Skip to Content

5 أفلام مصرية تنافس على جوائز المهر الطويل بـ«دبى السينمائى»

Closed
by November 27, 2016 General

نشر فى : الأحد 27 نوفمبر 2016 – 5:16 م | آخر تحديث : الأحد 27 نوفمبر 2016 – 5:16 م

«مولانا» فى مواجهة «على معزة».. و«أخضر يابس» فى محطة جديدة.. و«جان دارك مصرية» رحلة بحث عن حرية المرأة بعد الثورة
فلسطين تستدعى السينما النضالية بشعار «ثورة حتى النصر».. وسوريا تطرح ذاكرة شعبها بـ«اللون الكاكى»

كشف مهرجان دبى السينمائى الدولى، عن مشاركة 156 فيلما من 55 دولة، للعرض خلال دورته الـ13، التى تقام فى الفترة من 7 إلى 14 ديسمبر.

تتنافس مجموعة من الأفلام العربية على جوائز مسابقة المهر الطويل، منها خمسة أفلام مصرية هى فيلم «أخضر يابس» للمخرج محمد حماد وهو العرض الأول للفيلم فى العالم العربى بعد جولاته بعدة مهرجانات فى سويسرا، بلجيكا، السويد وسنغافورة وستكهولم، وهو بطولة هبة على، أسماء فوزى، وجون إكرام ويحكى الفيلم عن إيمان؛ تلك الشخصية المُحافظة المُلتزمة التى دائما ما تضع نُصب عينيها التقاليد والأعراف الاجتماعية الراسخة. ولكن حدثا صادما يجعلها تضرب عرض الحائط بكل قناعاتها السابقة.. حيث تضطرها ظروف وفاة والديها إلى تأجيل زواجها، وتحمل مسئولية رعاية شقيقتها الصغرى. وعندما يتقدم أحدهم لطلب يد شقيقتها، تطلب إيمان من أعمامها أن تقابله فى وجود عائلته، وتواجه مواقف صعبة.

ويقدم المخرج مجدى أحمد على فيلمه الجديد «مولانا» فى عرض عالمى أول. الفيلم مقتبس عن كتاب بنفس الاسم للكاتب إبراهيم عيسى، ومن بطولة: عمرو سعد، درة، أحمد مجدى، بيومى فؤاد، ريهام حجاج وتدور احداثه حول رحلة صعود تبدو مُعتادة للشيخ حاتم، من مجرد إمامة المصلين فى مسجد حكومى، إلى داعية تلفزيونى شهير، يملك حق الفتوى. يتلقى الملايين بإعجاب جرأة الشيخ، ومحاولاته الخروج قليلا عن مألوف الحديث السائد فى مجتمع متأثر بدعاوى التشدد السلفى، ويجد الشيخ نفسه فى شبكة من الصراعات المعقدة، وتزداد مع سعى مؤسسات أمنية للسيطرة عليه، وتوريطه، من أجل توجيهه خدمة لمعاركها. فهل يستطيع أن يفتح ولو ثغرة فى جدار سميك من الخوف والنفاق؟

وفى عرض عالمى أول أيضا، يشارك المصرى شريف البندارى، بفيلمه الروائى الطويل الأول «على معزة وإبراهيم». والذى تدور أحداثه حول على شاب عشرينى يحب معزة، ويواجه انتقادات كثيرة من مجتمعه بسبب ذلك، وللتغلب على هذا الوضع تجبره أمه على زيارة أحد المعالجين الروحانيين، حيث يلتقى هناك بإبراهيم الذى يعانى من حالة اكتئاب حادة، ويسمع فى أذنيه أصواتا غريبة لا يستطيع فك رموزها. ينطلق على ومعزة وإبراهيم فى رحلة عبر مصر، يحاولان خلالها مساعدة بعضهما البعض فى التغلب على محنتيهما والعثور على أمل للتمسك بالحياة مرة أخرى. الفيلم بطولة على صبحى، أحمد مجدى، وناهد السباعى، وقد حصل على منحة «إنجاز»، من «سوق دبى السينمائى».

من مصر أيضا تشارك المخرجة إيمان كامل بفيلمها غير الروائى «جان دارك مصرية»، الذى يبحث فى قضايا تحرر المرأة فى مرحلة ما بعد الثورة فى مصر، عندما تعود مخرجة سينمائية مصرية منفية إلى بلدها الأم بعد غياب طويل. يحيك الفيلم سلسلة من الصور الحميمية التى تضم مقابلات وصوت راوٍ ومقاطع من رقصٍ تعبيرى. كما يلقى الضوء على قضايا القمع والإحساس بالذنب لدى نساء مصريات لا سيما الفنانات، حيث يلجأ إلى صهر التوثيق، بالرقص، بالسرد الشاعرى والأسطورى، ليتمكن من إلقاء الضوء على ظروف النساء فى مصر اليوم.

