Skip to Content

Thursday, September 19th, 2019

ملفات شائكة على مائدة وزير الإعلام

Closed
by April 23, 2017 General

< عجز الإعلام السعودي عن مواكبة الخطوات الحثيثة للمملكة وإبراز دورها الحقيقي في الكثير من الملفات على مختلف الأصعدة، ويرى البعض أن الإعلام السعودي فشل في مواجهة الحملات الإعلامية ضد السعودية، ولم يسجل أي تقدم ملموس في إيصال المعلومات الصحيحة أو أن يكون إعلاماً قوياً لدولة بمكانة السعودية.

وينتظر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد عدد من الملفات الشائكة والصعبة، فعلى صعيد الخطاب الإعلامي، هناك حاجة للارتقاء به في مرحلة حساسة تمر بها المملكة والمنطقة، فالسعودية اليوم معنية بالعالمين العربي والاسلامي، وعلى كاهلها الكثير من المهام المتعلقة بذلك الدور، كما أن على الوزير الجديد تدارك عجز اعلامنا عن دعم مشاريع المملكة المختلفة، وابرازها بالمستوى المطلوب.

في حين ينتظر من الوزير الجديد اعادة هيكلة جميع قنوات الاعلام السعودية، اضافة الى اعادة هيكلة القطاع الثقافي وتفعيل دور الهيئة الجديدة، واعادة هيكلة قطاعات الاعلام السعودي الرسمية من خلال اعداد الخطط والبرامج التطويرية الخاصة بهيئة الاذاعة والتلفزيون، والنهوض بدور الاعلام المرئي ليكون انعكاساً حقيقياً داعماً لإنجازات السعودية، والتطور الذي يحدث بها في كل المجالات.

ويرى رئيس جمعية الثقافة والفنون السعودية سلطان البازعي، ان اهم الملفات التي تنتظر وزير الثقافة والاعلام الجديد هي اعادة هيكلة القطاعات والهيئات التي تتبع لوزارته، اضافة الى مهام ايصال صوت السعودية وصورتها للعالم اجمع وقال لـ«الحياة»: «ان وزارة الخارجية السعودية خطت خطوات كبيرة وملموسة في جانب تحسين صورة السعودية، وايصال صوتها للعالم اجمع من خلال تنشيط مجال «الديبلوماسية العامة»، وهو مجال مهم جداً لإيصال صوت السعودية وصورتها، ويمكن لوزارة الثقافة والاعلام التعاون مع وزارة الخارجية في هذا الخصوص لتأكيد هذا الجانب».

وزاد: «في اعتقادي ان هذا التعاون سيكون ذا اثر ايجابي اكبر من ممارسة العمل في الاعلام الخارجي التقليدي، اضافة الى ان المجال الثقافي يعد من اكثر المجالات قدرة على ايصال صوت السعودية وصورتها للعالم بشكل اكبر من العمل الاعلامي التقليدي».

مستدركاً بالقول: «هذا لا يعني الا يكون هنالك نشاط ملموس وواضح للإعلام الخارجي، بل لا بد من تفعيل دوره بشكل اكبر، بحيث يكون قادراً على الاجابة على جميع التساؤلات المطروحة، ويعمل على ازالة جميع علامات الاستفهام والغموض وتفنيد المقولات المغرضة في حق السعودية والرد عليها بطريقة فاعلة».

واضاف: «ان اعادة هيكلة القطاعات والهيئات التي تحت مظلة وزارة الثقافة والاعلام تعد من ابرز الملفات امام وزير الاعلام الجديد، اذا لا بد من هيكلة الهيئات والقطاعات التابعة لوزارة الثقافة والاعلام بشكل يجعلها قادرة على العمل بشكل اكثر مرونة وقدرة على الانتاج والابداع».

واستطرد بالقول: «ان هذا يستدعي بالضرورة ان تتفرغ وزارة الثقافة والاعلام لرسم الخطط والاستراتيجيات الخاصة لقطاعاتها وهيئاتها في حين تقوم الهيئات بعملها الذي كانت تقوم به الادارات المختلفة في وزارة الاعلام».

مؤكداً ان ثاني ابرز الملفات هو ملف الثقافة والذي وضعت السعودية عليه رهاناً كبيراً من خلال رؤية المملكة 2030، وانشأت له هيئة مستقلة، وزاد: «ان من المهام الرئيسة للوزارة هو قيام هيئة الثقافة بسرعة من خلال تشكيل كوادرها ووضع خططها واستراتيجياتها، اذ ان جميع القرارات الاخيرة لمجلس الوزراء جعلت هيئة الثقافة تحت مظلة مجلس الشؤون الاقتصادية، ما يدل على اهمية هذه الهيئة ودورها في تنمية القطاع الثقافي في السعودية».

واشار البازعي الى ان هيئة الثقافة تعد الجهة المسؤولة عن تنظيم هذا القطاع الثقافي والمحفز له للقيام بواجباته المناطة به.

