Skip to Content

Wednesday, November 13th, 2019

قطر تستطيع إعطاء الـ «تاي بوكسينج» شعبية جارفة

Closed
by April 2, 2016 General

قطر تستطيع إعطاء الـ «تاي بوكسينج» شعبية جارفة

شهدت الدوحة حضور أحد أساطير رياضة التاي بوكسينج النيوزيلندي الجنسية ذي الأصول السودانية فيصل زكريا أو كما يعرف بملك رياضة التاي بوكسينج كما تسميه صحافة نيوزيلندا وصحافة تايلاند؛ حيث نازل بطل أميركا والعالم ستيف باوود بالدوحة ونجح في الفوز عليه ليصبح فيصل البطل الأبرز في العالم في رياضة التاي بوكسينج.. ومن أرض قطر التي شهدت على انتصاره الباهر تحدث لـ «العرب» فيصل زكريا عن انطباعاته عن الدوحة والأسباب الأخرى لزيارته لها.. فيصل البطل الذي يعتز بسودانيته رغم انتمائه لنيوزيلندا ويحمل جنسيتها تمنى أن يجمع أبطال العالم في رياضة التاي بوكسينج على أرض قطر ويطل منها شارة هذه الرياضة وفق توجيهات الاتحاد الدولي لرياضة التاي بوكسينج، لتوفر المنشآت الرياضية التي تسمح لممارسة مختلف الرياضات بالدوحة لاسيَّما أكاديمية التفوق الرياضي أسباير.. الأسطورة فيصل أوصل رسالة من الاتحاد الدولي إلى اللجنة الأولمبية القطري برغبتهم لاحتضان قطر لهذه الرياضة من واجهة وقناعة الاتحاد الدولي بأن قطر عاصمة الرياضة في العالم وتمتلك الإمكانات لتطوير اللعبة ونشرها أكثر.. في هذه المساحة يفصح الأسطورة عن مسيرته الناجحة وأهدافه فماذا يقول.
كيف كانت بدايتك للنجومية؟
– أولا أنا من مواليد السودان ونشأت وترعرعت في أم درمان من أسرة رياضية بحتة تحب الرياضة وتمارسها بدءا من الوالد الذي لعب كرة القدم لسنوات طويلة وبالعائلة لدينا لاعبين في كرة القدم ولعبوا في أندية بالدرجة الأولى كنادي العباسية العريق، أما أنا فقد كانت بدايتي بممارسة الكاراتيه والجودو على سبيل الهواية وبعدها تم استدعائي المنتخب السوداني للعبة، وكانت أول مشاركتي الخارجية بالبطولة العربية التي احتضنتها مصر وبعدها سافرت إلى لبنان بعدها مارست رياضة التاي بوكسينج، وانتشرت فيها نجاحاتي في القارة الآسيوية تايلاند تحديدا ومن ثَم نيوزيلندا، وآخر مباراة خضتها كانت في هذا الشهر في تايلاند أمام الأميركي باوود لحساب بطولة العالم.

حاليا تمارس رياضة التاي بوكسينج كيف ترى انتشارها في الوطن العربي؟
– أكيد برغم من أنها مشهورة أكثر في دول شرق آسيا خاصة في تايلاند لكنها الآن أصبحت تنتشر في الوطن العربي في السنوات الأخيرة وتوجد فيها العديد من الأندية تمارس هذه الرياضة في كل البلدان، وسوف تكون لها مكانة مثل نظيرتها من الرياضات الأخرى مثل الكاراتيه والجودو والملاكمة.

هل لنا أن نعرف الهدف من زيارتكم للدوحة؟
– تواجدي بالدوحة لإيصال رسالة من الاتحاد الدولي لرياضة “تاي بوكسينج” ومقره ببانكوك إلى اللجنة الأولمبية القطرية لنشر هذه الرياضة، ووجهة نظر الاتحاد الدولي لرياضة التاي بوكسينج هو أن قطر قبلة للرياضة والرياضيين وهي عاصمة الرياضة في العالم لذلك الهدف الذي أسعى إليه هو تواجد هذه الرياضة في قطر والحمد لله وجدت ردا إيجابيا وترحيبا كبيرا من اللجنة الأولمبية القطرية وتم استقبالي بشكل جيد وأشكرهم على ذلك، خاصة أن إنشاء منتخب قطري لهذه الرياضة ليس صعبا في ظل التطور الكبير الرياضات الفردية الذي تشهده قطر في السنوات الأخيرة كالكاراتيه والملاكمة، وما يميز هذه الرياضة عن الرياضات الأخرى كونها تعطي فرص المشاركة في بطولة العالم لكل المنتخبات التي تمتلك أندية تهتم برياضة التاي بوكسينج.

كيف رأيت الأندية القطرية ووجود هذه الرياضة بها؟
– بالدوحة حرصت على متابعة الكثير من الأندية الرياضية وشاهدت الاهتمام الرياضي في العديد من المناطق بالدوحة؛ حيث يمارسون رياضة كيك بوكسينج القريبة من تاي بوكسينج تقريبا هناك ستة أندية على الأقل بها هذا الاهتمام، وزرتها وتم استقبالي بشكل جيد وهذا أمر ليس بغريب عن أهل قطر الطيبين والذين يكرمون الضيف أيضا وقفت جيدا على مستوى لاعبي هذه الرياضة.

