قطاع الأعمال يشكل 60% من نزلاء كونكورد

General

كتب ـ عاطف الجبالي:

قال السيد مشهور الرفاعي مدير عام فندق كونكورد، إن مهرجان التسوق الذي نظمته هيئة السياحة ساهم في تحفيز نتائج الفنادق، حيث استقطبت العروض والفعاليات أعداداً كبيرة من سياح دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن نتائج قطاع الضيافة شهدت نمواً ملحوظاً خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري.

وأضاف: إن فندق كونكورد أجرى حزمة من التطويرات الجوهرية على جميع مرافقه بتكلفة تبلغ حوالي 5 ملايين ريال، مشيراً إلى أن التحديثات شملت تدشين مطعم إيطالي “كورسيكا”، بالإضافة إلى تحديث بهو الفندق والذي سينتهي خلال أسبوع.

وأوضح الرفاعي أن قطاع الأعمال يُشكل 60% من نزلاء فندق كونكورد، مشيراً إلى أن المعارض والمؤتمرات تلعب دوراً محورياً في تعزيز نتائج الفنادق، حيث تشهد هذه الفعاليات حضور أعداد كبيرة من الزوار.

وأشار إلى أن فندق كونكورد يستحوذ على اهتمام السياح الخليجيين حيث يشكل النزلاء من دول التعاون 30% من إجمالي عمليات الفندق.

ونوه إلى أن أسعار الخدمات الفندقية شهدت تراجعاً خلال الأشهر القليلة الماضية، وأرجع ذلك إلى التنافس القوي بين قطاع الضيافة والتوسعات الفندقية الكبيرة التي يشهدها السوق المحلي في ظل ثبات معدلات تدفق الزوار.

وقال مشهور الرفاعي إن فندق كونكورد يقدم خدمة المأكولات والمشروبات الخارجية، بالإضافة إلى تنظيم مهرجان المأكولات البحرية والمهرجان العائلي، مشيراً إلى أن فريق العمل بالفندق يعمل على مواصلة خطط كونكورد لتطوير قسم الأغذية والمشروبات من خلال تطبيق برامج جديدة ومتطورة في جميع مطاعم الفندق وخدمات الأعراس والحفلات.

جهود مثمرة

وأوضح أن القطاع السياحي شهد طفرة كبيرة بدعم من جهود هيئة السياحة المثمرة خاصة فيما يعرف بسياحة المعارض والمؤتمرات التي تشهد نشاطاً ملحوظاً بالإضافة إلى المشاركات الخارجية للهيئة والتي تبرز من خلالها الوجه الحضاري لدولة قطر.

ونوّه إلى أن قطر لديها مقوّمات كبيرة لتطوير القطاع السياحي الذي يعتبر أحد روافد الدخل القومي في الاقتصادات المعاصرة ومزوداً رئيسياً لفرص العمل، مشيراً إلى أن النهوض بالقطاع السياحي سيخلق نوعاً من التنوع والديناميكية في الاقتصاد القطري.

وأكد الرفاعي ضرورة ترويج المعارض التي تستضيفها دولة قطر في الدول المجاورة لاستقطاب السياح، منوهاً إلى أن المؤتمرات والمعارض العالمية التي تستضيفها الدوحة تحفز نتائج القطاع الفندقي، وأشار إلى أن الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر تنعكس بالإيجاب على مختلف المجالات ومنها قطاع الضيافة.

وأوضح أن القطاع الفندقي يعتبر إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها صناعة السياحة في العالم ولا يمكن لأي دولة أن تخطط لنمو سياحي منظم أن تغفل دور وأهمية تطوير القطاع الفندقي بأنماطه وأنواعه المختلفة حيث إنه القطاع الذي يستخدمه جميع السياح وهو الذي عادة يشكل الانطباع العام عن الوجهة السياحية.

وقال الرفاعي: تسعى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي يرتكز إلى عنصريّ الاستدامة والتنوع، وفي إطار جهودها على صعيد التخطيط تحدد هيئة السياحة أنواع المنتجات والخدمات السياحية التي من شأنها إثراء التجربة السياحية في قطر وتسعى لاستقطاب الاستثمارات الكفيلة بتنميته.

وتتولى الهيئة العامة للسياحة مسؤولية الترويج لدولة قطر كوجهة سياحية حول العالم من خلال العلامة التجارية للوجهة والتمثيل الدولي لها والمشاركة في المعارض المتخصصة، بالإضافة إلى تطوير روزنامة ثرية بالمهرجانات والفعاليات. وفي سبيل تعزيز حضورها على المستوى الدولي، تتولى المكاتب التمثيلية للهيئة العامة للسياحة في كل من لندن وباريس وبرلين وميلانو وسنغافورة والرياض دعم الجهود الترويجية للهيئة العامة للسياحة.