كما تشهد المسابقة فيلم «النسور الصغيرة»، للمخرج المصرى محمد رشاد، المستوحى من العلاقة المعقدة بين المخرج ووالده العامل البسيط. يتحدث الفيلم عن رشاد الذى يشعر على الدوام أن الطريق الذى اتخذه لحياته يخيب ظن والده، وهو فى المقابل كان يتمنى لو كان لوالده قصة فى حياته، يستطيع أن يرويها، ويفخر بها، كما لدى سعيد ومحمود؛ والدى صديقيه، اللذين كانا من يساريى سبعينيات القرن الماضى، ويرى أنهما جاهدا فى سبيل تحقيق هدف نبيل.

ويشارك المخرج اللبنانى فاتشى بولجورجيان بفيلمه «ربيع»، الذى عُرض عالميا للمرة الأولى خلال أسبوع النقاد فى «مهرجان كان السينمائى». الفيلم من تمثيل بركات جبور وجوليا قصار، ويتناول العلاقة المعقدة التى تربط المواطنين اللبنانيين بدولتهم. ويلامس الفيلم مشاعر المشاهدين مع تتبعهم حكاية ربيع؛ الشاب الموسيقى الضرير، ورحلته لاكتشاف هويته الحقيقية، حيث يقابل خلال الرحلة أفرادا يعيشون بعيدا عن المجتمع، فيروون قصصهم الخاصة التى ستزيد من تساؤلاته.

يعود المخرج والمنتج الفلسطينى مهند يعقوبى، ليقدم فيلمه «خارج الإطار أو ثورة حتى النصر». يتحدث الفيلم عن تاريخ السينما النضالية، وتطورها فى منطقة الشرق الأوسط، وكيفية تناولها للقضية الفلسطينية، من خلال تتبع نشأة وحياة إحدى المجموعات السينمائية الثورية. يبحث الفيلم فى العوامل الفنية والسياسية التى دفعت بهذه الأفلام للاستمرار فى السبعينيات، ويسأل عن أسباب انتهائها فى بيروت عام 1982.

من لبنان أيضا يشارك المخرج ماهر أبى سمرا بفيلمه الجديد «مخدومين»، الذى يتناول قصة مثيرة عن العمل المنزلى فى لبنان، المجزأ وفقا للأصول القومية والعرقية للخادم، حيث رب العمل اللبنانى هو السيد، والخادم هو مُلك السيد، مصورا الحياة اليومية لكلٍ من زين وريما ولاتى.

وهناك فيلم «نار من نار» للمخرج اللبنانى جورج هاشم، يتحدث الفيلم عن أندريه؛ مُخرج لبنانى مقيم فى فرنسا، يلتقى صدفة رفيق صباه الحميم وليد، بعد طول غياب. لقاء غير محسوب العواقب بين رجلين تملكهما شغف بالسينما، وحب امرأة تُدعى أميرة، فى بيروت، إبان الحرب الأهلية. الفيلم بطولة وجدى معوض، وفادى أبى سمرا، ورودريج سليمان، وعديلة بن ديمراد.

يشارك المخرج الأردنى محمود المساد بفيلمه الكوميدى «انشالله استفدت» ويصور العمل تورط أحمد فى صفقة أعمال غير موفقة، تؤدى به إلى خلف القضبان، ويلتقى بالمحتال إبراهيم الذى يأتى على آخر أمل له كى يثبت براءته. لكن أحمد يدرك أن حياة السجن قد تكون أفضل من العالم الخارجى. وهو من بطولة أحمد طاهر، وماهر خماش، وعدى حجازى، ونديم ريماوى، ومحمود إبراهيم.

ينضم إلى مسابقة «المهر الطويل»، المخرج السورى الفوز طنجور بفيلمه «ذاكرة باللون الكاكى» يروى الفيلم قصة سنوات عصيبة عاشها الشعب السورى فى ظل حكم حزب البعث، كانت مصبوغة باللون الكاكى الموحد، الذى يرمز للعسكر، والذى مسح عن المجتمع ألوان الحياة، ليبقى الإنسان مخلوطا بالآمال والأحلام، مع تجارب القمع والحرمان.

