Skip to Content

Saturday, October 19th, 2019

قطر الخامسة عالميا في جودة المعيشة

Closed
by October 23, 2016 General

كتب- محمد الأندلسي
حلت دولة قطر في المركز الخامس عالميا في مؤشر ZRS العالمي لجودة المعيشة ويعتمد المؤشر ذاته على حزمة من المعايير أبرزها معدلات الجريمة والحقوق الشخصية والاستقرار والمرتبات وقد تبوأت معظم دول مجلس التعاون الخليجي مراتب متقدمة في المؤشر ذاته الذي يستند على استطلاع شارك فيه أكثر من 24 ألف شخص من 22 دولة حول العالم لقياس معدلات التفاؤل والرضا والإحساس بالأمان.

وشملت قائمة الدول المشمولة في الدراسة كل من دول مجلس التعاون الخليجي ومصر إلى جانب ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، النرويج، السويد، فنلندا، والدنمارك. والصين واندونيسيا وتايلاند وسنغافورة وماليزيا وهونغ كونغ إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا.
ومن بين الأسئلة المطروحة على المشاركين في الاستطلاع هي: إذا كانوا يعتقدون ان بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح أم الخاطئ. وما اذا كانوا يشعرون بتحسن في حياتهم الآن مقارنة بخمس سنوات سابقة (والدرجة التي شعروا بأنهم أفضل حالا من جيل آبائهم)؛ وعما اذا كانوا يشعرون أنهم سيكونون أفضل أو أسوأ حالا بعد خمس سنوات من الآن (وعما إذا كانوا يعتقدون أن أطفالهم ستكون أفضل حالا في المستقبل)؛ وقلقهم المالي، وحقوقهم الشخصية، والأمن المادي.
وتختلف نوعية وجودة المعيشة من مكان إلى آخر في العالم، وقد لا تكون المدن الكبرى والشهيرة تضمن جودة عالية للحياة، ونشرت «MERCER» قائمتها السنوية لأفضل مدن العالم، وهي شركة كبرى في مجال استشارات الموارد البشرية. وتعتمد معايير المقارنة بين جودة الحياة فيها،على البيئة السياسية أي الاستقرار السياسي والجريمة ونفاذ القانون والبيئة الاقتصادية تناولت أنظمة صرف العملات، والخدمات المصرفية فضلاً عن البيئة الاجتماعية والثقافية مهمة أيضاً من حيث توافر وسائل الإعلام والرقابة والقيود على الحرية الشخصية، والاعتبارات الطبية والصحية أيضاً تم أخذها بعين الاعتبار من حيث توافر الخدمات الطبية، وانتشار الأمراض المعدية، وأنظمة مياه الصرف الصحي والتخلص من النفايات وتلوث الهواء.
التعليم كان له تأثير في تقييم جودة الحياة في المدن من حيث المعايير المتبعة فيه، وتوافر المدارس الدولية في المدن التي تمت دراستها، ولا يمكن إغفال الخدمات العامة والنقل مثل الكهرباء والمياه والنقل العام وازدحام حركة المرور، كما أخذت الدراسة الجانب الترفيهي بعين الاعتبار من حيث المطاعم والمسارح ودور السينما والرياضة، وكذلك توافر السلع الاستهلاكية، بالإضافة إلى ظروف الإسكان والإيجار والأثاث وخدمات الصيانة، وبالطبع كان هناك تأثير للطبيعة ومناخ المدن وسجلها في الكوارث الطبيعية.

Previous
Next