بعد تحركها تجاه كوريا الشمالية..تعرف على حاملة الطائرات الأمريكية “كارل فينسن”..شاهد

General

حركت الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة قتالية من البحرية الأمريكية باتجاه شبه الجزيرة الكورية.

ونقلت رويترز عن مسئول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه إن مجموعة «كارل فينسون» الهجومية التي تضم حاملة طائرات، ستتحرك من سنغافورا إلى شبه الجزيرة الكورية.

وينشر صدى البلد بعض المعلومات عن حاملة الطائرات “كارل فينسون”:

“يو اس اس كارل فينسن” هى حاملة طائرات أمريكية تابعة لبحرية الولايات المتحدة وأطلقها عليها هذا الاسم تيمنا باسم عضو الكونجرس كارل فينسن بسبب ما قدمه للبحرية خلال فترة خدمته.

شاركت حاملة الطائرات “يو اس اس كارل فينسن” في عدة عمليات عسكرية منها حرب الصحراء وحرب العراق وعمليات أخرى عديدة.

استخدمت هذه السفينة لرمي جثة أسامة بن لادن في البحر سنة 2011.

وأيضًا اقيمت مباراة لكرة السلة على ظهرها بين جامعة كارولاينا الشمالية وجامعة مشجن ستيت.

وعادة ما تتشكل المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات من 9 إلى 6 سفن صاروخية ونحو غواصتين نوويتين، وناقلتي نفط وسفينة تموين متعددة الأغراض وسفينة نقل ذخائر، تكفي الاحتياطات المادية لمدة 10 أيام من الأعمال القتالية أو 24 أسبوع في ظروف الخفارة العادية أي حوالي 12 ألف طن من الذخائر وأكثر من 60 ألف طن من الوقود و 16 ألف طن وقود الطائرات .

وتعد حاملة الطائرات قاعدة متحركة بطول 330 متر ، ويتم دفع الطائرات عبر مدرج الحاملة بواسطة مكابس بخارية خاصة والذي يقوم بتعجيل سرعة الطائرة من الصفر إلي 300 كم/ ساعة في ظرف ثانيتين .

وحصلت حاملة الطائرات يو اس اس كارل فينسن على العديد من الجوائز, منها:

معركة “E”: للسنوات (1990, 1996, 1998, 2001, 2004, 2011) و تمنح هذه الجائزة لعدد قليل من السفن و حاملات الطائرات و الغواصات الأمريكية سنويًا.
وسام الثناء: للسنوات (1985, 1995, 1996, 1999)
وسام شكر البحرية: للسنوات (1988,2001)
وسام الجنرال جيمس فرتي للسلامة: للسنوات (1985, 1988, 1994, 1996)
وسام جهود السفينة الحربية: لسنة 2004

وتأتي التحركات العسكرية بينما يتصاعد القلق بشأن تطوير كوريا الشمالية لصواريخ باليستية متقدمة. وكانت بيونج يانج قد اجرت تجربة على صاروخ باليستي من طراز سكود يعمل بالوقود السائل، في وقت سابق من الشهر الجاري.

وعلقت كوريا الشمالية على القصف الأمريكي للمطار السوري، بأن هذا التوجه يعكس صحة قرار بيونج يانج بضرورة تطوير سلاحها النووي.

ونقلت وسائل الإعلام الكورية، أمس السبت، عن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون بانه بعث برسالة تهنئة إلى الرئيس السوري بشار الأسد بمناسبة احتفالها بمرور 70 عاما على تأسيس حزب البعث الحاكم بسوريا.

ونقلت صحيفة «رودونج» عن كيم يونج أون، قوله: سيتم تعزيز وتطوير علاقات الصداقة بين البلدين في اطار كفاحهما ضد النظام الامبريالي العالمي.

وكان وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون نبه الجمعة إلى أن بلاده مستعدة لـ”التحرك وحدها” ضد كوريا الشمالية.

وقال تيلرسون من منتجع في فلوريدا حيث استقبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ “نحن مستعدون للتحرك وحدنا اذا لم تكن الصين قادرة على التنسيق معنا” لاحتواء طموحات بيونغ يانغ النووية والتي تنتهك القانون الدولي.

واشاد ترامب الجمعة بـ”التقدم الهائل” في العلاقات الصينية الامريكية في اليوم الثاني من محادثاته مع شي جين بينغ والتي كان ملف كوريا الشمالية احد ابرز بنودها.

واضاف تيلرسون “هناك التزام فعلي بأن نعمل معا لنرى ما اذا كان يمكن حل (الملف الكوري الشمالي) في شكل سلمي. ولكن من اجل ذلك، يجب ان يتغير موقف كوريا الشمالية قبل اقامة اساس حوار او مباحثات”.

وتابع ان “الرئيس ترامب ابلغ الرئيس شي انه يؤيد اي فكرة يمكن ان تكون لدى الصين حول تحركات اخرى يمكن ان نقوم بها” بحق بيونغ يانغ التي اطلقت الاربعاء صاروخا بالستيا سقط في بحر اليابان.

فى الوقت نفسه عرض مجلس الأمن القومي الأمريكي على الرئيس دونالد ترامب العديد من الحلول المحتملة لمواجهة «الخطر النووي» لكوريا الشمالية، بعد ان هددت بالرد بلا هوادة على اي استفزاز أمريكي لها .

ووفقا لتقرير نشرته اليوم السبت، موقع « إن بي سي» الأمريكي، فإن مصادر كشفت عن أن من بين الخيارات المطروحة على الرئيس الامريكي لإنهاء صداع التهديد بضربة نووية اـ«بيونج يانج» هي إمكانية نشر جزء من الترسانة النووية الأمريكية في أراضي كوريا الجنوبية، فضلا عن اغتيال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون.

واوضح الموقع الامريكي، أن واشنطن قد تضطر إلى اللجوء إلى الحل الثاني حال خيبة أملها في إمكانية تأثير الصين على كوريا الشمالية وإقناعها بالتخلي عن تطوير برنامجها النووي.

وبحسب التقرير الأمريكي، فإن الديكتاتور الكوري الشمالي ليس مستهدفا وحده، بل إن باستطاعة الولايات المتحدة اغتيال غيره من قادة كوريا الشمالية الذين يتحكمون في توجيه الضربة النووية.

تنقل «إن بي سي» تصريح مارك ليبرت، السفير الأمريكي السابق في كوريا الجنوبية، الذي اعتبر أن لهذا الإجراء جوانب سلبية خطيرة، كردة فعل حادة من قبل الصين، وغموض المستقبل السياسي لكوريا الشمالية بعد اختفاء كيم يونج أون، وزوال نظامه.

كما ذكر الموقع الامريكي ان إدارة ترامب الحالية بإمكانها ايضا ان ترسل عناصر من القوات الخاصة بالجيش الامريكي إلى سيول والتسلل منها إلى الجارة الشمالية؛ من أجل إجراء عمليات تخريبية تستهدف المنشآت والمواقع الحيوية للبنى التحتية.