هل تعتقد أنهم يملكون مستوى يؤهلهم للمشاركات الخارجية والمنافسة على الألقاب؟
– هم لاعبون هواة لكن يحتاجون إلى بعض الرعاية الفنية الجيدة باعتبار أن هذه اللعبة صعبة وسهلة في الوقت نفسه، صعبة إن كانت ممارستها لا تكون وفق قانون الاتحاد الدولي للتاي بوكسينج، وسهلة إن وجد ممارسوها الرعاية وهذا ما يؤهلهم لتحقيق الألقاب، خاصة أن المشاركة في البطولات العالمية مفتوحة للكل، فمثلا حينما تملك عشرة أندية يكون بالإمكان تكوين 3 لاعبين على الأقل للمشاركة في البطولات العالمية.

حدثنا عن الألقاب التي تحصلت عليها خلال مسيرتك الشخصية؟
– أولا شاركت حتى الآن في 280 مباراة كنت ألعب في وزن 70 كيلو و75 كيلو أخذت ثلاث مرات بطولة العالم “wmc ” في تايلاند ومرة في سنغافورة، وكذلك حصلت على ألقاب أخرى داخلية كل هذا وأنا أمثل راية نيوزيلندا لعدم وجود هذه الرياضة كاتحاد في السودان والحمد لله حققت نجاحات كبيرة بفضل التزامي الكبير تجاه هذه الرياضة وتطوير مستواي الفني فيها.

هل للبرامج التدريبية أثرها الأكبر في تطوير مستواك لتصل إلى العالمية؟
– نعم.. البرامج التدريبية تمثل الأهمية الكبيرة والبناء المتكامل لأي رياضي شريطة أن يلتزم ببرامجه ويطور قدراته.. وأنا الموهبة كانت موجودة لدي والرغبة مني كبيرة في التطور؛ لذلك استفدت كثيرا من مدربي وهو تايلاندي ومن أفضل المدربين في العالم وهو من تطور هذه الموهبة في تايلاند ونيوزيلندا وتفوقت على أبطال أميركا وأستراليا وأوروبا وآسيا ونجحت في مسيرتي هذا الأمر لم يكن يتحقق لي لو لم أجد الاهتمام؛ حيث غادرت السودان من العام 99 وحصلت على فرصة النجاح.

عدد المباريات التي خضتها تصنفك من ضمن الأساطير هل كان هناك ما تخشاه في مسيرتك؟
– بحمد الله وتوفيقه لم أكن أخشى أي منافس في العالم سوى أميركي أو تايلاندي أو أوروبي وقد نجحت في مسيرتي وخضت 280 مباراة وبفضل الله كنت أتدرب جيدا وأركز على تطوير قدراتي دون أي غرور أو إحساس بأنني الأفضل؛ لذلك حققت رقما من المباريات ليس من السهل أن يصل إليه أي لاعب في العالم لأن مثل هذا المشوار يتعرض فيه الرياضي لإصابات وتتوقف مسيرته ويحتاج وقت للوصول للرقم.

هل توجد أجواء مهيأة في الدوحة للممارسة تاي بوكسينج؟
– المعروف عن قطر أنها تمتلك مراكز تدريبية عالية وتعتبر الرقم واحد في العالم من حيث الاهتمام بالرياضات المختلفة، وهو ما جعلها تتميز في كل أنواع الرياضات وبالوقت تستطيع أن تسيطر على الأمجاد الرياضية العالمية أو الأولمبية، فأنا شخصيا تدربت ثلاثة شهور هنا بالدوحة؛ تجهيزا للمباراة التي خضتها أمام بطل العالم الأميركي ستيف باوود وهو يملك حزام بطل العالم في الرياضة، والحمد لله فزت عليه وكانت الدوحة فأل خير عليَّ لكسب هذه الجولة أمام الأميركي باوود، وتدربت في كيو جيم وكذلك على البحر.

ما هدفك في باقي مشوارك في رياضة تاي بوكسينج؟
– هدفي نشر هذه الرياضة في قطر وتهيئة لاعبين للمشاركة في البطولات العالية خاصة كما قلت لك في السابق ليس بالأمر الصعب علي، وسوف أستغل تواجد العديد من الأندية التي تدرب فيها رياضة كيك بوكسينج، فهم فقط يحتاجون إلى تنمية قدراتهم حتى يتمكنوا من المنافسة على الألقاب الخارجية وأنا متفائل بشأن ذلك.

كلمة أخيرة
– أشكركم على الاهتمام الإعلامي.. فقطر ليست معروفة بالرياضة فقط وإنما أيضا بالإعلام الرياضي الذي يهتم بكل أنواع الرياضات، وأتمنى أن يكون لرياضة الـ”تاي بوكسينج” مكان في قطر تتحقق منه النجاحات وتنتشر فيه اللعبة في منطقة الشرق الأوسط؛ لأن قطر بما تملكه من إمكانات قادرة على تحقيق النجاح ونشر هذه اللعبة في المنطقة عامة.. وشكرا لكم في صحيفة العرب.

Previous
Next