Skip to Content

Saturday, August 17th, 2019

16.8 مليار ريال إجمالي الصادرات غير النفطية في 11 شهراً

Closed
by December 30, 2017 General

في التقرير الشهري للغرفة حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص القطري:
الصادرات غير النفطية تواصل النمو وتحقق 1.8 مليار ريال في نوفمبر
الشرقي: قيم الصادرات تؤكد فشل الحصار الجائر في النيل من اقتصادنا
صادرات القطاع الخاص القطري تصل إلى 53 دولة حول العالم
عُمان والكويت تستحوذان على 50% من الصادرات  بقيمة 909 ملايين ريال

أظهر التقرير الشهري لغرفة قطر حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص، أن إجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية إلى كل دول العالم خلال شهر نوفمبر 2017 قد بلغت ما قيمته (1.8) مليار ريال. مقارنة بما قيمته (1.7) مليار ريال خلال الشهر السابق أكتوبر 2017 وبنسبة زيادة بلغت حوالي (5.9%) ومقارنة بـ(1.8) مليار ريال خلال نفس الشهر نوفمبر من العام السابق 2016.

وبلغ إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الجاري ما قيمته (16.8) مليار ريال.

وأشار التقرير الذي تعده إدارة البحوث والدراسات وإدارة شؤون المنتسبين بالغرفة من واقع شهادات المنشأ، إلى أنه تم إصدار 2669 شهادة منشأ خلال شهر نوفمبر المنصرم، من بينها 2421 شهادة نموذج عام، 111 شهادة موحد لدول مجلس التعاون (صناعية)، شهادتين اثنتين من الشهادات الموحدة لدول مجلس التعاون (حيوانية)، 111 شهادة منشأ عربية، 20 شهادة منشأ للأفضليات، 4 شهادات منشأ لسنغافورة.

وفي تعليقه على بيانات الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر أكتوبر 2017، قال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، إن شهر نوفمبر هو الشهر السادس على الحصار الجائر على البلاد الذي بدأ في الأسبوع الأول من شهر يونيو الماضي، ولاتزال قيمة صادرات البلاد غير النفطية تثبت شهرا بعد الآخر أنها قد تجاوزت تماما كل تداعياته، حيث أثبتت كل الأرقام الإحصائية المتتالية لصادرات البلاد غير النفطية لفترة ما بعد الحصار المقدرات العالية لشركاتنا الوطنية في إيصال منتجاتها إلى كل الأسواق العالمية التي كانت تصل إليها قبل الحصار، وبقيم وكميات فاقت فترة ما قبل الحصار في عدد من الشهور.

وأشاد الشرقي بالنمو الواضح للصادرات غير النفطية بعد مرور ستة أشهر على الحصار الجائر الذي تتعرض له البلاد، الأمر الذي يؤكد صمود اقتصادها وسيره وفق خطط مدروسة، ورؤى واضحة بفضل القيادة الحكيمة والرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله”، مثمنًا في الوقت نفسه دور رجال الأعمال القطريين والمستثمرين الأجانب في دعم وتوسيع قاعدة الصناعات القائمة، والعمل على إنشاء المزيد من الصناعات الجديدة التي سيلحق إنتاج بعضها بركب الصادرات خلال الفترة القريبة إن شاء الله، وسعيهم نحو إلى توسيع الإنتاج لتحجيم ثقافة الاستهلاك والاستيراد التي كانت سائدة.

وأكد أن الغرفة لن تدّخر جهدا في سبيل دعم المنتج الوطني وتشجيعه بتنظيم الفعاليات المختلفة التي تخدم هذا الغرض مثل معرض صنع في قطر والذي اختتمت نسخته الخامسة محليا قبل أيام قليلة، ومعارض أخرى مثل منتجات منازلنا ومعرض سوق هل قطر، الذي سعت الغرفة من خلاله إلى دعم الأسر المنتجة بعرض منتجاتها، بالإضافة إلى غيرها من الفعاليات والآليات ذات الصلة.

 53 سوقا عالميا
وقد توجهت هذه الصادرات القطرية المذكورة إلى عدد (53) دولة خلال نوفمبر المنصرم مقارنة بعدد (57) دولة خلال شهر أكتوبر الماضي، منها عدد (10) دولة عربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي وعدد (12) دولة أوروبية بما فيها تركيا و(12) دولة آسيوية عدا الدول العربية و(16) دولة إفريقية عدا الدول العربية ودولة واحدة من أمريكا الشمالية ودولتين من أمريكا الجنوبية.

عمان تحافظ على الصدارة
 وقد حافظت سلطنة عمان على مركزها المتصدر على قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر نوفمبر 2017، بإجمالي صادرات بلغت قيمتها حوالي (899.26) مليون ريال وهو ما يمثل حوالي (49.9%) من إجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور، تلتها ألمانيا بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (125.054) مليون ريال وهو ما يمثل (6.9%) من إجمالي قيمة الصادرات.

ويلاحظ هنا تنامي حجم الصادرات غير النفطية إلى بعض الدول وكذلك استمرار سيطرة الدول الآسيوية عدا الدول العربية على غالبية المراكز العشرة الأولى للدول المستقبلة لتلك الصادرات خلال شهر نوفمبر 2017.

نسب النمو الشهري للصادرات
وبلغ إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الأشهر الأحد عشر من العام 2017م (يناير، فبراير، مارس، أبريل ومايو، يونيو، يوليو، أغسطس، سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر) ما قيمته (16.75) مليار ريال.

توجهت الصادرات إلى عدد (53) دولة من دول العالم مقارنة بـ(57) دولة في أكتوبر الماضي، ورغم انخفاض عدد الدول التي توجهت إليها الصادرات، نلاحظ الزيادة الملحوظة في حجم الصادرات والتي بلغت قيمتها (1.8) مليار ريال قطري، ويعزى ذلك إلى ارتفاع أو زيادة حجم الصادر إلى بعض الدول.

شملت سلع الصادر مصنوعات قطرية أخرى مثل الحديد في أشكاله المختلفة الوترين، البارفين، المواد الكيمائية، الأسمدة الكيماوية والبولي ايثلين وأكياس ورولات البلاستيك.

بلغ إجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الأشهر الأحد عشر الماضية من العام 2017 (يناير، فبراير، مارس، أبريل، مايو، يونيو، يوليو أغسطس وسبتمبر وأكتوبر، ونوفمبر) ما قيمته (16.75) مليار ريال.

Previous
Next