قائد أسطول الباسيفيك: حلفاء الولايات المتحدة في آسيا قلقون بشأن قضايا الأمن

General

قال قائد أسطول الباسيفيك الأمريكي الأدميرال سكوت سويفت: إن حلفاء أمريكا وشركاءها في آسيا يشعرون بالقلق بسبب القضايا الأمنية في الوقت الذي تثار فيه التساؤلات حول التزامات واشنطن.

وأضاف الأدميرال سويفت – في تصريحات صحفية في سنغافورة نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية اليوم الاثنين- أن “هدفه هو العمل مع أسلحة البحرية للدول الآسيوية فيما يخص قضايا الأمن، بدءا من كوريا الشمالية إلى القرصنة، وإن كان يتوجب عليه تقديم تطمينات للحلفاء بأن الولايات المتحدة ستدعم أقوالها بالفعل”.

وتابع: “أعتقد أنه في حال تم نشر البحرية الأمريكية كاملة بمواقع متقدمة في غرب المحيط الهادئ، سيظل هناك شعور بعدم اليقين حول الالتزام، فهذا انعكاس لعدم اليقين والقلق بالمنطقة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين في جنوب شرق آسيا أعربوا عن القلق بشأن التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بحر الصين الجنوبي الذي تدعي العديد من الدول أحقيتها في جزء منه وتدعي الصين أحقيتها في البحر بأكمله تقريبا وعززت ادعاءاتها ببناء جزر صناعية وتحصينها.

ولفتت إلى أنه في ظل رئاسة ترامب، الذي تركز سياسته الخارجية على بناء الدعم من أجل التعامل مع الطموحات النووية لكوريا الشمالية، فإن البحرية لم تقم بعد بأي نوع مما يطلق عليه حرية دوريات الملاحة في بحر الصين الجنوبي مثلما كانت تقوم به في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

ووفقا لخبراء الأمن فإن هذا يُقرأ دوليا كتنازل مقدم للصين من أجل ضمان التعاون بشأن العقوبات على كوريا الشمالية، وتشكل الدوريات- التي تتضمن الإبحار في مياه متنازع عليها في كثير من الأحيان- تحديا للادعاءات بالحقوق البحرية التي ترى الولايات المتحدة أن القانون الدولي لا يدعمهما.

وقلل قائد أسطول الباسيفيك الأمريكي من أهمية المخاوف، قائلا إن كثيرا من عملية حرية الملاحة تجري هذا العام في أجزاء أخرى من العالم، مضيفا: “نحن نقدم الاحتمالات لوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) فحسب، وعندما نأتي بسفينة للمنطقة، تكون هناك أهمية لهذا الأمر، ويتم اتخاذ قرار باستغلال هذا التواجد للسفن أو لا، ليس هناك أي شيء تغير كثيرا خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الأخيرة”.

وأوضح الأدميرال سكوت سويفت أنه سيرحب بتمويل إضافي مقترح لتعزيزات في التواجد الأمريكي تصل قيمتها إلى 8 مليارات دولار في المنطقة على مدى لأعوام الخمسة القادمة، في إشارة إلى التقارير الإخبارية حول إمكانية الإقدام على هذه الخطوة.

وأشار إلى أنه يفضل إنفاق هذه الأموال على الاستثمار في البرامج والمعدات الإلكترونية التي من شأنها أن تحسن وعي وإلمام أمريكا وشركائها بالتهديدات التي تشكلها القرصنة والصيد غير القانوني للأمن والاستقرار في المنطقة.