Skip to Content

Thursday, January 23rd, 2020

عهد ترامب: رودي جولياني يريد «الخارجية»

Closed
by November 16, 2016 General

لا تزال أسماء جون بولتون، سفير أميركا السابق لدى الأمم المتحدة، وبوب كروكر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، ونيوت غينغريش رئيس مجلس النواب الأميركي السابق، الأسماء الأكثر تداولاً لمنصب وزير الخارجية في عهد الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب. ولكن بعد صدمة تعيين ستيف بانون كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض، وهو الرئيس التنفيذي السابق لموقع «بريتبارت» المؤمن بتفوق العرق الأبيض، والذي ندد بتعيينه يهود أميركا لمعاداته السامية وتوجست منه اسرائيل بكتمان، برز اسم آخر لتبوّء أعلى منصب ديبلوماسي خلفاً لجون كيري، هو اسم عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، المعروف بـ «عمدة أميركا» نظراً للدور الذي لعبه في قيادة مدينته بعد هجمات 11 أيلول 2001.
وواصل ترامب أمس مشاوراته في برجه في نيويورك لتشكيل فريقه الانتقالي، ساعياً الى تبديد الانطباع بأنه لا يتبع خطة واضحة في اختيار معاونيه، ومغرداً بأنه هو وحده «يعرف الأسماء النهائية!».
واستقبل ترامب السيناتور المحافظ تيد كروز الذي كان منافسا له في الانتخابات التمهيدية، فيما رجحت «بلومبرغ» ان تكون الزيارة تمت من أجل إسناد وزارة العدل الى كروز، بعدما أصبح من شبه المؤكد اقتراب المرشح الجمهوري الآخر بن كارسون من الحصول على مقعد وزاري، قد يكون وزارة الصحة.
وينتظر العالم ايضا تعيين وزير للخارجية. فهل سيكون جولياني، أم جون بولتون أحد المحافظين الجدد ومهندسي حرب العراق، أم السيناتور بوب كروكر؟
وأكد جولياني، تطلعه للحصول على هذه الحقيبة، رافضاً أن يكون «المدعي الأميركي العام» كما كان متوقعاً. وعلى الفور، سارعت معظم الصحف الأميركية للتنديد بخيار قد يكون قاتلاً للسياسة الأميركية الخارجية، مع رئيس «قليل الخبرة» أيضاً.
ولكن، بالإضافة إلى قلة خبرته على صعيد العلاقات السياسية الدولية، يبرز ملف آخر لجولياني، قد يكون الأسوأ، وهو ملف تقاضي مكتب المحاماة الذي يديره وأفرعه أموالاً من دول وحكومات وأطراف خارجية، وهو ملف يقترب بفضائحيته مما أثير حول مؤسسة بيل وهيلاري كلينتون. وعندما أعلن عن عزمه في العام 2007 للترشح للرئاسة، برز هذا الملف كأحد أهم المعوقات التي تقف في وجه طموحه.
وتلقى جولياني في العام 2011 أموالاً لإلقاء خطاب لمصلحة منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية يحث الإدارة الأميركية على رفع اسم المنظمة عن لائحة الإرهاب. كما قدم خدمات استشارية لقطر في الملف النفطي، واستشارة قانونية لمشروع في سنغافورة لمصلحة شراكة تتضمن نافذاً مقرباً من النظام الكوري الشمالي، وغيرها من الخدمات التي تقاضى عنها ملايين الدولارات لمصلحة شركات نفطية.
وعرض جولياني، الذي يعتبر مع بولتون من المؤيدين لغزو العراق بخلاف ترامب، أمس الأول سياسته الخارجية، معتبراً تنظيم «داعش»، الخطر الأكبر «على المدى القصير، ليس لأنه موجود في العراق أو سوريا، بل لأنه فعل أشياء لم يفعلها تنظيم القاعدة»، معتبراً أن الإدارة الأميركية المقبلة ستكون من أولوياتها «إعادة التفاوض» حول الاتفاق النووي مع ايران، ومحذراً من نزاعات الشرق الاوسط التي تغذيها الجمهورية الإسلامية.
وقال جولياني إن «روسيا تعتقد انها منافس عسكري لنا. إن عدم رغبتنا في استخدام القوة هو ما يجعلها تعتقد ذلك».
(«السفير»)

Previous
Next