وقال: «ان على هيئة الثقافة القيام بدور المخطط والمنظم والمحفز للنشاط الثقافي اكثر من ان تكون منفذاً للنشاطات الثقافية، اضافة الى دورها في اعادة هيكلة جميع مؤسسات المجتمع المدني الثقافية، سواء الاندية الثقافية ام جمعيات الثقافة والفنون وغيرها للقيام بدورها الاساسي، اذ تعد هي المعنية بالأنشطة الثقافية».

في المقابل، اكد استاذ الاعلام في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة الدكتور عبدالرحمن الحارثي في لـ«الحياة» ان من ابرز الملفات على طاولة وزير الاعلام الجديد تفعيل دور الاعلام بمختلف انواعه المرئي والمسموع والمقروء، وقال: «لدينا جميع المقومات لبناء اعلام قوي، لاسيما الاعلام المرئي الرسمي، اذ يوجد عدد من القنوات المتخصصة منها المعنية بالأخبار واخرى بالمجال الثقافي ومنها ما هو موجه للأطفال، اضافة الى القنوات الرسمية».

مستدركاً بالقول: «ان الاعلام السعودي الرسمي اخفق في ايصال صوت السعودية وصورتها الحقيقية، وعلى سبيل المثال القناة الثقافية إذ لا تزال تعالج القضايا الثقافية بنوع من السطحية».

لافتاً الى ان اعلامنا لم يوصل الصورة الحقيقية للسعوديين بشكل واضح، وهذا يتطلب اعادة هيكلة العمل في قنوات الاعلام المرئي الرسمية، بحيث تكون قادرة على ايصال الصورة الحقيقية للسعودية بشكل احترافي وقوي».

ونوه الى اهمية النظر الى الاعلام الخاص في السعودية خصوصاً الصحف المحلية من خلال تفعيل دورها ودعمها بكل الامكانات، ووضع الحلول الهادفة الى استمراريتها، اذ ان تحول الصحف المحلية الى الكترونية خسارة في مجال الاعلام السعودي.

وأوضح ان الاهتمام بالمجال الثقافي يعد من الملفات الكبيرة التي تواجه وزير الاعلام الجديد وقال: «ان تفعيل دور هيئة الثقافة مهم جداً لاسيما في ما يخص تغيير الصورة النمطية عن السعودية، اذ نحتاج في الفترة المقبلة إلى ابراز الفكر السعودي، وهذا يتطلب دعم النواحي الثقافية ودعم الإنتاج الثقافي السعودي وابراز منجزاته».

السيرة الذاتية لوزير الثقافة والإعلام

الدكتور عواد بن صالح العواد

ولد في الرياض في 26 صفر 1392هـ ، متزوج ولديه ثلاثة أبناء.

* المؤهل العلمي:

– حاصل على درجة الدكتوراه في أنظمة الأسواق المالية جامعة ورك عام 2000، وعلى شهادة الماجستير في العمليات المصرفية من جامعة بوسطن عام 1996.

– حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود بالرياض عام 1993.

} الدورات التدريبية:

– حاصل على برنامج جامعة هارفرد للتنفيذيين.

– حاصل على برنامج حكومة سنغافورة للتنمية الاقتصادية.

– حاصل على برنامج كرانفيلد المكثف للإدارة العليا.

– حاصل على برنامج العمليات المصرفية معهد الدراسات المالية.

– حاصل على برنامج أيزن هاور للقيادات الشابة.

} خدماته:

– 2015 تم تعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا.

– 2013 عمل مستشاراً للشؤون الاقتصادية والمالية في المكتب الخاص لسمو ولي العهد.

– 2010 عمل مستشاراً لسمو أمير منطقة الرياض.

– 2004 شغل منصب نائب محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مركز التنافسية الوطني الذي يهدف إلى تطوير أنظمة وإجراءات الاستثمار في المملكة وفقاً للمعايير العالمية.

– 2000 بدء عمله الحكومي في مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» حيث كان مديرا للدراسات المالية والرقابة المصرفية في المعهد المالي.

– رأس وفد المملكة المناط به اجراء المفاوضات المتعلقة باتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمارات الدولية التي تبرمها المملكة مع دول العالم المختلفة.

} معلومات أخرى:

– عضو مجلس حماية المنافسة في دورته الأولى والثانية.

– عضو محكمة الاستثمار العربية التابعة للجامعة العربية.

– عضو اللجنة التأسيسية لمجلس التنافسية العالمي.

– عضو مجلس إدارة مركز الرياض للتنافسية.

– عضو اللجنة الاقتصادية للحوار الاستراتيجي مع أميركا.

– عضو لجنة تنمية الاستثمار التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدول الشرق الأوسط أفريقيا MENA-OECD

– عضو مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأميركي.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

Previous
Next