فى عام ٢٠١٥-٢٠١٦ حجم الأعمال كان ٦ مليارات جنيه، وفى ٢٠١٤-٢٠١٥ قلت الخسائر إلى ٣٥٥ مليون جنيه، بعدما وصلت فى ٢٠١٣-٢٠١٤ إلى ٥٥٠ مليون جنيه.
■ ما المستهدف فى ٢٠١٧-٢٠١٨؟
– نستهدف تحقيق إيرادات قدرها ١٧ مليار جنيه، وصافى أرباح قدره ١.٣ مليار جنيه.
■ ما آخر المستجدات فى ملف التعدى على أراضى الشركة؟
– على الرغم من أن هناك تعديات كثيرة حدثت فى أعقاب ٢٥ يناير ٢٠١١، إلا أن هناك تعديات قديمة فى «المعادى»، وأخرى فى «النصر للإسكان»، و«مصر الجديدة»، وأزلنا تعديات فى «المعادى» و«النصر»، و«مصر الجديدة» ما زالت تناقش الموقف، نظرا لأن التعديات مع جهات للدولة.
■ هل موقف التعديات مختلف فيما يخص الأراضى الزراعية؟
– التعديات فى الأراضى الزراعية تاريخية، ولدينا أكثر من ٩ آلاف فدان أرضا زراعية، وهناك أراض مختلف عليها مع جهات أخرى مثل هيئة التعمير، ووزارة الآثار، وغيرهما من الجهات الحكومية.
■ ما تفاصيل قضية رجل الأعمال محمد أبوالعينين مع أراضى «مصر الجديدة»؟
– قضية محمد أبوالعينين مع «مصر الجديدة»، يفصل فيها القضاء، ولدينا لجنة لحصر التعديات، ونتعامل معها أولا بأول، وبالنسبة لما لا نستطيع التعامل فيه بالقانون نلجأ إلى لجنة التعدى على الأراضى، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، لحل هذه الأزمات المتشابكة.
■ ما سر أزمات شركة «المقاولات المصرية – مختار إبراهيم»؟
– الشركة تعرضت لأزمات جعلتها تحقق خسائر فى الفترة الأخيرة، بسبب العمالة الزائدة بها، وعندما توليت مسئولية «القابضة للتشييد» فكرت فى دمج «المتحدة للإنتاج الداجنى» مع «مختار إبراهيم»، للاستفادة من حجم الأصول التى تمتلكها «المتحدة»، وتتمثل أزمة «مختار إبراهيم» فى مديونياتها للبنوك، التى تتجاوز مليار جنيه.
■ ما موقف العمالة فى الشركات التابعة لكم حاليا؟
– حجم العمالة الموجود زائد عن حاجة الشركات، فلدينا ٤ آلاف عامل فى «مختار إبراهيم»، ومثلهم فى «حسن علام»، والحجم الكلى للعمالة الزائدة ١٥ ألف عامل، ومتوسط أجر العامل ٤٢٠٠ جنيه شهريا.
■ كيف يتم تقليل حجم العمالة؟
– فضلا عن المحالين للمعاش، نعمل على تحويل الطاقة الموجودة إلى طاقة إنتاجية، وأنشأنا شركات مشتركة حديثة من أجل أن نضع العمالة الزائدة فيها، ومنها شركة «الأعمال التكميلية»، وجميع شركات المقاولات فى «القابضة» تحصل على العمالة الزائدة، التى تكون مدربة ولديها مهارات العمل المطلوب.
■ ما سبب إنشاء شركة للتسويق على الرغم من وجود إدارات تتولى ذلك؟
– التسويق منظومة كبيرة للغاية، والإدارات التابعة لنا مجرد بائعة وليست مسوقة، والشركات لدينا تبنى وبعد ذلك تبيع، وشركات الإسكان لدينا بها مخزون لم يبع، لذلك تم إنشاء شركة التسويق للتطوير وزيادة الإيرادات، وظللنا ٩ أشهر ندرس احتياجات السوق قبل الإنشاء.
■ هل باعت شركة التسويق الجديدة المخزون؟
– لا، شركة التسويق عملت على المشروعات الجديدة، وبالنسبة للمخزون انتهينا منه بإجراءات معينة فى البيع، فى شركة «النصر» مثلا، كان هناك مخزون بـ٩٠٠ مليون جنيه، و٤٠٠ مليون جنيه فى «المعادى»، وكانت التعاقدات تتم مع المسوقين مقابل أموال، وبدأنا مشروعات جديدة بناء على الدراسات التى أجرتها شركة التسويق الجديدة.
واليوم حققت شركة التسويق فى النصف الثانى للسنة المالية ٢٠١٦-٢٠١٧ مبيعات قدرها مليار و٢٠٠ مليون جنيه تقريبا.
■ هل هناك صلة قرابة بينك وبين المسئولين فى شركة التسويق؟
– لا توجد إطلاقا أى صلة قرابة من أى نوع بينى وبين العاملين بشركة التسويق، وتم اختيارهم من خلال الإعلان عن احتياج الإدارة، وتم التعاقد معهم وفقا لمواصفات مطلوبة لنظام العمل فقط.
■ هناك توجه لدى قطاع الأعمال لبيع أراضى الشركات.. ما موقفكم؟
– نحن لن نبيع الأراضى، لكن نستثمر فيما لدينا، وشركاتنا كلها تدخل فى نشاط الاستثمار العقارى، إما على أراضيها أو أراضى الغير.
