Skip to Content

Tuesday, August 20th, 2019

1.8 مليار ريال الصادرات غير النفطية في أغسطس

Closed
by September 30, 2017 General

الدوحة – الراية:

أظهر التقرير الشهري لغرفة قطر حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص، أن إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية لدولة قطر خلال شهر أغسطس 2017 قد بلغ ما قيمته (1.796) مليار ريال. مقارنة بما قيمته (1.328) مليار ريال خلال الشهر السابق يوليو 2017، وبنسبة زيادة بلغت حوالي (35.2%) ومقارنة بـ (1.493) مليار ريال خلال نفس الشهر «أغسطس» من العام السابق 2016 وبنسبة زيادة أيضاً قدرها حوالي (20.3%).

وأشار التقرير الذي تعده إدارة البحوث والدراسات وإدارة شؤون المنتسبين بالغرفة من واقع شهادات المنشأ، إلى أنه تم إصدار 2819 شهادة منشأ خلال شهر أغسطس المنصرم، من بينها 2556 شهادة نموذج عام، 124 شهادة موحدة لدول مجلس التعاون (صناعية)، 3 شهادات موحدة لدول مجلس التعاون (حيوانية)، 114 شهادة منشأ عربية، 20 شهادة منشأ للأفضليات، وشهادتي منشأ لسنغافورة.

وفي تعليقه على بيانات الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أغسطس 2017، أشاد السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة بالطفرة الكبيرة التي حدثت في الصادرات غير النفطية، مثمناً في الوقت ذاته دور الشركات الوطنية التي استطاعت أن تتجاوز كل العقبات والمتاريس التي حاولت دول الحصار وضعها أمام وصول منتجاتها إلى أسواق العالم، حيث كان الرد العملي على تلك السلوكيات التعسفية هو ارتفاع حجم الصادرات ووصول قيمتها خلال شهر أغسطس إلى ثاني أعلى معدل شهري لها خلال الفترة السابقة من العام 2017.

وأوضح الشرقي أن هذا الارتفاع في حجم الصادرات يُعد ثمرة للجهود الكبيرة التي بُذلت على كافة الصعد والمستويات اقتداءً وتنفيذاً للتوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، والقائمين على الأمر على مستوي الحكومة والقطاع الخاص، لافتاً إلى أن البيانات الإحصائية للصادرات القطرية خلال شهر أغسطس تأتي بعد ثلاثة أشهر من الحصار الجائر على البلاد الذي بدأ في الأسبوع الأول من شهر يونيو الماضي والذي كان له بعض الأثر على قيمة الصادرات خلال شهر يونيو، ولكن بالحكمة والتخطيط السليم والعلاقات الخارجية المتينة والمتميزة والجهود الكبيرة التي بذلت على كافة المستويات نجد أن أثر ذلك الحصار قد انحصر فقط على حجم صادرات شهر يونيو، في حين شهدت قيمة صادرات شهر يوليو تجاوزاً لتلك الآثار وعودتها إلى معدلاتها التي كانت عليها قبل الحصار، أما في شهر أغسطس المنصرم فقد شهدت قيمتها طفرة فاقت حتى معظم شهور السنة التي سبقت الحصار.

دول التعاون في المركز الأول لاستقبال الصادرات

ويتضح صعود مجموعة دول مجلس التعاون للصدارة واستحواذها على المركز الأول من حيث الكتل والمجموعات الاقتصادية المستقبلة للصادرات القطرية خلال شهر أغسطس 2017 حيث استوعبت أسواقها ما نسبته (40.38%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (708.177) مليون ريال كان معظمها إلى سلطنة عمان.

في المرتبة الثانية جاءت مجموعة الدول الآسيوية عدا الدول العربية باستيعابها لصادرات بلغت قيمتها (492.205) مليون ريال وتمثل ما نسبته (27.41%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أغسطس 2017م.

جاءت مجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا في المرتبة الثالثة باستقبالها ما قيمته (471.008) مليون ريال من الصادرات القطرية خلال الشهر المذكور وهو ما يعادل (26.23%) من إجمالي الصادرات خلال هذا الشهر.

في المرتبة الرابعة تأتي مجموعة الدول العربية عدا دول مجلس التعاون، حيث استقبلت أسواقها حوالي (1.11%) من الصادرات القطرية غير النفطية وبقيمة بلغت (79.455) مليون ريال ثم أتت بعد ذلك كل من مجموعة الدول الإفريقية عدا الدول العربية، ودول أمريكا الشمالية، أستراليا وأخيراً دول أمريكا الجنوبية بنسب بلغت (1.11%)، (0.37%)، (0.06%) و (0.02%) على التوالي.

وبمقارنة قيم توجهات الصادرات القطرية غير النفطية في شهر أغسطس 2017 مع نظيرتها في شهر يوليو الماضي نجد أن هنالك ارتفاعاً ملحوظاً في قيمة الصادرات التي توجهت إلى معظم الكتل والمجموعات الاقتصادية، خاصة تلك التي ظلت تستقبل الحصص الأكبر من الصادرات القطرية خلال كل شهور السنة مثل مجموعة دول مجلس التعاون ومجموعة الدول الآسيوية عدا الدول العربية. ومجموعة الدول العربية عدا دول مجلس التعاون وكذلك مجموعة الدول الإفريقية عدا الدول العربية، حيث ارتفعت قيمة الصادرات إلى دول مجلس التعاون من (436.9) مليون ريال في شهر يوليو الماضي إلى (708.177) مليون ريال في شهر أغسطس، وإلى مجموعة الدول الآسيوية من (285.35) مليون ريال يوليو إلى (492.205) مليون ريال في أغسطس وإلى مجموعة الدول العربية عدا دول المجلس من (72.72) مليون ريال في يوليو إلى (79.455) مليون ريال في أغسطس، وإلى مجموعة الدول الإفريقية عدا الدول العربية من (13.33) إلى (20.027) مليون ريال بينما كان هنالك بعض الانخفاض في قيمة الصادرات إلى مجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا من (511.7) مليون ريال في يوليو إلى (471.008) مليون ريال في شهر أغسطس الحالي. ويعتبر هذا دليلاً عملياً على أن واقع الصادرات القطرية غير النفطية قد تجاوز كل تداعيات الحصار الآثم وما اتبعه من سلوكيات تعسفية.

