Skip to Content

Saturday, December 14th, 2019

مصير الأرجنتين… في عهدة «مونتيفيديو» – رياضة أجنبية

Closed
by August 30, 2017 General

مونتيفيديو – أ ف ب – سيكون المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم أمام اختبار مصيري عندما يزور مونتيفيديو (فجر الجمعة بتوقيت الكويت) لمواجهة مضيفته الأوروغوياني على «ستاديو سنتيناريو» في الجولة 15 من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى كأس العالم 2018.

وبعدما ضمنت البرازيل أولى بطاقات التأهل المباشر مع تصدرها بفارق 9 نقاط عن كولومبيا الثانية قبل استضافتها للاكوادور، يحتدم التنافس على البطاقات الثلاث المتبقية للتأهل المباشر.

وتحتل كولومبيا المركز الثاني بفارق نقطة عن الأوروغواي وتشيلي، الثالثة والرابعة تواليا، بينما تحتل الأرجنتين المركز الخامس الذي يخول صاحبه خوض الملحق القاري مع بطل مجموعة اوقيانيا، لكن بفارق نقطة عن المنتخبين الثالث والرابع.

وعانت الأرجنتين اذ اكتفت بستة انتصارات في 14 مباراة، الا انها أظهرت بوادر تحسن بقيادة مدربها الجديد خورخي سامباولي الذي تولى مهامه في مايو الماضي، اذ نجح في اختباره الأول بالفوز على البرازيل بهدف وديا في يونيو.

ثم حقق المنتخب فوزا ساحقا على سنغافورة بسداسية وسيحاول تكرار سيناريو أكتوبر 2009 حين عاد من مونتيفيديو منتصرا بهدف في تصفيات كأس العالم أيضا.

وأظهر سامباولي صرامة في خياراته باستبعاده غونزالو هيغواين عن التشكيلة التي ستواجه الأوروغواي ثم فنزويلا الثلاثاء في بوينس ايرس.

وعاد الى التشكيلة سيرخيو أغويرو، كما استدعى سامباولي كلا من ماورو ايكاردي وخافيير باستوري.

وسيكون اعتماد المدرب على ليونيل ميسي الذي كان سيغيب عن المباريات الأربع الأخيرة في التصفيات لو لم ترفع عنه عقوبة الإيقاف بسبب شتمه حكم اللقاء ضد تشيلي في 23 مارس الماضي.

وتبقى للارجنتين مباراتان في 5 اكتوبر ضد ضيفتها البيرو، ثم مضيفتها الاكوادور في العاشر منه.

وسيكون الاختبار الأول الليلة بين ميسي وزميله في برشلونة الاوروغوياني لويس سواريز. ومن المتوقع أن يلعب ايكاردي اساسيا الى جانبه وبمؤازرة من باولو ديبالا.

وكانت الأرجنتين تمني النفس بأن يكون قرار محكمة التحكيم الرياضي «كاس» لمصلحتها بخصوص العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي على بوليفيا لاشراكها لاعبا غير مؤهل في مباراتيها ضد البيرو وتشيلي، الا ان المحكمة ثبتت العقوبة، ما يعني منح تشيلي نقطتين اضافيتين (انتهت مباراتها مع بوليفيا بالتعادل السلبي).

وبذلك، تقدمت تشيلي بفارق نقطة أمام الأرجنتين.

وأكد سامباولي: «كنت أفضل لو كان قرار كاس مختلفا. الآن، أصبح علينا تقديم المزيد للتأهل».

ولدى أصحاب الأرض، سيكون تركيز المدرب أوسكار تاباريز على الوضع البدني لسواريز الذي استبعد بداية عن هذه المواجهة، الا انه انضم الى زملائه وتمرن معهم.

وألمح تاباريز الى امكانية مشاركة سواريز الذي أصيب في اياب الكأس السوبر الإسبانية هذا الشهر، وغاب عن المباراتين الأوليين في الدوري الإسباني، مشيرا الى ان اللاعب «أظهر بوادر شفاء فاجأتنا بعض الشيء».

وفي حال قرر المدرب عدم المخاطرة بالمهاجم، فسيكون الثقل الهجومي على عاتق إدينسون كافاني، متصدر ترتيب هدافي التصفيات مع تسعة أهداف.

وتوقع تاباريز «مباراة صعبة جدا جدا. سنرى من يريدها أكثر».

وفي المباريات الأخرى، ستقترب كولومبيا خطوة من النهائيات في حال فوزها على مضيفتها فنزويلا التي فقدت أي أمل.

أما تشيلي الرابعة، فتستضيف البارغواي في سانتياغو وهي تسعى الى الحفاظ أقله على فارق النقطة الذي يفصلها عن الأرجنتين.

وتحظى البرازيل برفاهية التعامل مع مباراتها مع ضيفتها الاكوادور كحصة تمرينية بعدما ضمنت تأهلها في الجولة السابقة في مارس الماضي.

وحققت البرازيل في تلك المباراة فوزها الثامن تواليا، وأظهر تيتي قدرته على قلب المنتخب رأسا على عقب، اذ كان يحتل المركز السادس في التصفيات قبل توليه مهام الجهاز الفني خلفا لكارلوس دونغا.

ورغم هامشية المباراة، استدعى تيتي مهاجم باريس سان جرمان نيمار الى المباراتين ضد الاكوادور وكولومبيا التي تستقبل «سيليساو» الثلاثاء، في تشكيلة برز فيها الوجه الجديد لوان فييرا المتوج الصيف الماضي بذهبية أولمبياد ريو.

وستكون مشاركة نيمار الذي غاب عن المباراتين الوديتين ضد الارجنتين واستراليا في يونيو، الأولى له بعدما أصبح أغلى لاعب في العالم، بانتقاله من برشلونة الاسباني الى سان جرمان مقابل 222 مليون يورو.

أما لوان (24 عاما) فيلعب حاليا في غريميو البرازيلي، الا ان اسمه مطروح للانتقال الى سبارتاك موسكو الروسي.

Previous
Next