Skip to Content

Saturday, December 14th, 2019

IBQ لا ينوى الإدراج في البورصة حالياً

Closed
by November 8, 2016 General

أكد السيد مهند كمال نائب الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي «IBQ»، ان البنك يسعى من خلال شبكة شركائه من المراسلين العالميين والتي تضم أشهر البنوك والمؤسسات المالية العالمية، لتوفير فرص استثمارية جديدة ونوعية لعملائه، كما ان البنك يواصل طرح منتجات جديدة تناسب الجميع، في إطار استراتيجيته التي ترتكز على العلاقات المصرفية طويلة الأمد مع عملائه. وقال كمال في حوار خاص لـ الوطن الاقتصادي، إن البنك قد ساهم بدوره في عدة مشاريع وطنية عملاقة، ومستمر في أداء هذا الدور، باعتباره أحد أقدم البنوك بدولة قطر منذ العام 1956، كما أنه مستمر في تنويع منتجاته خدمة لعملائه، سواء على مستوى السوق المحلي أو الخارجي، تلبية لمتطلباتهم المتنامية. وفيما يلي تفاصيل الحوار :
بمناسبة مرور 60 عاماً على بدء نشاط البنك.. لمحة سريعة لأبرز المحطات طوال هذه العقود؟
– يعد بنك قطر الدولي(IBQ) من أوائل المؤسسات المالية في دولة قطر حيث لعب دوراً رئيسياً في تحقيق النمو الاقتصادي القطري. ويرجع تاريخنا إلى الأول من نوفمبر 1956 تحت اسم «البنك العثماني»، حيث كنا من أوائل البنوك في قطر التي تقدم الخدمات المصرفية الشخصية للعائلات القطرية. وقد استمر البنك في التطور منذ ذاك الحين.
في عام 1969 تم بيع فروع البنك العثماني لـ«ناشيونال آند جريندلز بنك» الذي أصبح يُعرف لاحقاً باسم «جريندلز». في عام 1989 تغير اسم البنك مرة أخرى إلى «إيه إن زد جريندلز» عندما تم شراؤه من قبل «المجموعة الأسترالية والنيوزيلندية المصرفية».
وفي عام 2000، استحوذت مجموعة «ستاندرد تشارترد» على بنك «إيه إن زد جريندلز» وبذلك أصبحت المساهم الرئيسي في بنك قطر الدولي.
وفي شهر أغسطس 2004، تم تغيير اسم البنك إلى بنك قطر الدولي (IBQ)، وتملك بنك الكويت الوطني (NBK) حصة فيه تعادل 20 بالمائة من رأسمال البنك وتولى مسؤولية إدارته. وفي يوليو 2007، رفع بنك الكويت الوطني (NBK) حصته في IBQ لتصبح 30% إلى أن قام ببيعها لمستثمرين قطريين في عام 2014.
وفي بداية عام 2016، استحوذت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية على حصة تعادل 30 بالمائة من رأسمال البنك.
اليوم، لدينا ستون عاماً من الخبرة والمعرفة بالسوق نكرّسها لمنفعة وخدمة عملائنا. ونحن فخورون جداّ بما أنجزناه حتى الآن، وسوف نواصل بناء ثروة قطر للأجيال القادمة.
وكيف تطور البنك مع الاقتصاد القطري؟
– واكبنا نمو دولة قطر من البداية حتى اليوم، وأكثر من عميل قديم قال إننا الأوائل في هذا المجال، فلسفة البنك لم تتغير، ومستمرة حتى الآن ومازلنا نركز على العلاقة مع العملاء، ووقفنا بجانبهم منذ أن كانت الحياة بسيطة، والتجار في بداياتهم، وكان وقتها نشاط الغوص للبحث عن اللؤلؤ منتشراً. واستمر معنا العملاء، حتى اننا كرمنا مؤخراً عملاء للبنك ظلوا معنا عقودا طويلة. فالجد والأب والابن عملاء لدينا، ونعتبر ان هناك 4 أجيال تعاملت مع بنك قطر الدولي. وفلسفتنا تتمحور حول خلق علاقة شخصية مميزة مع الجميع.
ومعروف انه في عالم البيزنس والتجارة يمر العملاء بأوقات يسر وعسر، ومعروف عن بنك قطر الدولي (IBQ) انه يقف بجانب عملائه في كل الأحوال، وهذا هو الدور الحقيقي للعمل المصرفي، وهذا الأمر دفع الكثير من العملاء في الاستمرار معنا حتى اليوم، حيث تطورنا وتطور معنا العملاء، وقطر نفسها تطورت، وطورنا خدماتنا والأقسام الداخلية للمزيد من الخدمات للعملاء.
