Skip to Content

Wednesday, October 23rd, 2019

واردات آسيا من النفط الإيراني تسجل أدنى مستوى في 14 شهراً – النفط

Closed
by July 31, 2017 General

سنغافورة- رويترز- هبطت واردات كبار المشترين في آسيا من النفط الإيراني الخام، للشهر الثاني على التوالي في يونيو، إلى أدنى مستوى في 14 شهراً، متأثرة بتباطؤ مشتريات الصين واليابان.

وتعد المرة الأولى التي تتقلص فيها أحجام واردات المشترين الأربعة الرئيسيين في آسيا من الخام الإيراني لشهرين متتاليين، منذ رفع العقوبات الغربية التي كانت مفروضة على طهران في يناير 2016، وما أحدثه من زيادة في حجم الشحنات.

واستوردت الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان مجتمعين 1.46 مليون برميل يوميا الشهر الماضي، بانخفاض 15.2 في المئة على أساس سنوي، وهو أقل مستوى منذ أبريل 2016، عندما حصلوا على 1.32 مليون برميل يومياً حسبما أظهرت بيانات حكومية وبيانات لتتبع السفن.

ويأتي التراجع في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى زيادة إنتاج النفط إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً بنهاية العام، من نحو 3.8 مليون برميل يومياً في الأشهر الماضية، بينما تزيد الشحنات المتجهة إلى أوروبا.

وفي الأشهر الستة الأولى من 2017، ظلت مشتريات الزبائن الرئيسيين في آسيا مرتفعة 21 في المئة على أساس سنوي عند 1.71 مليون برميل يومياً.

وأظهرت أحدث البيانات أن واردات الهند من الخام الإيراني، ارتفعت أكثر من 30 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية الهندية التي تبدأ في أبريل حتى يونيو.

وقال وزير النفط الهندي دارمندرا برادان، إن شركات التكرير في بلاده تخطط لشراء كميات أقل من النفط في 2017-2018، مقارنة مع السنة المالية السابقة لاعتبارات تجارية وتشغيلية.

من جهة أخرى، نشرت وزارة التجارة اليابانية بيانات رسمية تظهر أن الواردات من إيران هبطت للشهر الثاني على التوالي في يونيو.

وأوضحت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، أن شحناتها إلى أوروبا تزيد بشكل يومي، وأنها تخطط لتحديث أسطولها لدعم التوسع.

من جهة ثانية، ارتفع النفط لأعلى مستوى في شهرين أمس، بدعم من تراجع المخزونات الأميركية، والتهديد بفرض عقوبات على فنزويلا العضو في منظمة «أوبك».

وقفزت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي فوق 50 دولاراً للبرميل لفترة وجيزة صباح أمس، قبل أن تبلغ 49.97 دولار للبرميل، لتظل مرتفعة 25 سنتا أو ما يعادل 0.5 في المئة عن أخر سعر إغلاق.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 52.85 دولار للبرميل مرتفعة 33 سنتاً، أو ما يعادل 0.6 في المئة، وبلغت الأسعار 52.90 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة وهو أعلى مستوى لها منذ 25 مايو.

من ناحية أخرى، خفض محللون في أسواق النفط توقعاتهم لأسعار الخام للشهر السادس على التوالي في يوليو، مستندين إلى مخاوف بشأن مدى الالتزام باتفاق أوبك لخفض الإمدادات العالمية، بما قد يضر بمحاولات السوق إستعادة التوازن.

وتوقع محلل الطاقة لدى «إنترفاكس إنرجيز جلوبال جاس أناليتكس» في لندن ابهيشيك كومار، أن تستمر الضغوط على مستوى امتثال «أوبك» خلال الأشهر المقبلة مع تنامي الشكوك بشأن وتيرة إعادة التوازن للسوق، على الرغم من الإجراءات التي تبنتها المنظمة وعدد من المنتجين المستقلين.

من جهته، قال المحلل في «كوميرتس بنك»، كارستن فريتشv، إنه كلما ظلت الأسعار منخفضة لفترة أطول زاد خطر عدم امتثال بعض أعضاء «أوبك» بتخفيضات الإنتاج بنفس القوة التي التزموا بها حتى الآن.

في حين قال جيورجوس بيلريس وهو المحلل في «تومسون رويترز أويل ريسيرش آند فوركاستس»: «سارعت أوبك لتأكيد التزامها باتفاق الإنتاج بعد إعلان الإكوادور، وتعهدت المجموعة بالتصدي لنسبة الامتثال الضعيفة بين

الأعضاء ولكن لم يتضح كيف سيحدث ذلك».

وقال المحلل هاري تشيلينجويريان من «بي.إن.بي باريبا»، إنه في الواقع الحقيقة يجب أن تقبل السعودية وروسيا حقيقة أن نمو الإنتاج من دول أخرى يضعف جهودهما لخفض الإمدادات، مبيناً أن النفط الليبي والنيجيري والصخري الأميركي يأتي في صدارة العوامل التي تضعف أثر جهود «أوبك».

واقترح «ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس»، تغيير توقيت زيادات السعر خلال عمليتها لتقييم سعر سوق خامات الشرق الأوسط عالية الكبريت بما يظهر تغييرات الأسعار على الفور.

وأوضحت وكالة تسعير النفط في مذكرة إلى المشتركين إنها تقترح تغيير الحد الأقصى المسموح به لزيادة السعر في خامات الشرق الأوسط وفروق الأسعار بين الخامات إلى 5 سنتات للبرميل كل 5 ثوان من 10 سنتات للبرميل كل 15 ثانية.

Previous
Next