Skip to Content

مشاريع المعاهدات التجارية لدول آسيا المحيط الهادئ

Closed
by November 20, 2016 General

يجتمع قادة الدول ال21 الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ (ابيك) الاحد في ليما للدفاع عن التبادل الحر في مواجهة محاولات اعتماد السياسة الحمائية.

في ما يأتي أبرز ثلاثة مشاريع معاهدات تجارية ينكبون على مناقشتها:

– الشراكة عبر المحيط الهادىء -وقعت الشراكة عبر المحيط الهادىء التي روجت لها  الولايات المتحدة إبان رئاسة باراك اوباما، في 2015 بعد مفاوضات استمرت سنوات طويلة بين بلدان المنطقة الاثني عشر: الولايات المتحدة واستراليا وبروناي وكندا وتشيلي واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا والبيرو وسنغافورا وفيتنام.

واستبعاد الصين التي تعد اول قوة عظمى آسيوية وثاني اقتصاد في العالم، ينطوي على معان كبيرة. 

ولم تدخل هذه المعاهدة حيز التطبيق بعد. ومن غير المحتمل ان يصدق عليها الكونغرس الاميركي المؤلف من اكثرية جمهورية، بعد انتخاب الملياردير دونالد ترامب الذي انتقد خلال حملته هذه المعاهدة واصفا اياها بأنها اتفاق “رهيب” “ينتهك” مصالح العمال الاميركيين، ووعد باعتماد السياسة الحمائية.

وكانت ادارة اوباما اعتبرتها ابرز معاهدات التبادل الحر، لانها تتخطى مجرد رفع العوائق الجمركية.

وتتضمن ايضا رفعا للعوائق التي لا تتعلق بالتعرفات، كأن تفتح البلدان الاعضاء استدراجات العروض امام الشركات الاجنبية، على ألا يؤثر ذلك على مؤسساتها العامة، وتحديد المعايير المشتركة للتجارة الالكترونية والخدمات المالية واحترام حقوق العمل، حسب معايير منظمة العمل الدولية.

– شراكة اقتصادية اقليمية كاملة -تعد الشراكة الاقتصادية الاقليمية التامة التي روجت لها الصين، مشروع اتفاق للتبادل الحر بين البلدان العشرة الاعضاء في منظمة دول جنوب شرق آسيا (بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورا وتايلاند وفيتنام) وشركائهم التجاريين الاقليميين (الصين واليابان واستراليا والهند وكوريا الجنوبية ونيوزيلاندا).

وهي تستبعد الولايات المتحدة في المقام الاول.

وعلى غرار الشراكة عبر المحيط الهادىء، تهدف الشراكة الاقتصادية الاقليمية التامة، الى ازالة العوائق المتعلقة بالتعرفة وغير التعرفة، لكنها تبدي طموحات اقل على صعيد المعايير التنظيمية.

وتحمي ايضا بعض المنتجات من رفع العوائق الجمركية، للحفاظ على بعض القطاعات المحلية وتجيز للبلدان الاقل تطورا الحصول على مزيد من الوقت لاحترام قواعد الاتفاق.

ولم تتمكن البلدان المعنية العام الماضي التقيد بموعد اساسي لاختتام مفاوضاتها.

لكن احتمال التخلي عن الشراكة عبر الاطلسي يعيد طرح مبادرة بكين التي ترى في هذه المبادرة مرحلة كبيرة على طريق انشاء منطقة كبيرة للتبادل الحر آسيا-المحيط الهادىء.

– منطقة للتبادل الحر آسيا-المحيط الهادىء -تعتبر منطقة التبادل الحر اسيا-المحيط الهادىء هدفا بعيد المدى يهدف الى الادماج الوثيق جدا لاقتصادات البلدان ال 21 الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادىء (ابيك) من الصين الى التشيلي وتضم الولايات المتحدة.

وتهدف الى التوفيق بين الاتفاقات التجارية الاقليمية والثنائية التي ازدادت ابتداء من 2006 على ضفتي الاطلسي بعد فشل مفاوضات دورة الدوحة تحت اشراف المنظمة العالمية للتجارة.

Previous
Next