ويشارك المخرج المغربى لوران أيت بينالا بفيلم «اليابسة»، يصور الفيلم يوميات بحارين فى ميناء تجارى صغير، فى جنوب فرنسا، يتبعان حركة الميناء الغريبة، حيث يتخذ منه سوريون محطة لإفراغ حمولة الماشية، وتجار أفارقة يعدون قوافل من السيارات المستعملة… رجال، وآلات، وحيوانات، تمر عبر مكان مفتوح على البحر.

ينضم المخرج التونسى محمد بن عطية بفيلمه «نحبك هادى»، من بطولة مجد مستورة، الحاصل على جائزة احسن ممثل بمهرجان برلين السينمائى فى دورته الاخيرة، وريم بن مسعود، وصباح بوزويتا، وأمنيا بن غالى. تدور أحداث الفيلم حول هادى؛ شاب قليل الكلام، وغير مبالٍ بما يحيط به. يترك لأمه المتسلطة شئون تنظيم زواجه من خديجة. قبل زواجه بأيام، يتعرف هادى على ريم، التى تشده حريتها ولامبالاتها، ليجد نفسه مأخوذا بهذا العشق الجديد، وأمام موقف اتخاذ قرار للمرة الأولى فى حياته.

ويشارك المخرج المغربى الأمريكى حكيم بلعباس فى مسابقة «المهر الطويل»، بفيلم «عرق الشتا». يتحدث الفيلم عن مُبارك، الفلاح الذى يسعى جاهدا حتى لا يفقد قطعة أرضه، ومعنى حياته، وعن زوجته الحامل التى تجسد حصن العائلة، وتحمل هموم زوجها فى صمت، وابنهما أيوب الذى يرعى غنم أبيه، ويحاور الحوريات، والجد الذى لا يتوقف عن لفظ اسم زوجته رحمة. «عرق الشتا» من تمثيل أيوب خليفاوى، وفاطمة الزهراء بناصر.

ويقدم المخرج اللبنانى هادى زكاك فيلمه «يا عمرى»، يتابع من خلاله المخرج عبر السنين شيخوخة جدته هنرييت، التى تخطت مائة سنة من عمرها، ويرصد تحول الذاكرة، والهجرة من لبنان إلى البرازيل، وقصص الحب والأولاد والوقت المعلق… ليكون سيرة عن الشيخوخة والذاكرة والحياة.

وقال مسعود أمرالله آل على؛ المدير الفنى لـ«مهرجان دبى السينمائى: فخورون لعرض مجموعة أفلام هذا العام، بمواضيعها الشائكة والمميزة، وبتناولها الحياة، والواقع المعاصر فى المنطقة العربية، بكل تجلياتها. أفلام تهدف إلى رصد الخفى برؤى فكرية وبصرية مهمة، ومما لا شك فيه أنها ستضيف لمسة إبداعية جديدة على مسيرة السينما العربية».

وقال أنطوان خليفة، مدير البرنامج العربى فى المهرجان: يركز برنامج «المهر الطويل» على عرض أعمال المواهب السينمائية من العالم العربى، وتسليط الضوء عليها، ونتطلع إلى مسابقة أقوى وأشد بحضور أفلامهم…. وفوجئت هذا العام بمحتوى الأفلام، حيث ترصد قصصا ومواضيع مختلفة مرتبطة بالهوية والذاكرة والسلطة والخيانة إضافة إلى العبثية والإحباط والتضحية والقرارات».

اختار المهرجان فيلم «الآنسة سلون»، للمخرج جون مادن ليكون فيلم الافتتاح، وهو ويروى قصة (جيسيكا شاستين)؛ التى تسعى للفوز مهما كان الثمن، وحتى لو تعرضت مهنتها للخطر، وذلك من خلال عضويتها فى إحدى اللجان الهادفة للتأثير بصناع السياسات. يكشف الفيلم ألاعيب السياسة وكواليس واشنطن وكيف يجرى الفوز بها، مع تصويره لمواجهة سلون القوى الأكثر نفوذا فى العاصمة الأمريكية.

بينما يختتم المهرجان فعالياته بعرض المغامرة الملحمية للمخرج جاريث إدواردز «روج وان: قصة حرب النجوم»، وهو جزء مستقل ومنفصل عن سلسلة أفلام «حرب النجوم». ويتحدث عن مرحلة ما بعد تأسيس امبراطورية المجرة، حيث يخطط مجموعة من الثوار للقيام بمهمة بالغة الصعوبة، وهى سرقة المخططات الخاصة بنجمة الموت، وهو السلاح الفتاك الذى تمتلكه الامبراطورية ذو القدرة التدميرية العالية. الفيلم بطولة فيليسيتى جونز، ودييجو لونا، وبن مندلسن، ودونى ين، ومادس ميكالسن بالإضافة إلى فورست وايتاكر.

Previous
Next