والبنية التحتية جار تنفيذها بتسارع شديد منذ العام 1995 حتى اليوم. ونحن نواكب رؤية قطر الوطنية 2030، ونسير معها، ونساند عملاءنا دوماً.
وينتهج فريقنا الذي يتمتع بديناميكية وحيوية عالية نموذج عمل متكامل لتلبية كافة احتياجاتك المالية وحماية مستقبلك المالي، كما يوفرتواجداً إقليمياً ودولياً.
ونحن نؤمن بالعلاقات المصرفية طويلة الأمد مع عملائنا. نقدم العديد من الخدمات المصرفية الشخصية التي تشمل الحسابات الجارية وحسابات التوفير، بطاقات الإئتمان، القروض، وصناديق الأمانات.
وماذا عن القروض في بدايات البنك؟
– البدايات كانت محدودة في القروض التي كانت تمنح في القدم، ومع تطور قطر ارتفعت قيمة التمويلات، فمنذ 10 سنوات مثلاً كان القرض الـ 100 مليون ريال، يمثل رقماً كبيراً بالنسبة للشركات، لكن اليوم أصبح مليار ريال، حتى اذا نظرنا إلى ميزانية قطر وكيف تطورت على مدى السنوات.
وما نملكه ونفخر به هو انه عندما كانت التجارة بسيطة وعدد السكان محدود وكذلك الاستيراد بسيط كانت الاحتياجات محدودة، أما اليوم فتطورت التجارة وارتفع عدد السكان، ومتطلبات الناس تغيرت.
وظلت العلاقة وننظر للعميل كشريك وكذلك الأمر بالنسبة لنا، واستمرارية هذه العلاقة، وما يميزنا عن بنوك اخرى.
خطط البنك خلال الفترة المقبلة؟
– تطورنا مع تطور عملائنا، وعندما بدأنا خلقنا علاقات شخصية مميزة، وتزايد عملاؤنا وصار لديهم شركات وحدث تحول صناعي وزراعي، لذا طورنا أقسامنا لخدمة العملاء، ومن أهم 3 اقسام لدينا، قسم الشركات، وهو يقدم القروض والودائع والحلول لتمويل المشاريع، كما طورنا الخدمات المصرفية الخاصة، واكثر شيء في هذا الاطار زدنا واستثمرنا بجهاز استثماري حديث، عن طريقه نستطيع تقديم خدماتنا في الخارج، وفي نفس الوقت نقدم نصائح بنوعية الاستثمارات، حيث قمنا بخلق شبكة بنوك مراسلة عالمية، والتي لديها منتجات مميزة، وأخذنا فترة للبحث في هذه المنتجات، وندرسها لاختيار المناسب لعملائنا هنا في قطر، ونقدمها لكل عميل، بحسب احتياجاته وامكاناته ورغباته، فكل عميل لديه بيانات تحدد مستويات المخاطر وآليات الاستثمار المتاحة، وندرس هذا، ونجد له منتجا معينا للاستثمار، وبحمد الله الثروات الخاصة في قطر زادت، وأكثر العملاء صاروا يتطلعون لاستثمارات خارج الدولة.
ونحن نلعب دوراً كبيراً في تسهيل هذه الاستثمارات، وأهم شيء في هذا المجال، اننا كبنك إن لم نكن على ثقة من ان هذا الاستثمار جيد ومجد، فلن نقدم على تقديمه لعملائنا.
هذه الشبكة تضم، أكبر فروع بنوك العالم خاصة في مراكز المال العالمية الرائدة، في نيويورك، لندن، سويسرا، الشرق الأقصى، سنغافورة، لكن أهم وأبرز الشراكات التي تمت مؤخراً كانت مع البنك السويسري UBS، فلديه أرضية للمنتجات المتنوعة، ونعتبر البنك الوحيد في قطر الذي يملك النفاذ على هذه المنتجات المتميزة والمتعددة.