■ ما الهدف من إجراء عمليات الدمج بين بعض الشركات؟
– الهدف من الدمج إصلاح الهياكل المالية للشركات، من أجل توفير السيولة والتمويل، فمثلًا مقومات شركة «العربية» أصول وعمالة، لذلك رغبنا فى دمجها مع «عمر أفندى».
■ ما تطورات الخلاف مع «القابضة للغزل والنسيج»؟
– لم تنته حتى الآن.
■ ما موقف «القابضة» من الطروحات الحكومية فى البورصة؟
– لا يوجد لدينا شركات سيتم طرحها فى البورصة حاليا، ولا يوجد لدينا فى البورصة غير «مصر الجديدة»، وغير وارد طرح حصة جديدة منها، وليس واردًا تقييد أى شركة حاليا فى البورصة.
■ ألا ترى أن مكآفات مجالس الإدارات ضخمة؟
– بالنسبة لمجالس الإدارات، عندما يبذل أحد الأعضاء مجهودا ويحقق أرباحا، فهو يستحق مكافأة، وبالنسبة للأرباح التى تمنح لهم فهى تحدد بقيمة ٥٪، وإن كان المبلغ غير مرضٍ يتم وضع مكافأة حتى لا يتركوا مهامهم ويذهبوا للقطاع الخاص.
■ هل سيتم تغيير بعض رؤساء الشركات؟
– القانون لا يضع سنا محددة لهذه المناصب، لكن من الطبيعى أن نعطى فرصة للكفاءات، والأكيد أننا سنجدد الدماء.
■ ماذا عن موقف طريق «الصعيد- البحر الأحمر» مع هيئة الطرق؟
– كانت لدينا مستحقات، ورغبنا فى تطبيق سياسة «سلم واستلم»، نحصل على المستحقات ونسلمهم الأرض، خاصة أن مستحقات الشركة القابضة للتشييد ٣٠٪ وصندوق إعادة الهيكلة ٧٠٪.
■ ماذا عن تعدد النشاطات الذى تحدث عنه وزير قطاع الأعمال؟
– ما لدينا مساهمات، وهذا ما أوضحه الدكتور أشرف الشرقاوى، وزير قطاع الأعمال، فنحن ندخل مساهمات بيننا وبين الشركات القابضة الشقيقة، ودورنا إدارة محافظ ولدينا نشاط فى الإسكان والزراعة والتجارة، وإذا كان لدى استثمار أستطيع أن أدخل استثمارا مشتركا مع «القوابض»، ولدينا استثمارات بالفعل مع «القابضة للصناعات المعدنية»، وتمت مناقشة البدء فى استثمارات مشتركة مع شركات أخرى بالفعل.
■ ما خطة المشروعات الجديدة لـ«القابضة» فى ٢٠١٨؟
– نعمل على إنشاء منطقة لوجسيتة على مساحة ٢٥٠ ألف متر فى منطقة «القبارى» بمحافظة الإسكندرية، بدأنا فيها منذ أكثر من عام تقريبا، ونفذ دراستها مكتب الدكتور عاصم شرف، وتسلمنا المستندات الأسبوع الماضى، وسنطرحها على شركاتنا للتنفيذ، وسيتم البدء فيها ٢٠١٨، بإجمالى تكلفة ٤٠٠ مليون جنيه، المرحلة الأولى منها ١٨٠ مليون جنيه.
المشروع على أعلى مستوى لوجستى فى العالم، مثلما تم فى الإمارات وسنغافورة، وتكلفته عالية وسننتهى منه على مراحل، وبسبب السيول التى تعرضت لها الإسكندرية، وكانت لدينا مخازن، وغرقت البضائع الخاصة بالمستأجرين للمخازن، رغبنا فى إعادة استثمار هذه المنطقة بشكل أفضل، وهو مشروع مثل «شركة قابضة»، وفى ظل عجز السيولة يعد مشروعا ضخما للغاية.
كما أنه من الممكن أن ننشئ مصنعا للأسمنت، إلى جانب الكثير من المشروعات الضخمة التى نرغب فى إنشائها.
■ ماذا عن مشروعات الشركات التابعة؟
– مشروع «سوديك» التابع لـ«مصر الجديدة»، استثماراته ٣٥ مليار جنيه، والعائد على الشركة بالحد الأدنى يتجاوز ٥ مليارات جنيه، وهو من ضمن مشروعاتنا، و«المعادى النصر» مشروع كبير على مساحة ٦٥ ألف متر مربع فى «الهايكستب».
وهناك أيضًا مشروع ضخم فى أكتوبر، و«مختار إبراهيم» تعمل على تطوير ١٠٣ أفدنة فى منطقة رأس البر، و«حسن علام» تعمل على تطوير أرض فى «محرم بك».
متى تعود «عمر أفندى» صرحًا تجاريًا كبيرًا كما كانت؟
– كانت هناك بعض الأزمات المتعلقة بالديون فى «عمر أفندى»، وتمت تسوية مديونيات البنوك، ولا توجد قضايا بيننا وبينها الآن، ودفعنا مستحقات للموردين وحصلوا على دفعات، وبدأوا يوردون منتجات للشركة.
وتناقشنا مع الضرائب والتأمينات الاجتماعية، وتمت جدولة المديونيات، وبدأت الفروع تعمل «وبدل ما كانت بتبيع بـ٥ ملايين جنيه، بقت بتبيع بـ٢٥ أو ٣٠ مليون جنيه شهريا»، وخلال العام المقبل نتوقع أن تحقق «عمر أفندى» أرباحا.

Previous
Next