كما كان الحال في شهر يوليو الماضي فقد حافظت كل من سلطنة عمان وهولندا وتركيا على مراكز الصدارة الثلاثة الأولى في قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أغسطس الحالي2017، حيث جاءت سلطنة عمان في المركز الأول بإجمالي صادرات بلغت قيمتها حوالي (708.98) مليون ريال وهو ما يمثل حوالي (45%) من إجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور، تلتها مملكة هولندا بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (169.11) مليون ريال وهو ما يمثل (9.4%) من إجمالي قيمة الصادرات، وفي المركز الثالث جاءت تركيا بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (145.78) مليون ريال وبنسبة بلغت (8.1%) من إجمالي الصادرات وفي المركز الرابع الهند بقيمة صادرات بلغت (126.32) مليون ريال وبنسبة (7%) وفي المركز الخامس ألمانيا بصادرات بلغت قيمتها (112.69) مليون ريال قطري وبنسبة (6.3%) من إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال أغسطس 2017، بعد ذلك تأتي كل من الفلبين، كوريا الجنوبية،هونج كونج ، الصين وسنغافورة، بقيم ونسب متفاوتة على التوالي كما هو موضح في الجدول السابق. ويلاحظ هنا تنامي حجم الصادرات غير النفطية الى بعض الدول وكذلك سيطرة الدول الآسيوية عدا الدول العربية على غالبية المراكز العشرة الأولى للدول المستقبلة لتلك الصادرات خلال شهر أغسطس 2017. بالإضافة إلى دخول الفلبين للمرة الأولى ضمن العشرة دول الأولى المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية.

استحوذت الدول العشرة الأولى المذكورة على استقبال (80%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أغسطس 2017.

بلغ إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الثمانية أشهر الأولى من العام 2017م (من يناير إلى أغسطس) ما قيمته (11.7) مليار ريال، وقد كانت نسبة الزيادة بين يناير وفبراير 22 %، بينما كانت نسبتها بين فبراير ومارس (7%) أما نسبة الانخفاض بين مارس وأبريل فقد بلغت (27%) ثم كانت الزيادة بين أبريل ومايو (12.4%) ثم الانخفاض المسبب بين مايو ويونيو نسبته حوالي (47%)، ثم كان الارتفاع الكبير بين يونيو ويوليو والذي بلغت نسبته (67.4%) وأخيراً كان هناك ارتفاع بين يوليو وأغسطس بلغت نسبته (35.2%) . وقد ارتفعت قيمة الصادرات الشهرية من (1400) مليون ريال في يناير إلى (1710) مليون في فبراير ثم إلى (1830) مليون في مارس ثم تراجعت إلى (1328) مليون في أبريل ثم عاودت الارتفاع في مايو إلى (1423) ليأتي التراجع المسبب في يونيو الذي بلغت فيه قيمة الصادرات الشهرية (793.7) مليون ريال. ثم كان التجاوز السريع لآثار الحصار وارتفاع قيمة الصادرات الشهرية إلى (1328) مليون ريال في يوليو وأخيراً كان الارتفاع إلى (1796) مليون في أغسطس الحالي.

توجهت الصادرات القطرية إلى (58) دولة خلال شهر أغسطس مقارنة بعدد (59) دولة خلال شهر يوليو الماضي، منها عدد (13) دولة عربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي وعدد (11) دولة أوروبية بما فيها تركيا و(17) دولة آسيوية عدا الدول العربية و (13) دولة إفريقية عدا الدول العربية ودولتين من أمريكا الشمالية ودولة واحدة من أمريكا الجنوبية بالإضافة إلى أستراليا. وبالمقارنة مع الشهر السابق يوليو 2017 نجد أن هنالك انخفاضاً في عدد الدول التي استقبلت الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أغسطس بعدد دولة واحدة بالرغم من ارتفاع القيمة الإجمالية للصادرات خلال هذا الشهر مقارنة بالشهر السابق. أما على مستوى الكتل والمجموعات فهنالك ارتفاع في مجموعة الدول العربية بما فيها دول مجلس التعاون التي استقبلت الصادرات القطرية من (12) دولة في يوليو إلى (13) دولة في أغسطس، بينما انخفضت مجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا من (15) دولة في يوليو إلى عدد (11) دولة في أغسطس الحالي، وكذلك الدول الإفريقية عدا الدول العربية من (14) دولة في يوليو إلى عدد (13) دولة في أغسطس، بينما زاد عدد الدول الآسيوية عدا الدول العربية من (15) دولة في يوليو إلى (17) دولة في أغسطس بينما ظلت دول أمريكا الشمالية كما هي دولتان في يوليو ودولتان في أغسطس الحالي .

Previous
Next