Skip to Content

Saturday, December 14th, 2019

بناء الانسان المصرى “محتاج كام طوبة”

Closed
by August 18, 2017 General

علينا ان نواجه واقعنا ونقر بحقيقة ان كل مايقوم به الرئيس والحكومة وكل من في موقع المسئولية لن يؤتى ثماره وانه بمثابة من يحرث فى النهر،وايضا لابد ان نكون على يقين ان ما تؤكده التقارير والاحصائيات الدولية عن تراجع الاداء المصرى وزيادة الفجوات الاجتماعية وزيادة حالات الاكتئاب وايضا رغبة الكثيرين فى الهجرة وترك الوطن كل هذه المعلومات صحيحة وتدق ناقوس الخطر فى هذا المجتمع المتوقف عن مواجهة وتحدى واقعه.

ولابد ايضا ان نكون على قدر من الشجاعة لنقر باننا شعب عاطل عاكف على الاكل من بين موتاه وهم الفراعنة الذين نعيش على الاقتيات من اثارهم ولم نفعل شيئا واحدا يجعلنا ويجعلهم فخورين باننا نسلهم وهم اجدادنا،ولكى نواجه فوضى حياتنا وتدنى ادائنا وعشوائية اساليبنا فى العمل والتعامل فقط ننظر بجوارنا الى دولة صغيرة الحجم الا انها عظيمة التحدى صنعت بشعبها ماجعلها تحفر مكانا ومكانة ليطلقوا على امارة واحدة من اماراتها سنغافورة الخليج .

وليس هذه الدولة فقط التى يجب ان نحذو حذوها وننحو نحوها ولكن اذا نظرنا الى القارة السوداء وتحديدا جنوبها ومايقترب منه لنجد ان بعضا من هذه الدول اصبح يسابق الزمن فى الاعلاء بحجمه وشعبه رغم ظروف قاسية وميراث استعمارى قهرى ،،ولكى نكف عن الجدل ونمضى نحو العمل علينا ان نسأل انفسنا هل البنيان والمشروعات والاستثمارات ستؤتى ثمارها مع شعب بحاجة الى بنيان نفسه اولا؟ للصراحة رغم مرارتها اقول اننا بحاجة الى ان بنيان نفسنا اولا واقتلاع سلبياتها ووضع هدف نريد ان نصل اليه ،ولابد ان نتأكد ونؤكد ان بنياننا بأنفسنا مع مراعاة ان تعمل الدولة على تشريع وتنفيذ قوانين للمكافأة والعقاب .

التاريخ يقول ان البنيان المصرى يكون من الداخل وليس من خلال تجميل الوجه وترك الواغش يملأ المكان ويعرقل العمل والبنيان ،المصرى والتاريخ، مؤكدا يصنع المعجزات اذا واجه التحديات وعلم بالعقوبات والمعقبات ..بنيان المواطن المصرى هو الهدف الاسمى وهو الامل والمرجو والمأمول والمراد ،،فهل يوجد من يساعدنا ويحضر لنا كميات من الطوب تكفى شعبا بلا بنيان ؟؟!!

Previous
Next