Skip to Content

Wednesday, October 23rd, 2019

«كلاسيكو… الأبطال» – رياضة أجنبية

Closed
by July 28, 2017 General

أول مواجهة بين ريال مدريد وغريمه برشلونة خارج إسبانيا منذ 35 عاماً

ميامي – أ ف ب – يحتضن ملعب «هارد روك ستاديوم» في ميامي، فجر غد الأحد، الـ «كلاسيكو» بين الغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، ضمن كأس الأبطال الدولية الودية لكرة القدم في النسخة الأميركية.

صحيح أن حوالي أربعة أسابيع تفصلنا عن انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإسباني، وأن الفرق الأوروبية لا تزال في بداية تحضيراتها لما ينتظرها من استحقاقات، إلا أن فكرة تواجد العملاقين الإسبانيين على الأراضي الأميركية وخوضهما أول «كلاسيكو» بينهما خارج بلادهما منذ 35 عاما، والأول على الإطلاق في الولايات المتحدة، دفع الجمهور المحلي الى التهافت على التذاكر التي وصلت أسعارها الى 900 دولار.

ومن المؤكد أن الزمن تغير كثيرا ما بين 1982 حين لعب ريال وبرشلونة مباراة ودية في فنزويلا بعد انتهاء الموسم المحلي، لم تكن حتى منقولة على شاشات التلفزة في اوروبا، و2017 حيث أصبح العالم بأكمله يترقب المواجهات بين هذه العملاقين، وإن كانت ودية.

وتحوّلت المواجهة بين ريال وبرشلونة في ميامي، التي تعتبر من أكثر المدن الأميركية عشقاً لكرة القدم، الى حدث يشغل المحليين، وضَمِن لكأس الأبطال الدولية وجودها في هذه المدينة لسنوات طويلة قادمة.

وجنّدت شبكة «اي اس بي ان» الرياضية طاقماً من 25 مراسلاً لتغطية هذه المواجهة من جوانبها كافة، وحتى أن برنامجها اليومي الشهير «دايلي سبورتس سنتر» سيبث مباشرة من ميامي، ما يؤكد على الأهمية الإعلامية الكبرى لمواجهة من هذا النوع.

ومن أجل إدخال الجمهور في أجواء الـ «كلاسيكو»، أقام المنظمون، امس، مباراة استعراضية في حديقة «بايفرونت بارك» وسط ميامي، جمعت نجوما سابقين من الفريقين مثل الهولندي باتريك كلايفرت وفرناندو هييرو وكارليس بويول.

في طبيعة الحال، فإن كلا الجانبين في منتصف استعداداتهما للموسم المقبل، وهما تنقلا خلال الأسبوعين الأخيرين عبر الولايات المتحدة مع فرق مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتوتنهام الإنكليزية ويوفنتوس وروما الإيطاليين وباريس سان جرمان الفرنسي.

وعلى الرغم من مكانة الفرق الأخرى المشاركة في كأس الأبطال الدولية في النسخة الأميركية (تقام ايضا في الصين وسنغافورة)، فإن مواجهة الـ «كلاسيكو» هي دون شك الأهم على الإطلاق بالنسبة للجماهير المحلية، بسبب الخصومة التاريخية بين الفريقين وتاريخيهما العريق والنجوم الكبار في صفوفهما.

وتشكل المباراة فرصة لمدرب برشلونة الجديد ارنستو فالفيردي الذي خلف لويس انريكي بعد نهاية الموسم الماضي، لقول كلمته أمام نظيره الفرنسي زين الدين زيدان القادم من موسم مثالي، بعدما قاد «الملكي» الى الفوز بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 2012، والتتويج بدوري ابطال اوروبا للموسم الثاني على التوالي.

وكان فالفيردي يتمنى أن تكون تحضيراته لموسمه الأول خالية من الجدل المترافق مع ملف البرازيلي نيمار، وأن يخوض المباراة في جواء أفضل، لا سيما بعد الأخبار التي نقلتها «اي اس بي ان» عن مصدر كشف بأن النجم البرازيلي لن يعود مع الفريق الى كاتالونيا بعد مباراة الـ «كلاسيكو».

وقال للشبكة الأميركية أن نيمار سيسافر بعد المباراة الى الصين من أجل حملة اعلانية ترويجية خاصة ببرشلونة وشركة «نايكي» للمستلزمات الرياضية، ومن ثم سيلتحق في المعسكر التدريبي لسان جرمان، لكن اعلانا رسميا لن يصدر قبل انتهاء زيارته الى الصين.

وإذا كانت معلومات هذا المصدر صحيحة، فهذا الأمر يعني بأن نيمار لن يكون مع برشلونة، عندما يبدأ موسمه رسمياً ضد ريال مدريد، عندما يتوجهان في 13 اغسطس المقبل على ملعب «كامب نو» في ذهاب الكأس «السوبر» الإسبانية، ثم في 16 منه اياباً على ملعب «سانتياغو برنابيو».

Previous
Next