تقييم الأداء
كيف تقيمون أداء البنك وتطوره خاصة بعد ان أصبح بنك قطر 100%؟
– فلسفتنا لم تتغير من أول يوم وحتى الآن، وأصبح IBQ، قطري 100%، وعلامتنا التجارية هي زهرة الشفلح، الشهيرة في قطر. وآخر تغيير حدث للبنك بداية 2016، انتقلت حصة بنك الكويت الوطني والبالغة 30% اشتراها صندوق الضمان الاجتماعي، والبنك مملوك لعائلات، ولأول مرة يدخل معنا جهاز حكومي.. ومازلنا بنك علاقة، وننظر للعميل كعلاقة وليس رقم حساب قبل أي شيء، وفي اوائل العام حصلنا على تصنيف ائتماني من موديز حيث حصلنا على A2، وفيتش A+، مع توقعات مستقبلية مستقرة، وهذا يعتبر من أعلى التصنيفات للبنوك في دولة قطر. بفضل قوة استراتيجيته للنمو ورأسماله. كما يعكس رفع التصنيف جودة أصول البنك وسيولته والتي تعتبر جيدة مقارنة مع نظرائه من البنوك. وتحظى الوكالتان بمكانة عالمية مرموقة في مجال التصنيف الائتماني وتوفير البحوث المالية المستقلة لمختلف المؤسسات المالية العالمية.
كما يعكس ذلك السياسة الرشيدة والإمكانات المستقبلية الواعدة للبنك، والذي لمن يكن ليتحقق دون العمل والجهد الدؤوب من قبل موظفي IBQ.
ووجود «صندوق الضمان الاجتماعي» معنا عزز هذا المجال، ومنح المزيد من الثقة في هذا الإطار، حيث تنظر مؤسسات التصنيفات الائتمانية العالمية إلى هذه الجزئية، إذا ما كانت هناك جهة حكومية تمتلك حصة في المؤسسة المالية والبنوك، ومهم للتصنيف، بفضل الأطراف المالكة، مما عزز وضع البنك. واليوم نلبي طلبات الجهات المختلفة بدلا من التوجه لبنوك أخرى. كما أن هذا يوسع المنتجات المقدمة من جانبنا.
هل هناك تفكير حالياً في الإدراج ببورصة قطر؟
– لا يوجد حديث حالياً في هذا الإطار، وآخر مرة طرحت الفكرة، كانت منذ اكثر من 5 سنوات، عندما كان هناك دراسة للاندماج مع بنك «الخليجي»، حيث انه مدرج بالأساس، وبالتالي بعد الاندماج كانت ستدرج أسهم بنك قطر الدولي، بشكل مباشر، ولكن مع عدم اكتمال مشروع الاندماج، لم يطرح الموضوع مجدداً.. على الأقل حتى الآن.
ونحن دائماً نفكر في شيء واحد وهو أننا نركز على رغبات عملائنا من الأفراد والشركات اذا قرروا التوسع في الخارج، فنحن على استعداد لتقديم خدماتنا من خلال شبكتنا العالمية مع البنوك المراسلة.
وماذا عن التوسع داخلياً وخارجياً؟
– داخلياً قمنا بتجديد وتوسيع فرع الوكرة، حيث كان محدود الخدمات من قبل، وهو جاهز لإعادة الافتتاح خلال شهرين تقريباً، ونركز على المنتجات البنكية المتنوعة، فاليوم لم يعد من الضروري افتتاح فرع تقليدي لخدمة العميل، فاليوم اصبح لدينا الخدمات المصرفية عبر الهاتف، والتطبيقات الخاصة بها، والأون لاين، مركز الاتصال، الصراف الآلي متعدد الوظائف، الأمر الذي يسهل تقديم كل الخدمات المصرفية بشكل آمن وسريع على مدى الساعة. الآن لدينا 6 أفرع، وهناك فرع تم افتتاحه ومخصص لخدمات الشركات.
وبالنسبة للخارج كما ذكرت آنفاً أن لدينا شبكة مراسلين تخدم عملائنا، اذا احتاجوا لأي سوق خارجي، وفي أي وقت نرى ان هناك طلباً من عملائنا لافتتاح فروع في الخارج، ندرس الموضوع حينها. وما يمكن أن أؤكد عليه هو اننا نقدم خدماتنا العالمية من داخل دولة قطر من خلال شبكة مراسلينا.
