Skip to Content

Wednesday, December 11th, 2019

6 مليارات دولار تراجعاً في أصول مصارف الإمارات

Closed
by August 25, 2017 General

عواصم – وكالات: أظهرت بيانات مصرف الإمارات المركزي تراجع الأصول الإجمالية للقطاع المصرفي في البلاد خلال يوليو الماضي بمقدار ستة مليارات دولار عن مستوياتها في الشهر السابق. وبحسب ما أورد موقع «الجزيرة نت»، فقد بلغت هذه الأصول الإجمالية ما يعادل قرابة 717 مليار دولار بنهاية يوليو مقارنة بـ723 مليار دولار في نهاية يونيو الماضي. ولم تكشف المصادر الإماراتية عن أسباب التراجع الملحوظ في أصول مصارفها، وهل له علاقة بالأزمة الخليجية الحالية والخسائر الاقتصادية الناجمة عنها، أم لأسباب أخرى. وكان تقرير صدر هذا الشهر من مجموعة «ستاندرد تشارترد» المصرفية ذكر أن الحصار المفروض على قطر يهدد أعمال مصارف إماراتية. وأشار التقرير إلى أن هناك نحو 17 مصرفاً إماراتياً ودولياً لها فروع رئيسية في دبي وتمويلات لمشاريع بمليارات الدولارات في قطر، منها بنك أبو ظبي الأول وبنك الإمارات -دبي الوطني، تواجه تباطؤاً في مشاريع الأعمال المتعلقة بقطر. في الإطار ذاته ذكرت دراسة أعدتها شركة «غوارديان ويلث منجمنت» البريطانية، المتخصصة في تقديم الاستشارات المالية، أن رسوم التحويل التي تفرضها المؤسسات المالية في دولة الإمارات العربية، من بين الأعلى في العالم. وأوضحت دراسة الشركة البريطانية والتي نشرتها على موقعها على الإنترنت، أن المغترب في الإمارات يخسر سنويا 6 آلاف درهم (حوالي 1634 دولارا) من تحويلاته المالية بسبب الرسوم المرتفعة وأسعار الصرف، التي تفرضها البنوك في هذا البلد. ولفتت الدراسة إلى أن رسوم التحويل تعد كبيرة بالنسبة للمغتربين في دولة الإمارات، التي تصل تحويلات الأجانب فيها إلى عشرات المليارات من الدراهم سنويا.

 

وقال «مايك كودي» رئيس القسم التجاري في الشركة، في تعليقه على تحويلات المغتربين في الإمارات: «بما أن سعر صرف الدرهم مرتبط بالدولار، فيمكن للمغتربين الاستفادة من ميزة سعر صرف الدولار مقابل العملات الأخرى مثل الجنيه الاسترليني».

وأشار إلى أن «البنوك وشركات الصرافة في الإمارات لا تمنح صاحب التحويل الفرصة للاستفادة من الميزة التفضيلية للدرهم المرتبط بالدولار في التحويل المالي». وقد احتلت الإمارات المرتبة الأخيرة خليجيا في مؤشر بازل في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، كما كشفت صحيفة «وول ستريت جونال» الأمريكية، الشهر الماضي، عن فضيحة فساد وغسيل أموال مرتبطة بسفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف العتيبة، الذي تلاحقه تسريبات مؤخرا أثارت جدلا واسعا. وبحسب تقرير الصحيفة فإن العتيبة مرتبط بفضيحة صندوق «1MDB» الماليزي، عبر شركات السفير الإماراتي وأنشطته التجارية. وقالت الصحيفة الأمريكية إن التحقيقات الجنائية التي أجرتها السلطات في سنغافورة أظهرت أن الدفعات التي حولت لشركات العتيبة «تستخدم في نشاط يمكن أن يشكل ممارسة إجرامية».

 

 

واشنطن-وكالات: أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، عن قلقها «العميق» حيال استمرار خلاف دول الحصار مع قطر لمدة «طويلة جداً أكثر من اللازم»، داعية الأطراف المعنية إلى «تقليل التحريض». جاء ذلك خلال الموجز الصحفي الذي عقدته نويرت من مقر الوزارة في العاصمة واشنطن. وقالت المتحدثة:نظل قلقين بشكل كبير من وضع الخلاف بين دول الحصار وقطر. واستطردت:لقد استمر الخلاف أكثر من اللازم، هو بالفعل كذلك. ودعت متحدثة الخارجية «جميع الأطراف إلى تقليل الخطاب التحريضي»، مؤكدة أن بلادها ستواصل الحوار مع الحكومة القطرية، دون مزيد من التفاصيل.

 

 

 

عواصم- وكالات: يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جولة في المنطقة من الكويت، حيث سيبحث مع المسؤولين هناك الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية. وفي مؤتمر صحفي بنيويورك، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم جوتيريش إن الكويت ستكون المحطة الأولى في زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة، حيث سيعقد لقاءً مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومسؤولين كبار آخرين، وذلك لمناقشة الحال في المنطقة وتقديم الشكر للكويت على «سخائها الكريم للقضايا الإنسانية». وردا على أسئلة الصحفيين بشأن دور جوتيريش في حل الأزمة الخليجية، قال دوجاريك «لن يسعى جوتيريش -خلال زيارته إلى الكويت- للقيام بأي دور فيما يتعلق بالنزاع الخليجي، لكنه سيعرب للكويت عن تقديره لما تبذله من جهود في سبيل حل تلك الأزمة».

 

Previous
Next