Skip to Content

Tuesday, October 15th, 2019

“سوق الأحد” قبلة مربييّ الحيوانات في مصر.. فيديو وصور

Closed
by July 31, 2017 General

سوق الأحد بميدان السيده عائشه ، من الكنوز المصريه التي يغفل الكثير عن الاهتمام بها ، حيث يتواجد به كافة أنواع الحيوانات والطيور والأسماك المستورده منها والمحليه، يعتبره البعض مصدرا لكسب الرزق و منهم من توارث المهنه ابا عن جد ، فضلا عن أنه مقصد لهواة ومحبي تربية الحيوانات.

وتجولت كاميرا “صدى البلد” بسوق الأحد حيث يتواجد تجار حيوانات وطيور وأسماك مختلفة الأنواع، في البداية قال “إيهاب أحمد” أحد تجار سمك الزينه، أنه يوجد أنواع عده من اسماك الزينه منها “البنجاسوس” و “انجيل” و “تايجر” و “مساح زجاج” ، و”كلر ويدو” ، مضيفا أن أغلبها مستورده من سنغافورة وتايلاند واندونيسيا، وتبدأ أسعارها من جنيهان وتصل الى ألف جنيه، ويعتبر نوع “الفانتيل” من أكثر الأنواع إقبالا من حيث الشراء ، موضحا أن أسعار أحواض السمك تتفاوت حسب الحجم ، ويبدأ سعرها من 250 جنيها.

من جانبه قال ” سيد علم الدين” تاجر الطيور أن أكثر الأنواع انتشارا هي “الاشتباندي” و”البلبل” و”الهزاز”، و”الصوافه” و”القص”، وتتراوح اسعاره من 200 الي 1500 جنيه ، وأكثرهم إقبالا للشراء “الهزاز” نظرا لكونه الأقل سعرا، مشيرا إلى أنه يقوم بترتيبهم سواء المستورده أو المصري ثم يبيعها وهي تمثل تجارة مربحه له.

وفي أحد جوانب السوق يجلس “محمد الشباني” بين قططه التي تتنوع بين “الهمالي” و”الشنشله” فضلا عن أنواع المستورده الأخرى ، ويقوم ببيعها بعد ذلك للتجار فضلا عن أن هناك بعض الأسر تتخذ من تربيه تلك الحيونات مشروعا منزليا لهم.

لا يقتصر سوق الأحد على بيع الحيوانات فقط، بل يشمل كافة متعلقات ومستلزمات تربية الحيوانات من أطعمة وأطواق للكلاب وأقفاص للطيور و القطط.

وأوضح “حامد جمعه” تاجر أغذية الطيور والحيونات البرية، أن للعصافير حبوب تشبه في قيمتها الغذائيه طعام الإنسان فعلى سبيل المثال حب “الجنيبه” يمثل الخضار ويتم استيراده من روسيا ويصل سعره إلى 7جنيها للكيلو، و”البلكم” يمثل الدهون ويتم زراعته في صعيد مصر وسعره 10 جنيهات وهو أكثر الحبوب إفادة، بينما”فرارس” له نفس قيمه اللحوم ويتم زراعته في بولندا ويصل سعره إلى 13 جنيها.

مؤكدا أن الحيونات الأخرى مثل القطط والكلاب طعامها من الحبوب المجففه والتي تصنع من بقايا ومخلفات الأسماك ثم تحفف وتطحن ويتم تعبئتها.

وأكد عادل محمود، أحد موردين الحيونات ان ذلك السوق مسجل عالميا ، ولكن نظرا لوجوده في منطقه عشوائيه الأمر الذي جعل الزبائن من الطبقات العليا يخشون النزول إليه ، فضلا عن المضايقات التي تتعرض له الأجانب والعرب.

وطالب الحكومه المصريه الاهتمام بذلك السوق ، بنقله إلى حديقه الفسطاط والتي ستحقق مكاسب للطرفين ، حيث تستفيد الحكومه بالايجار من قبل التجار ، ويستفيد البائعون من استقطاب طبقات مختلفه من الزبائن تحت إشراف حكومي، موضحا أن مصر تستورد من الصين بملاين الدولارات من أسماك الزينه واطعمه الحيونات مقترحا على المصرين ان يتاخدو من تربيه تلك الحيونات تجاره تحقق لهم الكثير من المكاسب وتمنع من أن تهدر الدولارات خارج الوطن.

Previous
Next