تراجع النفط
اذا نظرنا إلى انخفاض النفط نظرة ايجابية كيف يمكن ان يستفيد منها القطاع المصرفي في إطار تنويع الاستثمارات؟
– اغلب الدول العربية، فيها اعتماد كبير على القطاع العام في أغلب الأمور، ومن ابرزها الانفاق الحكومي على المشاريع والبنية التحتية، وعندما كانت أسعار النفط والغاز مرتفعة كان هناك انفاق كبير على هذه المشاريع المختلفة، وهذا التحول يجبر القطاع الخاص على تطوير نفسه، والاضطلاع بدوره كشريك للقطاع العام، بعد ان كان هناك اعتماد كبير على الحكومة في أغلب القطاعات، اما اليوم فأصبح من المهم ان تتحول هذه الحالة وأن يتصدر القطاع الخاص المشهد، ويقتحم الاستثمارات في الصناعة، الزراعة، التجارة، ليس فقط اعتماداً على الانفاق الحكومي، وهذه من ايجابيات انخفاض النفط تنويع الاقتصاد، وخفض الانفاق الحكومي.
كذلك خفض الدعم تدريجياً، وهذا ما تتوجه له أغلبية البلدان العربية في السنوات الأخيرة، وهناك دول أجنبية تحصل ضرائب كبيرة، لكن في المقابل هناك خدمات معينة تحتفظ في الانفاق عليها، ونأمل أن نصل إلى هذه المرحلة بحيث يكون الوضع صحي بصورة أكبر.
والقطاع المصرفي اليوم، لاشك انه سيتأثر بانخفاض أسعار النفط، خاصة وان الانفاق من قبل كان يأتي من الحكومة، والقطاع المصرفي يعتبر خاص، واليوم عندما تكون هناك مشاريع مجدية تدعم الدولة وتساعهم في تنميتها نتمنى أن نمول هذه المشاريع، خاصة المشاريع الكبرى، وهناك كثير من الوسائل الحديثة في الشراكة بين القطاعين الـ P.O.T، ويجب على البنوك ان تتدخل وتتوسع في التمويلات.
والبنوك في قطر قوية ولديها ملاءة مالية قوية وسيولة، ونحن جزء لا يتجزأ من القطاع المصرفي القطري.
أداء البنك
ماذا عن أداء البنك خلال الـ 9 أشهر الأولى من 2016؟
– بحمد الله، كان الأداء جيدا جداً خلال الأرباع الثلاث الأولى من العام الحالي 2016، مقارنة الفترة المماثلة من العام الماضي 2015، حيث ارتفعت الاصول لدينا «26%»، والقروض والسلف زادت «20%»، وارتفعت أرباحنا 9% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وزيادة القروض والسلف أمر سهل، لكن الجيد لدى IBQ، اننا رفعنا القروض والسلف 20%، وفي نفس الوقت حافظنا على معدل القروض غير العاملة كنسبة من إجمالي محفظة القروض عند مستوى أقل من 1%، وتعتبر من أقل النسب في المنطقة، ومستمرون في الأداء المتميز في الفترة المتبقية من العام الحالي 2016.
وما نركز عليه، هو التوسع والنمو لكن وسط التحوط والمحافظة، وهذه سياستنا دائماً، وهذا يعود بنا مجدداً إلى علاقتنا بعملائنا والثقة بيننا، فالجانبان يثقان في بعضهما البعض.
كلمة أخيرة ترغبون في التركيز عليها؟
– نؤمن إيماناً راسخاً بأن بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء والشركاء هو أمر حيوي في هذا القطاع. ولذلك، فإننا نسعى لتأسيس علاقات قوية مع جميع عملائنا استناداً إلى الثقة المشتركة التي بنيناها على مر السنوات الماضية. نحن لا ننظر إلى عملاء IBQ كأرقام حسابات، بل كأشخاص وأسماء ووجوه، أحد العملاء قال: البنوك تعرفني أنا، اما «IBQ» فيعرف اولادي.. وهذه شهادة نعتز بها، في العلاقة الشخصية الإنسانية. فنحن بنك محافظ نقدم علاقات شخصية مميزة.
وقد حصد البنك جوائز مرموقة على مر السنين، كان آخرها ضمن جوائز «بانكر ميدل إيست» 2016، الجوائز تشمل «جائرة أفضل خدمة عملاء»، و«جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة» و«جائزة أفضل مصرفي ومدير إدارة للخدمات المصرفية الخاصة». وتؤكد هذه الجوائز على رؤية IBQ المستقبلية المستدامة التي تقوم على تقديم خدمات مميزة وذات قيمة مضافة، جنباً إلى جنب مع الاستثمار القوي والحكيم في التكنولوجيا ورأس المال البشري والعمليات المصرفية التي تتسم بالسلاسة والتي تركز على توفير الخدمة للعملاء وبناء علاقات متينة معهم.

Previous
Next