Skip to Content

Saturday, September 21st, 2019

لماذا استثنت روسيا «مصر» من الدخول بدون تأشيرة؟

Closed
by April 18, 2017 General

أعلنت روسيا، قائمة مكونة من 18 دولة، سمحت لها بدخول أراضيها بدون تأشيرة، وقدمت لها امتيازات، ليس من بينها مصر، على الرغم من التقارب الذي تشهده العلاقات بين البلدين.

وعلى الرغم م الاختلاف في وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية وخصوصًا الملف السوري، إلا أن موسكو أدرجت السعودية ضمن القائمة، كذلك ضمت القائمة الجزائر والبحرين وبروناى والهند وإيران وقطر والصين وكوريا الشمالية والكويت والمكسيك والمغرب والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وسنغافورة وتونس وتركيا واليابان.

ومنذ سقوط الطائرة الروسية في مصر، وتشهد العلاقات بين البلدين مرحلة من الفتور، إذ لم يعد السياح الروس إلى مصر، على الرغم من الوعود المتكررة بعودتهم قريبًا.

لكن على ما يبدو فإن روسيا لم تطمئن إلى الآن لسلامة الإجراءات المصرية فى المطارات والتأمينات، وهو ما جعلها تؤجل إرسال سائحيها إلى مصر.

في المقابل، دعمت مصر قرارات روسية حول سوريا، وأظهرت مواقف مؤيدة لها فى ملفات كثيرة.

وقال المحامي والناشط الحقوقي نجاد البرعي، إن “روسيا تعاملت مع مصر بمبدأ “المعاملة بالمثل، إذ أن مصر لا تسمح للروس بدخول أراضيها بدون تأشيرة ولم تقدم لهم امتيازات، فالطبيعى أن تعاملها روسيا بنفس الطريقة وهو مبدأ دولى معترف به ومعمول به أيضًا”.

وأضاف لـ “المصريون”، أن “مواطنى الـ 18 دول الموجودين فى القائمة تتعامل دولهم مع الروس بنفس الطريقة، فتسمح لهم بالدخول بدون تأشيرة، كما تسمح لهم بالتواجد لفترات على الأرض وداخل الدول، لكن مصر لاتفعل ذلك”.

وأشار، إلى أن “سقوط الطائرة الروسية، ليس له علاقة بالأمر، لأن بعض الدولة الـ 18 حدثت بها أعمال إرهابية أيضًا، ولذلك فإن هذا الأمر مستبعد عن العقلية الروسية، ولا يمكن الربط بينه وبين القرار الروسى الأخير”.

وقال محمد حامد، الباحث في العلاقات الدولية، إن “القرار الروسى دليل على إخفاق الخارجية المصرية فى مهامها”، لافتًا إلى أن ما حدث “أمر سلبي” جدًا، رغم أن العلاقة المصرية الروسية جيدة، وهو ما يطرح علامات استفهام عديدة.

وأضاف لـ “المصريون”، أن “المواطن الروسى يدخل مصر بطريقة أسهل من المصري، ورغم ذلك فإن روسيا تعاملت مع مصر بتلك الطريقة”، مطالبًا بأن “يأخذ المصرى حقوقه فى الداخل والخارج حتى تعامله تلك الدول بكرامة”.

وأضاف: “الخارجية المصرية لابد أن تقوم بجهود كبيرة فى الخارج لكى تتمكن من إقناع الدول الكبرى بسياستها، وأيضًا لابد من احترام المواطن داخليًا، لأن ذلك له انعكاس خارجي”.

فيما أكد الدكتور سعد الزنط، المحلل السياسي، أن “البروتوكول الدولى يسمح بدخول الأجانب فى حال كان الأمر مرتبطًا بالمعاملة بالمثل، وطالما أن مصر لم تغير سياسة الدخول مع الروس فهم سيفعلون ذلك أيضًا”.

وأضاف لـ “المصريون”، أن “الميزة تعطى لحسابات وتقدير موقف معين، فالدول الـ 18، روسيا تعلم يقينًا أنه لن يدخل داعشى أراضيها ، ولا يوجد فيها أصحاب أفكار دينية متشددة، وبالتالى فإن تذليل العقبات أمام مواطنى تلك الدول “أمر له حساباته عند الروس”.

وأشار إلى “حتمية وجود مصالح متبادلة بين الدول التى منحتها روسيا هذه الميزة، خصوصًا فى مجال الاستثمار والاقتصاد، فهذه النقطة مهمة جدًا، لأن روسيا لن تعطى ميزة لدولة لا تستفيد منها فى استثمار، ومصر بالنسبة إليها دولة حاليًا تفتقد للمناخ الاستثمارى الجيد وكذلك ليست دولة مستقرة”.

Previous
Next