Skip to Content

Saturday, September 14th, 2019

3 جولات في 3 قارات خلال 3 أشهر

Closed
by December 25, 2017 General
كلمة «العرب»

الإثنين، 25 ديسمبر 2017 07:39 ص

8

3 جولات في 3 قارات خلال 3 أشهر

3 جولات في 3 قارات خلال 3 أشهر

في منتصف سبتمبر الماضي، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بجولة أوروبية شملت ثلاث دول كبرى هي تركيا وألمانيا وفرنسا، ثم توجه سموه بعدها مباشرة إلى نيويورك، حيث شمل برعايته افتتاح «منتدى أميركا – العالم الإسلامي»، ومن ثم كان الخطاب المشهود لسموه حينذاك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد أقل من شهر على تلك الجولة، قام سموه منتصف أكتوبر الماضي بجولة جديدة شملت عدة دول من «النمور الآسيوية» هي: ماليزيا، وسنغافورة، وإندونيسيا، وذلك تلبية لدعوة من قادة هذه الدول.
وبعد نحو شهرين من الجولة الآسيوية، جاءت الجولة الثالثة لأمير البلاد المفدى، وكانت هذه المرة من نصيب القارة السمراء، حيث الأشقاء الأفارقة، وشملت الجولة -التي اختتمت أمس- ست دول هي: السنغال، ومالي، وبوركينا فاسو، وغينيا، وكوت ديفوار، وغانا، وقد ساهمت الجولة -بحسب ما تم فيها من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم- في توطيد علاقات قطر مع هذه الدول، وهو ما أكد عليه صاحب السمو في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»، كان آخرها أمس، حول زيارته إلى غانا، إذ أشاد سموه بنتائج الزيارة، منوها بأنها كانت ناجحة، أرست أسس شراكة تمهّد لتنفيذ مشاريع مهمة لكلا البلدين. وجاء نص التغريدة: «في غانا أرسينا مع فخامة الرئيس نانا اكوفو ادو أسس شراكة أوسع وأرحب تمهد لتنفيذ مشاريع هامة لكلا بلدينا في قطاعات حيوية، كالنقل الجوي، والرياضة، والأمن الغذائي، وغيرها. كانت زيارة ناجحة وممتعة غطت قضايا إقليمية ودولية».
وكان التفاعل واسعاً مع التغريدة بمجرد نشرها، كما أعاد سموه نشر التغريدة باللغتين الإنجليزية والفرنسية. وفي هذا الصدد حظيت تغريدات صاحب السمو عن نتائج الجولة الإفريقية، بتفاعل واسع وإشادة كبيرة. ويشهد حساب سموه في موقع «تويتر» تفاعلاً كبيراً وتزايداً متنامياً في عدد متابعيه، حيث تجاوز عدد متابعي الحساب أكثر من 131 ألف متابع في أيام قليلة منذ تدشين الحساب.
إن قيام صاحب السمو بثلاث جولات خارجية لثلاث قارات خلال ثلاثة أشهر، يحمل العديد من المعاني والدلالات، ويؤكد أن قطر انتصرت بجدارة على الحصار، بعدما راهن المحاصرون على أن الدوحة سيتم عزلها عن العالم، وتوهموا نتيجة افتقادهم «النضج السياسي»- بحسب التعبير الشهير لسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية- أن «كعبة المضيوم» التي سدوا عنها المنافذ البرية والبحرية والجوية ستسقط من ذاكرة المجتمع الدولي.
وتثبت الجولة الأخيرة لصاحب السمو أن قطر تولي القارة السمراء أولوية قصوى، وهو ما تجلى أيضاً في أن تكون الدوحة قبلة لعدد من القادة الأفارقة خلال الفترة الماضية.
ولأن دول الحصار لم تجد ما تفعله بعد فشلها الذريع في عزل قطر، فقد سلطت إعلامها لمتابعة جولة صاحب السمو من زاوية الهجوم كالمعتاد، وكالعادة واصل هذا الإعلام سقوطه في مستنقع نشر الأكاذيب، ووصل الأمر إلى شكل بائس جعل من هذا الإعلام أضحوكة أمام العالم، فلم يجد ما يصف به توقيع اتفاقيات مشتركة خلال الزيارة يستفيد منها الشعب القطري وشعوب الدول الست على السواء، سوى اتهام الدول الإفريقية بتلقي «الرشاوى»!!
ويبدو أن دول الحصار لم تفق بعد من الدرس «السياسي والأخلاقي» الذي أعطته لها دول إفريقية عديدة، برفضها حملة ضغط وابتزاز ورشى حقيقية، مقابل تأييد الحصار على قطر، فاتهمت «كعبة المضيوم» بما تقوم هي به في الواقع.;

Previous
Next